أضاف المنتخب الأميركي انجازا جديدا في كرة السلة على مستوى العالم بفوزه بكأس العالم للناشئين للمرة الثالثة على التوالي في النسخة الثالثة التي أقيمت في الامارات تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي واختتمت مساء أول من أمس في مجمع حمدان بن محمد الرياضي، ونجح المنتخب الاميركي في تكرار سيناريو نسخة 2012، بالفوز على نظيره الاسترالي «99-92» بعد مباراة متقاربة المستوى.

وعرف عمالقة المنتخب الأميركي كيفية قلب تأخرهم واخماد مغامرة منافسهم مع انطلاق المباراة بفارق سبع نقاط وانهاء الربع الأول لمصلحتهم بفارق نصف سلة «28-27»، وليواصلوا زحفهم نحو توسيع الفارق، لينهوا الشوط الأول متقدمين بفارق سبع نقاط وبنتيجة «50-43» بنيلهم الافضلية في الربع الثاني بواقع «22-16».

ومع انطلاق الشوط الثاني، انتفض المنتخب الاسترالي خلال الدقائق الأولى من الربع الثالث، لينجحوا في تعديل النتيجة بواقع «62-62»، ما دفع بمدرب المنتخب الأميركي لطلب وقتٍ مستقطع مع تغييرٍ للأسلوب الدفاعي عبر الاعتماد على الدفاع الضاغط بطول الملعب، والذي اتاح للاعبيه العودة مجدداً للمقدمة وانهاء الفترة الثالثة لمصلحتهم بواقع «25-21»، لتدخل المباراة في ربعها الرابع الذي نجح فيه حامل اللقب في الحفاظ على فارق مريح وانتزاع الفوز على الرغم من حسم نتيجة هذا الربع لمصلحة الاستراليين بواقع «28-25».

تتويج الفائزين

وبعد المباراة قام الشيخ خليفة بن سلطان بن حمدان آل نهيان بتتويج المنتخب الاميركي بطلا للنسخة الثالثة لبطولة العالم للناشئين لكرة السلة التي اختتمت مساء أول من أمس في دبي بمجمع حمدان بن محمد الرياضي وسط حضور جماهيري يقارب الـ5 آلاف شخص، وشارك في مراسم التتويج رئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة ايفان مانيني واللواء «م» اسماعيل القرقاوي رئيس اللجنة العليا للبطولة.

وبدأت مراسم التتويج بتكريم أفضل اللاعبين بمشاركة من نجم منتخبنا الوطني السابق حمدان سعيد في لفتة من اتحاد كرة السلة لاختيار احد لاعبينا الذين يمثلون الجيل الذهبي للعبة للمشاركة في حفل الختام.

كما قام كل من صلاح تهلك ممثلا للسوق الحرة بدبي وعلي المطوع المدير المالي لمجلس دبي الرياضي بتقليد لاعبي منتخب صربيا بالميداليات البرونزية فيما قام عبد المحسن الدوسري الامين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وعبد الله الانصاري مدير البطولة وبدر عباس ممثلا لطيران الامارات بتقليد لاعبي استراليا بالميداليات الفضية ثم جاء دور المنتخب الاميركي البطل فقام الشيخ خليفة بن سلطان آل نهيان واللواء «م» اسماعيل القرقاوي بتقليد لاعبيه بالميداليات الذهبية واختتمت مراسم التتويج بتسليم الكأس من ايفان مانيني رئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة وسط فرحة كبيرة في المدرجات والصالة.

أميركا تعانق لقبها الثالث.

24 فوزاً و3 ألقاب

واصل المنتخب الأميركي فرض هيمنته المطلقة على منافسات بطولة العالم للناشئين، ولينجح على مدار النسخ الثلاث، بدءاً من نسخة 2010، وانتقالاً لنسخة 2012، وانتهاءً بنهائي دبي 2014 في حصد 24 فوزاً على التوالي، من دون تلقيهم لأي هزيمة.

وبرزت قوة المنتخب الأميركي في نهائي دبي، من خلال قدرة لاعبيه وخلال المواجهات الثماني التي خاضوها على تسجيل 729 نقطة، بمعدل 104 نقاط في المباراة الواحدة، إلى جانب تسجيلهم نسبة نجاح على صعيد معدل النقطتين بلغ 74%، مقابل تسجيلهم لنسبة نجاح بلغت 29.7% على صعيد الرميات الثلاثية.

خليفة بن سلطان: تنظيم رائع

عبر الشيخ خليفة بن سلطان بن حمدان آل نهيان عن سعادته بالتنظيم المميز لدولة الامارات لبطولة العالم للناشئين لكرة السلة وقال ان الدور الريادي الذي تقوم به الدولة في استضافة وتنظيم البطولات الكبرى في العالم في مختلف الالعاب، دليل على المكانة والسمعة الكبيرة للدولة في المحافل العالمية ويثبت علو كعب الامارات في كافة المجالات، مشيرا إلى ان شهادة الاتحاد الدولي بجودة التنظيم وانطباع المسؤولين فيه عن مستوى الاستضافة، أمر ليس غريبا على الامارات، وأشاد الشيخ خليفة بن سلطان بخطوة اتحاد كرة السلة في استضافة الحدث العالمي وبالجهد الذي بذلته اللجنة العليا المنظمة في الترتيب للحدث منذ أكثر من عام حتى خرج للعالم بهذا الشكل المميز.

وأثنى الشيخ خليفة بن سلطان على نهائي البطولة في مجمع حمدان بن محمد الرياضي، منوها للحضور الجماهيري الذي كان له الأثر في اكمال لوحة النجاح لحفل الختام مع التنظيم الجيد لمراسم التتويج والمستوى الفني الرفيع للمنتخبين الاميركي والاسترالي اللذين قدما مباراة مثيرة تليق بختام البطولة.

الجوائز تنهال على نيومن

كان قائد المنتخب الاميركي نيومن، النجم المتألق في مراسم حفل الختام حيث بدأ توزيع الجوائز به واختتم به أيضا، حيث تسلم نيومن جائزة أفضل لاعب في البطولة من نجم منتخبنا الوطني الأسبق حمدان سعيد بحضور رئيس الاتحاد الدولي ايفان مانيني وقام الأخير بتسليم نيومن كأس العالم في نهاية التتويج بصفته قائد المنتخب الاميركي، وعبر نيومن عن فرحته الكبيرة بما حققه من لقب شخصي ثم الفوز مع زملائه بكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

صربيا ثالث العالم

نجح المنتخب الصربي في الظفر بالميداليات البرونزية بعد فوزه على نظيره الاسباني في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بنتيجة 65-62، وقدم المنتخبان الصربي والاسباني مباراة مثيرة طوال الفترات الأربع وظلت النتيجة معلقة حتى آخر الثواني، مما جعل الفرحة كبيرة لدى أعضاء المنتخب الصربي بعد نهاية المباراة بفوزهم بفارق 3 نقاط.

خطوة شجاعة

تقدم عبد المحسن الدوسري الامين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة باسمى آيات الشكر والتقدير الى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي لرعايته الكريمة بطولة العالم للناشئين لكرة السلة ودعمه للحدث، وأشاد الدوسري بدور مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي والدكتور احمد سعد الشريف الامين العام للمجلس وجميع المؤسسات الحكومية والخاصة لمشاركتها في دعم تنظيم الحدث، وقال ان اتحاد كرة السلة قام بخطوة شجاعة وهو يقدم على تنظيم البطولة واحضار منتخبات تعتبر صفوة منتخبات السلة في العالم بغض النظر عن نتائج منتخبنا الوطني التي لا تقلل من تنظيم الحدث.

وقال الدوسري ان مستوى البطولة مرتفع جدا بشهادة الخبراء والمتابعين واستمر ذلك بشكل لافت في اليوم الختامي سواء في مباراة الثالث والرابع بين صربيا واسبانيا او النهائي بين امريكا واستراليا. وتمنى الدوسري تكرار استضافة مثل هذه البطولات على مستوى العالم في مختلف الالعاب.

 

القرقاوي: ندرس تنظيم بطولة العالم للرجال 2019

 

 

 

أكد رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة كأس العالم للناشئين، ورئيس اتحاد السلة، اللواء «م» إسماعيل القرقاوي، أن نجاح دبي وبامتياز في استضافة حدث النسخة الثالثة، والرسائل الواضحة من الاتحاد الدولي لاستضافة بطولة الرجال للعام 2019، ما هي إلا خيارات مفتوحة ومرحب بها من قبل الاتحاد الاماراتي المطالب بدراستها جيداً، والمفاضلة فيما بينها وفقاً لمصلحة السلة المحلية.

كما أكد القرقاوي أن «الاتحاد الاماراتي للعبة يقدر الثقة العالية من قبل نظيره الدولي، إلا أن قرار استضافة نهائيات مقبلة لكأس العالم سيخضع لدراسات مطولة وعميقة وفقاً لما نراه مناسباً لتطوير سلتنا المحلية، والتي من المرجح أن نذهب بها لاستضافة بطولات على صعيد مراحل سنية مثل الشباب، قبل التوجه لاحتضان نهائيات كأس العالم للرجال».

شكر لراعي الحدث

وقال القرقاوي بعد ختام النسخة الثالثة لبطولة العالم للناشئين التي أقيمت في دبي في الفترة بين 8 و16 أغسطس الحالي: «من هنا اتوجه بالشكر الجزيل والعرفان لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي على دعمه اللامحدود، ولمجلس دبي الرياضي الشريك الاستراتيجي، ولجميع الشركات الراعية، ولأبناء الإمارات، الذين كانوا وراء اعطائنا الزخم الكافي لتقديم بطولة هي الافضل بتاريخ نهائيات كأس العالم للناشئين، وذلك وفقاً لاعترافات جميع المعنيين من اعضاء الاتحاد الدولي، والمنتخبات التي تواجدت في البطولة».

وأضاف قائلا: «نجحت دبي ولمرة جديدة في إبهار العالم حول قدرتها على تقديم منتج على أعلى مستوى، وهو ما يؤكد التزامنا بنهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالسعي دوماً لأن نكون في الصدارة.

صبري سراج: بطولة تضاهي النسخ الأوروبية

 

 

وجه اللواء صبري سراج نائب رئيس نادي الزمالك المصري الســــابق، خلال حضوره حفل ختام بطولة العالم للناشــئين لكرة السلة التهنئة لاتحاد كرة السلة على حسن تنظيمه البطـــولة.

وقال ان تنظيم حدث مثل بطولة العالم لكرة السلة لم يسبق في المنطقة العربية عموما والشرق الاوسط، منوها إلى ان التنظيم رافقه تميز في كل شيء من ناحية المنشآت الفخمة التي تضاهي ما هو موجود في أوروبا، مشيرا في ذلك لمجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي الذي اقيمت فيه الادوار النهائية وختام البطولة.

وقال سراج ان المستوى الفني لمنتخب الامارات أمر مرتبط بالمدربين وما يقومون به في انديتهم واكتشافات الاندية للاعبين وغيرها من التفاصيل الفنية.

خالد الهنائي: المتطوعون لعبوا دوراً متميزاً

 

 

أوضح خالد الهنائي عضو مجلس ادارة اتحاد كرة السلة، ان العمل الذي تم في تنظيم البطولة لم يخل من صعوبات، مشيرا إلى ان هذه الصعوبات تمثلت في كون بطولة العالم تنظم لأول مرة وتحتاج لخبرات سبق لها تنظيم مثل هذه البطولات الكبيرة على مستوى العالم في لعبة كرة السلة، ولكن مع بداية العمل اكتشفت اللجنة العليا المنظمة ان الشباب المشاركين في اللجان لديهم القدرة على تنظيم أي فعالية فالحماس كان متوفرا للعمل طوال 24 ساعة خلال اليوم.

ونوه الهنائي إلى ان المتطوعين لعبوا دورا مؤثرا في التنظيم وكانوا العنصر رقم واحد في خروج الحدث بهذا التميز، وأوضح ان عدد المتطوعين فاق 250 شخصا من جنسيات مختلفة بينها اماراتيون وفلبينيون وعرب وغربيون ولم تواجه اللجنة العليا المنظمة أية صعوبات في اللغات المتعددة للمنتخبات المشاركة .

دبي الرياضية خصصت 24 كاميرا يومياً للحدث

 

كشف راشد اميري مدير قناة دبي الرياضية رئيس اللجنة الاعلامية للبطولة عن تخصيص 24 كاميرا لتغطية البطولة يوميا، مما جعل النقل التلفزيوني موازيا لدوري المحترفين الاميركي «NBA»، معتبرا التميز الاعلامي في التغطية والمتابعة التلفزيونية والصحافة الورقية والاعلام الالكتروني مكملا للنجاح الذي تحقق للنسخة الثالثة لبطولة العالم للناشئين، وقال اميري إن التوقيت المثالي للبطولة خلال شهر اغسطس لعب دورا مهما في التميز في التغطية الإعلامية على مستوى القنوات الفضائية التي نقلت الحدث وعلى مستوى الصحف اليومية التي قامت بدورها على أكمل وجه.

تجهيز مبكر

وأوضح أميري: «قناة دبي الرياضية جهزت نفسها مبكرا وذلك بترتيب الإجازات الصيفية للموظفين وكان لزاما علينا الإعداد مبكرا لتغطية هذه البطولة بالصورة التي خرجت بها حيث كان يداوم أيام البطولة ما بين 60 الى 65 من العاملين في القناة لأجل نقل الحدث العالمي الى جميع أرجاء المعمورة ووصل عدد الكاميرات 24 في ملعبي البطولة خلال اليوم الواحد بواقع 12 كاميرا في كل ملعب وأسهم ذلك في خروج الصورة للمشاهدين كما لو كان دوري المحترفين الاميركي».

وأضاف اميري: «قناة دبي الرياضية ولدت للترويج والتغطية المتميزة لكافة الأحداث الرياضية التي تستضيفها الدولة ودبي بصفة خاصة وهي - أي القناة - تلعب دورا مهما وكبيرا في نجاح الاحداث الرياضية التي تنظم في الدولة وعلاقات دبي الرياضية متميزة مع جميع الاتحادات الدولية في مختلف الالعاب وهي علاقة تقوم على اساس التعاون ونتمنى أن نكون عند ثقة المجتمع الرياضي داخل وخارج الدولة».

الإعلام عنصر نجاح

واوضح اميري: «النقل الاعلامي يكون له دور في سمعة الدولة واصبح مقرونا بنجاح البطولات ويشكل نافذة من نوافذ الدول على العالم ودبي وصلت مرحلة متقدمة جدا واصبحت رقما صعبا ويفرض هذا الواقع ان نكون مواكبين للسمعة الكبيرة التي تتمتع بها مدينة دبي كمدينة عالمية وان تكون تغطيتنا في القمة موازية لمستوى وسمعة ومكانة دبي».

وقال أيضا: «ومن ابرز القنوات التي كانت تحصل على الاشارة مجموعة قنوات يورو سبورت وقناة فوكس وعدد من القنوات الاميركية والارجنتينية والقنوات الاسبانية والصربية والايطالية وجميع شرق آسيا الفلبين واليابان والصين بالاضافة الى الجهات العالمية المتخصصة في اليوتيوب».

وصف

حمدان سعيد: حدث استثنائي

وصف حمدان سعيد لاعب منتخبنا الدولي السابق الحدث بالاستثنائي وقال ان اتحاد كرة السلة نجح في تنظيم واستضافة بطولة على مستوى رفيع بشهادة كل الضيوف ومسؤولي الاتحاد الدولي، مشيرا إلى ان أكثر ما ميز البطولة المستوى الفني الرفيع في النهائي والتنظيم المتفرد لمراسم التتويج والحضور الجماهيري الذي كانت له بصمته في المدرجات برغم السعة الكبيرة لمجمع حمدان بن محمد الرياضي الذي زاد من نجاح البطولة.

 

تصريح

ابن الحبيب: كأس العالم سلط الأضواء على واقع السلة الإماراتية

اعتبر المدير الفني للمنتخبات الوطنية، د. منير بن الحبيب، تنظيم كأس العالم فرصة ذهبية لتسليط الضوء على واقع كرة السلة في الامارات للسير بها للأمام والتعرف على المستوى الفني وسط نخبة منتخبات العالم وقال تفصيلا: «خلاصة تجربة مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات دبي، قد اسهمت في تسليط الضوء على واقع السلة الإماراتية، ونقاط الضعف التي تعانيها، مقارنة بنخبة المنتخبات العالمية».

موضحاً: «قدم لاعبونا الأفضل على مدار مبارياتهم في المونديال أفضل ما لديهم، ومن هنا يتوجه علينا ومع نهاية البطولة، الجلوس جنباً إلى جنب مع أسرة السلة سواء الاندية أو المجالس الرياضية، لتقييم وضعنا والمكان الذي نحتله في السلة العالمية، حتى نضع الخطط والاستراتيجيات لمواصلة تطوير هذا المنتخب الذي بدأنا اعداده منذ قرابة العامين، وسنواصل تطويره وفقاً لخطة إعداد تستمر حتى العام 2017».

مشاركة

التحكيم الإماراتي ظهر في الختام

سجلت منافسات اليوم الختامي لمونديال دبي، سطوع نجم التحكيم الإماراتي، بعد أن أوكل الاتحاد الدولي مهام إدارة مباراة مصر واليابان للحكم الدولي محمد الحمادي، ليصبح الحمادي ثاني حكم إماراتي يسجل تواجده ضمن نهائيات كأس العالم للناشئين عقب الدولي الاسبق حسين البلوشي الذي أدار نهائيات كأس العالم للناشئين في نسخة 2012.

تقييم

الأنصاري: مونديال دبي حصد الرقم 1 في كل شيء

أكد مدير بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً، عبدالله الانصاري، أن مونديال دبي قد حصد الرقم 1 في شتى المجالات، وقال: «منذ الفوز بحدث استضافة كأس العالم، بدأت دبي بتسجيل الرقم 1 في شتى المجالات، فهي المرة الأولى التي تقام البطولة خارج القارة الأوروبية، وللمرة الأولى التي تشهد مشاركة 16 منتخباً، والمرة الأولى التي تقام على صعيد دول المنطقة، وآخرها البطولة الأولى التي لا تشهد اعتراضاً من أي احد».

موضحاً: «لم نتلق على مدار ايام البطولة، أي شكوى سواء على صعيد الاقامة، والمواصلات، وتوفير البنى اللوجستية لجميع المنتخبات المشاركة، فضلاً عن عدم اعتراض اي من المنتخبات على مواعيد تدريباتها، وانتهاءً بعدم التقدم بأي اعتراض على القرارات التحكيمية التي هي من صلب اللعبة».