تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، تختتم في دبي مساء اليوم بصالة مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي، بطولة كأس العالم للناشئين لكرة السلة، في نسختها الثالثة التي استضافتها الدولة بين 8 و16 أغسطس الحالي.
وتعد النسخة الثالثة للمونديال أكثر تميزاً من النسختين السابقتين اللتين أقيمتا في ألمانيا وليتوانيا، لكونها المرة الأولى تخرج فيها البطولة من قارة أوروبا، كما تم فيها رفع عدد المنتخب المشاركة من 12 إلى 16 منتخباً، بينهم منتخبان عربيان هما الإمارات ومصر.
16 منتخباً
وشهدت البطولة مشاركة منتخبات أميركا حامل اللقب، وأنغولا واليونان والفلبين في المجموعة الأولى، أستراليا واليابان وفرنسا وكندا في المجموعة الثانية، الإمارات وإيطاليا وإسبانيا وبورتريكو في المجموعة الثالثة، الأرجنتين ومصر وصربيا والصين في المجموعة الرابعة.
ولم تشهد البطولة مفاجأة أكبر من التي حققها المنتخب الصيني، الذي حل ثالثاً في مجموعته، ونجح في إقصاء وصيف المجموعة الثالثة منتخب إيطاليا، ليكون المنتخب الوحيد من قارة آسيا ضمن الدور ربع النهائي، ولكنه حظه العاثر أوقعه في مواجهة حامل اللقب مرتين، المنتخب الأميركي القوي.
56 مباراة
وأسهم زيادة عدد المنتخبات المشاركة في ارتفاع عدد المباريات ووصولها للرقم 56، وجرت حتى يوم أمس 48 مباراة خلال 8 أيام، وتبقت 8 مباريات تقام اليوم في الفترتين الصباحية والمسائية، حيث حدد لمواجهة المركز 15 و16 الساعة التاسعة صباحاً بصالة نادي الشباب.
فيما تقام مباراة المركز 13 و14 في الثانية عشرة منتصف النهار بنفس الملعب، تليها مباراة المركزين 11 و12 ثم مباراة المركزين 9 و10، والمباريات الأربع بصالة الشباب، وتتجه الأنظار بعد ذلك صوب مجمع حمدان بن محمد.
حيث تقام 4 مباريات، الأولى في الثانية والربع ظهراً لتحديد المركزين السابع والثامن، والثانية لتحيد المركزين الخامس والسادس في الرابعة والنصف مساء، فيما تقام مباراة تحديد المركز الثالث بين الخاسرين في نصف النهائي في الساعة السابعة إلا ربعاً، ليكون ختام الليلة الكبيرة بمباراة التاسعة مساء بين طرفي النهائي.
وسيتم تتويج الفائزين وتوزيع الجوائز لأفضل اللاعبين، حسب البرنامج المحدد من الاتحاد الدولي، ولكن تكون هناك مراسم احتفالية كالتي شهدها حفل الافتتاح، وهو تقليد درج عليه الاتحاد الدولي لكرة السلة.
أستراليا واصلت نديتها
واصل المنتخب الأسترالي نديته ومنافسة الكبار بوصوله للدور نصف النهائي، وحجز مكان في المربع الذهبي، بفوزه على بورتريكو في ربع النهائي، مخالفاً الترشيحات المسبقة التي وضعت منتخب بورتريكو مرشحاً قوياً في الذهاب بعيداً، بعد تصدره مجموعته في الدور الأول بدون خسارة.
وبالعلامة الكاملة، في وقت احتل فيه المنتخب الأسترالي المركز الثالث في مجموعته، ليصبح منتخب »الكنغارو« علامة مميزة في نسخة الإمارات 2014، كحال المنتخب الصيني الذي بات من أفضل ثمانية منتخبات في العالم في هذه البطولة.
أول فوز لليابان
دخل المنتخب الياباني منافساً على المركز 13 في البطولة بعد تحقيقه فوزه الأول في البطولة أمس على منتخبنا الوطني بفارق 52 نقطة، وبنتيجة »91-49«، ومن جهته، نجح المنتخب اليوناني في تسجيل فوز على مصر بنتيجة 67-50 ضمن مباريات تحديد المركز من التاسع للسادس عشر، وظهر المنتخب المصري بمستوى جيد في المباراة رغم الخسارة.
مفارقات الترتيب
ومن مفارقات الترتيب بين الدور الأول والمربع الذهبي، أن هناك منتخبين جاءا في المركز الثالث لمجموعتيهما في المرحلة الأولى ونجحا في الوصول للمربع الذهبي، فيما حافظ منتخبان فقط من الأربعة الذين تصدروا مجموعاتهم على سجلهما خالياً من الخسارة حتى الدور نصف النهائي.
وهما منتخبا أميركا وصربيا، وشاءت الظروف أن يلتقيا معاً لتحديد أحد طرفي النهائي، فيما يتحدد الطرف الثاني في النهائي من أستراليا وإسبانيا، وكلاهما جاء ثالثاً في مجموعته، ويبدو أن الخسارة الأولى للمنتخب الإسباني أمام بورتريكو في أول يوم للمونديال، صححت مسار الفريق، مثلما حدث لأستراليا بعد خسارتها من كندا في ختام المرحلة الأولى.
ترتيبات دولية
وأوضح عبد الله الأنصاري مدير البطولة، أن ترتيبات اليوم الختامي تتم بإشراف مباشر من الاتحاد الدولي لكرة السلة وفقاً للبرنامج المعد، مؤكداً أن اتحاد الإمارات لكرة السلة مع مجلس دبي الرياضي، حرص على تلبية جميع احتياجات البطولة.
حتى وصلت لهذا المستوى المتميز الذي نال إعجاب المسؤولين في الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة السلة، وقال الانصاري إن المحصلة النهائية للبطولة تؤكد أن التنظيم حقق مكاسب كثيرة للإمارات على مستوى اللعبة، غير السمعة الكبيرة التي تضاف لمكانة الإمارات خارجياً في مثل هذه الأحداث الدولية.
نتائج المباريات
المباراة النتيجة
إيطاليا على اليابان 83-56
أنغولا على الإمارات 89-47
الأرجنتين على الفلبين 84-71
اليونان على مصر 67-50
أميركا على الصين 113-71
صربيا على كندا 71-64
أستراليا على بورتريكو 76-52
إسبانيا على فرنسا 71-67
المطوع: لن نصل لكأس العالم عبر التصفيات
أكد سالم المطوع عضو مجلس الادارة والمدير المالي لاتحاد السلة ان وجهة نظره لن تختلف عن رئيس واعضاء مجلس ادارة اتحاد كرة السلة فيما يخص الفائدة الكبيرة التي عادت للعبة من تنظيم كأس العالم والتحسن الذي طرأ على المنتخب وظهوره بمستوى جيد قياسا بالفوارق المعروفة بينه وبين منافسيه من نخبة منتخبات العالم.
وأضاف المطوع: يجب ان يكون الشارع الرياضي على علم بأفضل 16 منتخبا في كرة السلة على مستوى العالم وان نكون واقعيين فاذا اردنا لمنتخبنا ان يشارك في كأس العالم عبر التصفيات لن نستطيع الصعود ولن يحصل منتخبنا على فرصة اللعب في المونديال فالفرق بين منتخبات المنطقة وبقية المنتخبات كبير في الاطوال والبنية الجسمانية ومهما كانت درجات الاعداد والتجهيز في ظل عدم وجود لاعبين طوال القامة مقارنة بالمنتخبات الاخرى لن تكون هناك فائدة واوضح ان البطولة اثبتت حقائق عديدة لاتحاد السلة ويجب التعامل معها بعين الاعتبار لأنها حددت موقعنا في الخريطة العالمية.
وكشف المطوع ان الجهاز الفني للمنتخب جرب 60 لاعبا وخرج بأفضل العناصر الذين شكلوا المجموعة التي مثلت في المونديال والاعداد لهذا المنتخب استمر لسنة ونصف على عكس بقية المنتخبات التي يتم استدعاء لاعبيها قبل اسبوعين للتجمع قبل السفر الى البطولات .
لان لاعبي المنتخبات الاخرى مؤسسون من الصغر في انديتهم موضحا ان المسؤولية ليست مسؤولية اتحاد اللعبة وحده وانما للأندية دور يجب ان تقوم به تجاه اللعبة باستقطاب افضل العناصر والمواهب وصقلها بكل الخبرات المطلوبة مشيرا إلى ان بعض اللاعبين تعلموا اساسيات اللعبة مع المنتخب.
واشاد المطوع بالنجاح التنظيمي وقال اعتبره دافعا كبيرا لاستقطاب بطولات كبيرة في المستقبل مؤكدا ان الامارات ستحصل على الفوز باي ملف استضافة في حال دخولها طرفا في استضافة وتنظيم أي بطولة في أي لعبة من الالعاب الرياضية.
مجمع حمدان بن محمد يدهش رئيس الاتحاد الدولي
أبدى الفرنسي إيفان مانيني رئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة، دهشته بإعجاب من مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي، وقال إنه من أفخم وأروع المجمعات الرياضية التي شاهدها في العالم، جاء ذلك خلال حديثه في المؤتمر الصحافي الذي عقده بالمركز الإعلامي للمجمع مساء أمس.
بحضور اللواء »م« إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة، وعبد الله الأنصاري أمين السر العام للاتحاد مدير البطولة، بمناسبة استضافة وتنظيم الإمارات لبطولة العالم للناشئين التي تختتم اليوم السبت.
وعبر مانيني عن سعادته وسروره بتنظيم الإمارات للنسخة الثالثة للمونديال المصغر، مشيراً إلى أن فرحته كانت كبيرة بعد مشاهدته افتتاح البطولة عبر التلفزيون وزادت أكثر عندما حضر بنفسه ورأى التجهيزات التي قامت بها الإمارات على الطبيعة.
افتتاح مذهل
بدأ مانيني حديثه في المؤتمر معلقاً على افتتاح البطولة الذي تابعه عبر الفضائيات في بلده فرنسا، فقال إن حفل الافتتاح كان مذهلاً بالنسبة له لأن بطولات العالم للناشئين لم تعرف الزخم الكبير الذي أعدته دولة الإمارات في النسخة الثالثة التي تدل على أن البلد المضيف أولى البطولة اهتماماً كبيراً واتحاد الإمارات لكرة السلة قام بأكثر من دوره المطلوب في تنفيذ أكثر من متطلبات الاستضافة سواء في التجهيزات المميزة للملاعب وتوفير ملاعب كافية وبمواصفات عالية للتمارين أو الفنادق الفخمة التي تم فيها استضافة المنتخبات والمسؤولين العاملين في اللجان المختلفة.
وأضاف مانيني: شاهدت انطلاقة البطولة وحفل الافتتاح في فرنسا وكنت مسروراً للغاية أن تأتي أول نسخة لبطولة العالم خارج أوروبا بهذا المستوى الرائع في التنظيم، وما شاهدته في نسخة الإمارات يجعلني وكل مسؤولي الاتحاد الدولي يحرصون على تنظيم مميز لكل دولة ترغب في استضافة بطولات العالم وفي المستقبل القريب لن نسمح بتنظيم أقل من الذي قامت به الإمارات في 2014.
مجمع حمدان بن محمد
وتطرق مانيني لمجمع حمدان بن محمد الرياضي بعد انتقال الادوار النهائية لصالته منذ الخميس الماضي فقال: الصالة التي تجرى فيها المباريات بمجمع حمدان بن محمد لم أشاهد أفضل منها في كل العالم، والمجمع بشكل عام يدهش كل من يزوره ويتجول في مرافقه بفضل التجهيزات عالية الجودة والتي تساعد على تنظيم أكبر من بطولات العالم للناشئين.
ففي هذا المجمع يمكن للإمارات تنظيم بطولات أكبر بمستوى بطولة العالم للرجال ونتمنى في الاتحاد الدولي أن يكون لنا ارتباط آخر بمجمع حمدان بن محمد ومستعدون للتعاون مع اتحاد الإمارات لكرة السلة في مشروع 3 ضد 3 الذي يعد من المشاريع الناهضة في كرة السلة.
وهو أحد عوامل تطوير اللعبة وسيبدأ الاتحاد الدولي تنظيم بطولة العالم لـ »3 ضد 3« اعتباراً من عام 2020 في اليابان والإمارات ستكون من أكثر الدول مؤهلة للتنظيم في المستقبل.
دورة المدربين
وقال رئيس الاتحاد الدولي، إن التميز في نسخة الإمارات 2014، لم ينحصر فقط في التنظيم والتجهيز، بل امتد للمستوى الفني للمنتخبات المشاركة، حيث كان الأفضل مقارنة بالنسختين الاولى والثانية في المانيا ولتوانيا، كما تميز أيضاً بإقامة دورة دراسات عاليا شارك فيها أكثر من 200 مدرب من مختلف دول العالم وهو رقم لا يصل اليه حتى الاتحاد الدولي عندما ينظم مثل هذه الدورات.
ويحسب ذلك ضمن عناصر النجاح للإمارات التي تعد من الدول المفتوحة على العالم، والاتحاد الدولي من جانبه يدعم أي خطط للامارات في المستقبل القريب لاستضافة وتنظيم احداث عالمية في كرة السلة.
كأس عالم مشترك
ونصح ايفان مانيني، بإقامة كأس عالم مشترك للرجال في عدة دول خليجية نظراً للموقع الجغرافي المتقارب بين الدول وتوفر الامكانيات اللوجستية وسهولة التنقل وغيرها من العوامل التي جعلت منطقة الخليج كما البلد الواحد، وقال ان الإمارات مؤهلة لوحدها لاستضافة كأس العالم للرجال ولكن اقامة البطولة في عدة دول يساعد في النجاح الجماهيري لها، خصوصاً أن نهائيات كأس العالم للرجال يشارك فيها 32 منتخباً.
تشييد المقر بعد 40 سنة
وكشف مانيني عن بعض انجازات الاتحاد الدولي خلال فترته الحالية فقال: نواجه التزامات كثيرة والميزانية ليست مثل ميزانية الاتحاد الدولي لكرة القدم »فيفا«، بل إن ميزانية الاتحاد الدولي لكرة السلة تقل عن ميزانية الاتحاد الفرنسي بحكم معرفتي بالاثنين، حيث عملت رئيساً للاتحاد الفرنسي قبل انتخابي رئيساً للاتحاد الدولي.
وتفاجأت بمحدودية موارد الاتحاد الدولي التي لم تساعده على انجاز تشييد مقر الاتحاد رغم اقراره من 40 سنة، ونجح الاتحاد الدولي الجاري في تنفيذ قرار عمره 40 سنة، ومن القرارات المهمة أيضاً اطلاق مشروع 3 ضد 3 وهو من المشاريع التي تطور اللعبة وتجذب الجمهور وتوسع قاعدة كرة السلة في العالم.
الفوارق في اللعبة
ونفى مانيني وجود فوارق كبيرة في كرة السلة بين المنتخبات الافريقية والآسيوية من جهة والاوروبية والاميركية من جهة أخرى، وقال: ربما تكون البنية التحتية وتجهيزات الملاعب في قارة افريقيا بعيدة كثيراً ولكن الخامات المتوفرة من اللاعبين الافارقة هي الأميز بين لاعبي كرة السلة في العالم ومعظم المنتخبات في العالم لديها لاعبين افارقة.
ما يؤكد ان المستويات الفنية لا توجد فيها فوارق ولكن الاهتمام يختلف بين دولة وأخرى، واذا لاحظنا ان المنتخب النيجيري يستطيع الفوز على منتخبات كبيرة وشهيرة في العالم مثل منتخب اليونان وهذا يبرهن على ان الفوارق الفنية ليست كبيرة بين اللاعبين الافارقة ولاعبي العالم وكذلك بالنسبة للقارة الآسيوية التي توجد فيها الصين من الدول المنافسة بقوة في بطولات العالم.
القرقاوي: بداية علاقة
رحب اللواء »م« إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة برئيس الاتحاد الدولي إيفان مانيني خلال كلمته في بداية المؤتمر الصحافي، وشكر القرقاوي الاتحاد الدولي لثقته في منح الإمارات شرف استضافة وتنظيم بطولة العالم للناشئين 2014 كأول بلد خارج قارة أوروبا ينال هذا الحق، وقال ان النسخة الثالثة لمونديال الناشئين تحققت فيها مكاسب كثيرة للعبة على مستوى العالم.
حيث نظمت الإمارات بطولة 3 ضد 3 وفقاً لموجهات الاتحاد الدولي في هذا المشروع المهم، كما أقيمت دورة دراسات عليا للمدربين تعتبر من أفضل الدورات على مستوى العالم بفضل مشاركة أكثر من 200 مدرب فيها.
وقال القرقاوي إن تنظيم بطولة العالم بداية لعلاقة جديدة بين اتحاد الإمارات والاتحاد الدولي لكرة السلة لتنفيذ كثير من البرامج التي تطور اللعبة، وأشاد القرقاوي بمستوى التغطية الإعلامية للبطولة.
تصريح
منير بن الحبيب: فرصة لاكتساب الخبرات
أكد د. منير بن الحبيب المدير الفني للمنتخب الوطني أن بطولة العالم كانت فرصة جيدة لاكتساب الخبرات للاعبينا الصغار وهم يواجهون أبطال أوروبا إيطاليا وإسبانيا، بالإضافة إلى ممثل القارة الأميركية بورتوريكو وهي فرصة استثنائية نادرة للاعبي الأبيض للاستفادة القصوى جراء الاحتكاك بخبرة المنتخبات العالمية.
وقال منير: »الواقعية يجب أن تفرض نفسها، فإن لاعبي الأبيض لعبوا ضمن أفضل 16 منتخباً، ومن هنا علينا التفكير جديا في كيفية مساندة اللاعبين بعد نهاية المونديال والعمل على مواصلة تطوير مستواهم فهم في النهاية افضل اللاعبين في هذا العمر المبكر والعمود الفقري للعبة في المستقبل القريب«.
وتمنى الدكتور منير بن الحبيب مشاركات أكثر للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة لكونه المنتخب الذي يتدرج في المراحل العمرية حتى يصل لاعبوه للمنتخب الأول.
تحكيم
الإمارات خارج المونديال
لم تتح الفرصة لحكمي الامارات الدوليين سالم الزعابي ومحمد أحمد الحمادي للمشاركة في إدارة مباريات المونديال حتى الآن برغم وضعهما قائمة الاحتياطي على أمل الاستعانة بهما أو أي منهما في احدى مباريات المراكز الترتيبية، وزاد هذا الموقف من حسرة حكام دوليين يرون أهمية تواجد حكم اماراتي في البطولة التي تقام للمرة الأولى في الدولة.
مستوى
مونديال الناشئين بطولة اكتشاف المواهب
أثبتت المشاركة في بطولة العالم للناشئين تحت 17 عاما أنها تمثل فرصة تجلب مزيدا من الأرباح والأموال الطائلة في المستقبل لنجوم سابقين، إذ تمكن اثنان من لاعبي فريق كرة السلة الأميركي من اللعب ضمن صفوف الأندية الكبرى ويلعب "جليل أوكافور" الآن في فريق " دك" الجامعي، في حين تم التعاقد مع "برادلي بيل" للعب ضمن دوري NBA للمحترفين في فريق "واشنطن ويزاردز".
وتواجد في دبي أكثر من 40 كشافا من المهتمين بالبحث عن المواهب من اللاعبين الصغار، جلهم من الولايات المتحدة الاميركية التي ترتفع فيها أسعار صفقات اللاعبين وبدأت انظار الكشافين تتجه نحو المنتخب الاسترالي خاصة لاعبيه المجنسين الذين كانوا الورقة الرابحة لاستراليا في البطولة.
تشجيع
أميركيون بشعار الإمارات
حرصت عائلة أميركية مقيمة في الدولة على الحضور باستمرار خلف منتخب بلادها مرتدية الزي الإماراتي وهي تتزين بالعلم الأميركي وحرصت على رفع لافتة تعبر عن ترحيب الامارات بضيوف كأس العالم في بادرة لافتة للنظر في مدرجات مجمع حمدان بن محمد الرياضي، ووجد هذا الموقف إعجاب الضيوف من الحاضرين في الصالة.


