«لن أتوقف عند إحرازي لبرونز أو ذهب البطولات العربية بل أتطلع للإنجازات الدولية والوصول إلى اعلى مراتب الأستاذية في عالم الشطرنج وقطعاً لن يكون هذا على حساب الدراسة أو مهنة المستقبل.
كما ينبغي ألا أوقف نشاطي الرياضي بحجة انه يشغلني عن الدراسة أو الاكتفاء بالبطولات المحلية»، لغة واثقة وطموحة تتحدث بها بشاير خليل أشكناني بطلة الإمارات في الشطرنج والحائزة على فضية العرب 2013 وتوجت أخيراً بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.
دعم احترافي
وتقول بشاير إن تميزها شيء طبيعي لما تجده من دعم ورعاية من نادي دبي للشطرنج الذي وضع لهن خارطة طريق لأجل الوصول لقمة اللعبة وكان اخر دعم وجدته من رئيس نادي دبي للشطرنج إبراهيم البناي بتكريمه لها مع مجموعة من المتميزات بمناسبة نيلها جائزة التميز مع احرازها لعدد من الألقاب، وهي:
• حاصلة على برونزية العرب لعام 2013 تحت 16 سنة
•بطلة الإمارات لعام 2011 تحت 14 سنة
•بطلة الإمارات لعام 2012 تحت 14 سنة
•بطلة الإمارات لعام 2014 تحت 16 سنة
• بطلة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لعام 2013 تحت 16 سنة
تميز دراسي
وأكدت ان الشطرنج لعبة ذهنية بامتياز وممارستها من شأنها ان تضاعف حضورها الذهني وتميزها الدراسي وهو ما اكدته لها والدتها هويدا محفوظ عبد الجليل التي شجعتها على ممارسة الشطرنج وإزالة هواجسها ومخاوفها تجاه هذه اللعبة .
لأنها كان متخوفة ان تبعدها الرياضة عن التميز المدرسي لكنها تأكدت الآن من أن الشطرنج هو بوابة النجاح والتميز وعبره نجحت في الوصول لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز فئة الطالب المتميز 2013-2014.
تدريبات ومشاركات
وأكدت بشاير ان الشطرنج والدراسة وجهان لعملة واحدة فالنجاح الأكاديمي يلزمه مذاكرة وجد واجتهاد كذلك حال الشطرنج فالتدريبات الجادة مع المشاركات المتواصلة يجعله دوما في المقدمة فهي تحرص كل الحرص على المشاركة في جميع البطولات التي تنظم في الدولة.
خصوصا البطولات ذات الطابع الدولي التي يشارك فيها الأساتذة الكبار فهي لا يهمها الفوز في مثل هذه المشاركات بقدر ما تسعى للاحتكاك وكسب الخبرات وتريد الوصول إلى لقب أستاذ دولي كبير في اقرب استحقاق شطرنجي وهذا لن يتأتي إلا باكتساب مزيد من الخبرات.
روح الفريق
وترى ان العمل في الشطرنج رغم انها لعبة توصف بأنها فردية إلا ان ما يميز نادي دبي للشطرنج روح الفريق الواحد والأسرة الواحدة فجميع إمكانيات النادي مسخرة لخدمة اللاعبين خصوصاً في المشاركات الخارجية وهي لمست هذه الروح في مشاركتها مؤخرا في بطولة العرب في الأردن فلم تشعر بأنها غادرت الدولة فكانت اسرة النادي بمثابة أسرتها التي وفرت لها كل شيء وهو الأمر الذي أعطاها دافعا لأجل مواصلة اللعب بروح معنوية عالية.
جائزة التميز
قالت بشاير خليل انها ممتنة لجائزة الأداء التعليمي المتميز لأنها تشجع الطالبات والرياضيين خصوصا الراغبات في الحصول على هذه الجائزة بأن يكن على قدر من التميز والابداع في كافة مناحي الحياة وهو ما يعطي دافعاً للتميز في المجال الرياضي الذي تحبه .
وسيجعلك في قائمة المتميزين في الجائزة، لذلك اوجه أسمى آيات الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مطلق الجائزة وراعيها، فبفضله باتت العشرات من الطلاب والرياضيين يجدون الحاضنة لإبداعاتهم.
ولا تنسى جهود أسرتها التي تغذيها بالطموح والمثابرة على الرياضة والنجاح الدراسي جنباً إلى جنب.
رياضة المرأة في «نبض دبي»
أكدت ليلى محمد سهيل، رئيسة لجنة المرأة في مجلس دبي الرياضي، أن المجلس ولجنة المرأة وضعا ضمن خططهما الاهتمام بالجانب البدني الصحي للمرأة مع الجانب التنافسي الرياضي، وارتأت أن الجانب الصحي البدني الحياتي هو الأهم، لذلك كان التركيز في البداية عليها كثيراً عبر برنامج نبض دبي.
إذ باتت الرياضة سلوكاً شبه يومي لكثير من المواطنين والمقيمين في دبي، والطموح هو الوصول إلى نسبة 100 % من الممارسة، لا سيما أن البنية التحتية لممارسة الرياضة متوافرة للجميع، إذ نجد جميع الحدائق العامة في دبي مزودة بأحدث المرافق الرياضية لممارسة الرياضة للجميع وفي الهواء الطلق.
على سبيل المثال، باتت حديقة الصفا وجهة مفضلة لممارسي ومحبي رياضة المشي، تشاهدهم في الصباح الباكر وفي الليل وهم يمارسون الرياضة بشكل جماعي وفردي، وهو واحد من النماذج الكثيرة في دبي وحتى في التجمعات السكنية، هناك الحدائق والمرافق الرياضية الخاصة بها، وهو أمر يسهل على لجنة المرآة في مجلس دبي الرياضي تنفيذ البرنامج البدني بنسبة 100%.
وقالت سهيل إن الاهتمام بالجانب البدني لم يكن على حساب الجانب التنافسي بالكامل، وبعد التأكد من تغلل الرياضة في أواسط المجتمع، انطلق الجانب التنافسي بالعديد من المبادرات التنافسية، وهي أيضاً تندرج في إطار تحفيز السيدات إلى ممارسة الرياضة، والاهتمام بالصحة العامة قبل التنافس، فكان أن تم إطلاق دورة الشيخة هند للألعاب الرياضية لموظفات الدوائر الحكومية في دبي، وكانت المشاركة في النسخة الثانية أكثر من ممتازة، وتأكد أن برنامج دبي آتى أكله، إذ لوحظ التسارع الكبير من قبل الموظفات في المشاركة بروح تنافسية.
أناقة ورشاقة
إذا كنت تعانين من عدم التركيز في عملك، أو تشعرين بعدم القدرة على الاستيعاب، هناك العديد من الأطعمة التي تعمل على تحفيز الدماغ وتنشط الذاكرة وممارسة الرياضة بقوة.
الموز
يحتوي الموز على نسبة عالية من البوتاسيوم والمنغنيز وفيتامين سي، وكثير من الألياف التي تعزز الذاكرة، هذا بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين ب 6.
الحبوب الكاملة
الحبوب الكاملة مثل الشوفان والشعير تمد الجسم بالقدر الكافي من الألياف التي يحتاجها
العنب البري
أثبتت كثير من الدراسات أنه خير محفز قوي للذاكرة والمخ لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي تزيد من تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ
نجمة الأسبوع
نجمة الأسبوع يستحقها حلم الإمارات الأولمبي الذي ينطلق إعداده من مدينة فورميا الإيطالية التي يعسكر فيها، بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وهي بعثة من الطلاب والطالبات المتميزين بالأولمبياد المدرسي، وتقيم المعسكر التدريبي الذي يتواصل حتى 24 أغسطس الجاري، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والاتحادات الرياضية، واللجنة الأولمبية الإيطالية.
وسيتم خلاله انتقاء أفضل المواهب، والعمل على تطويرها، ضمن برنامج «الحلم الأولمبي»، ومشروع نادي النخبة.
ويضم المعسكر الطموح نخبة من أبطال ألعاب القوى والقوس والسهم، فيما سيحضر بالعاصمة روما أبطال رياضات المبارزة والرماية، وستتم إقامة التدريبات بشكل متواصل على مدى الأسبوع، وفق جرعات تناسب إمكانيات الطلاب بمدة زمنية تراوح بين ساعة وساعة ونصف الساعة.
نصائح رياضية
نشرت مجلة الوقاية Prevention magazine أن انتظام النساء في ممارسة رياضة المشي بمعدل يتراوح بين 20 إلى 25 دقيقة في اليوم أي بمعدل 150 دقيقة بالأسبوع يفيدهن في تقليل إفراز هرمون الاستروجين مقارنة باللاتي لا يمارسن الرياضة، الأمر الذي يقلل من فرص الإصابة بسرطان الثدي أو الرحم إلى 50 %، ومن فرص الإصابة بالسكري إلى 60 %.
كما أشارت التقارير الطبية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن رياضة المشي تساعد الجسم على إفراز عناصر كيميائية تسمى بالإندروفينات، والتي تعمل على تخفيف الألم والتقليل من التقلصات العضلية.
وفي دراسة بحثية، صادرة عن جامعة كاليفورنيا الأميركية لقياس معدلات أكسدة الأنسجة العضلية لدى 25 سيدة خضعن للمشي على جهاز السرعة لمدة 30 دقيقة، وجد أن مستويات الأكسدة فيما بعد المشي السريع (الهرولة) قد تدنت إلى نسبة 23 % .

