تنطلق اليوم منافسات الشراع من فئة البايت، ضمن مسابقات دورة الألعاب الأولمبية الثانية للشباب التي تستضيفها مدينة نانجينغ الصينية، حتى الثامن والعشرين من الشهر الحالي.
وسيشارك في منافسات اليوم، لاعبنا حمد الحمادي الذي عبر بالمنتخب الوطني بعد الفوز في منافسات البطولة الآسيوية لفئة قارب البايت التي أقيمت في ماليزيا، والتي تعد إحدى البطولات التأهيلية إلى الأولمبياد.
رفع الهمم
وكان أحمد الفلاسي، عضو اللجنة الأولمبية الإماراتية، رئيس الاتحاد الإماراتي للسباحة، ورئيس الوفد المشارك في البطولة، قد التقى باللاعب حمد الحمادي، ومدربه هادي الزنيدي، في القرية الأولمبية.
وقال أحمد الفلاسي إن شباب الإمارات قادرون على تحقيق الإنجازات التي من شأنها رفع علم الدولة عالياً في المحافل الدولية.
وأضاف رئيس الوفد الإماراتي «أننا اليوم نضع كل أملنا وثقتنا في لاعبنا الوطني ومدربه»، مشيراً إلى أن كل إنجاز شخصي لهم، هو إنجاز كبير للدولة، وتمنى أحمد الفلاسي، في نهاية اللقاء، كل النجاح والتوفيق للحمادي خلال منافسات اليوم.
تحدٍّ كبير
ومن جانبه، أكد هادي الزنيدي أن الإمارات نجحت خلال المنافسات الآسيوية في ضمان مركزها ضمن الأربعة الكبار على الصعيد القاري.
وأضاف هادي الزنيدي أنه على الرغم من الصعوبات التي واجهتهم خلال فترة الإعداد، فإنهم مستعدون لدخول المنافسات بكل قوة وحيوية.
وقال هادي الزنيدي إنه يجب علينا عدم الاستهانة بالدول المشاركة في منافسات اليوم، على رأسها هنغاريا، أميركا، سنغافورة، البرازيل، فرنسا، إيطاليا، تايلاند، لذا يجب علينا تفادي الأخطاء، والتركيز لتحقيق الفوز.
تنظيم الوقت
ومن جانبه، قال اللاعب حمد الحمادي إنها المرة الأولى الذي يشارك فيها في البطولة الأولمبية، مبدياً إعجابه في الوقت نفسه بالاحتفالات المرافقة للدورة، والمنشآت الرياضة للمدينة.
وأضاف الحمادي أنه أحب الشراع، عن طريق أخيه الذي كان مع فريق النادي الإماراتي للتراث، مشيراً إلى أنه لم يجد مشكلة في حب هذه اللعبة.
وقال الحمادي إن المنافسات أعطته فرصة التعرف إلى أصدقاء جدد، من إندونيسيا وماليزيا، وعدد من الدول المشاركة.
وعن الموازنة بين الدراسة والشراع، قال الحمادي إن تنظيم الوقت هو الذي أسهم في تحقيق النجاح على الصعيد الدراسي والرياضي.
انطلاق
وانسحبت نيجيريا من الالعاب الاولمبية للشباب التي انطلقت أمس في نانجينغ (الصين) بحسب ما ذكرت وكالة شينخوا الصينية بسبب وباء الحمى النزفية ايبولا.
وأكد الالماني توماس باخ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الخبر: «نشعر بالحزن للرياضيين النيجيريين لان الوضع سيكون صعبا عليهم. شعروا باثارة العيش في القرية والان ينبغي ان يرحلوا. هذا أمر صعب».
وسيتعذر على بعض الرياضيين الوافدين من دول افريقيا الغربية المتضررة من الوباء المشاركة في النسخة الثانية من الالعاب الاولمبية للشباب، على ما اعلنت اللجنة الاولمبية الدولية واللجنة المنظمة. واعلنت الهيئتان في بيان اتخاذ قرار «يتعذر مشاركة الرياضيين الوافدين من مناطق تتفشى فيها العدوى في الرياضات القتالية (رياضيان) ورياضات السباحة (رياضي واحد)».
واضاف المنظمون ان الرياضيين الآتين من الدول المتضررة سيخضعون «لاخذ حرارتهم بانتظام ولفحوصات بدنية» في أثناء أسبوعي الألعاب.
وفي خمسة أشهر ادت هذه الموجة من وباء ايبولا، الاكثر فتكا منذ ظهوره عام 1976، الى وفاة 1145 شخصا، بحسب آخر حصيلة، لمنظمة الصحة العالمية الاربعاء: 380 في غينيا و413 في ليبيريا و348 في سيراليون وأربعة في نيجيريا.
وأفاد موقع هذه الالعاب انه ينتظر وفود 25 مشاركا من الدول الاربع الاكثر تضررا من ايبولا، اي سيراليون وليبيريا وغينيا ونيجيريا.
وأسفت اللجنة المنظمة لمعاناة بعض الرياضيين مرتين، من الوباء المنتشر في بلدانهم ومن حرمانهم من المشاركة.
إعجاب
عبّر أحمد إبراهيم، مدير الوفد الرياضي في البطولة، عن إعجابه الشديد بما قامت به اللجنة المنظمة للبطولة، مضيفاً أن الدورة تمثل فرصة ذهبية للاعبينا، للقاء أقرانهم من الدول الأخرى، إضافة إلى اكتساب الخبرة المطلوبة في المشاركات الخارجية.
وقال مدير الوفد الرياضي إن اللاعبين المشاركين يبذلون جهداً كبيراً لتحقيق النجاح، ورفع اسم الإمارات عالياً في البطولة.
وأشار أحمد إبراهيم إلى أنه التقى توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، إضافة إلى مدير الوفد الرياضي للمكسيك، وأمريكا، والبرازيل، وتايلاند، نظراً إلى ارتباط المشاركات المقبلة في هذه الدول.
