حسم المنتخب الأميركي حامل اللقب مرتين تأهله للدور نصف النهائي للنسخة الثالثة لبطولة العالم للناشئين لكرة السلة التي تستضيفها الدولة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وتختتم غداً السبت في دبي، بعد فوزه على نظيره الصيني بنتيجة 113-71 في انطلاقة مباريات الدور ربع النهائي أمس بمجمع حمدان بن محمد الرياضي.

ليكون المنتخب الأميركي أول المتأهلين للمربع الذهبي الذي تقام مباراتاه مساء اليوم بصالة المجمع ابتداء من الساعة السابعة الا ربع مساءً، وتسبقها مباراتان لتحديد المراكز من الخامس حتى الثامن للفرق الأربعة الخاسرة في ربع النهائي وأولهم المنتخب الصيني.

وتقام 4 مباريات أخرى اليوم في صالة نادي الشباب لحسم ترتيب المراكز من 9 إلى 16 بينهم منتخبنا الوطني الذي خسر مباراته أمام انغولا أمس والمنتخب الإيطالي الذي فاز بدوره على نظيره الياباني.

الأميركي يحبط مغامرة الصيني

ونجح حامل اللقب المنتخب الاميركي في إحباط مغامرة المنتخب الصيني الذي وصل لربع النهائي على حساب إيطاليا، حيث استطاع حامل اللقب إثبات أفضليته مبكراً في المباراة عندما تقدم 30-11 ثم وسع الفارق بتقدمه 21-14 في الربع الثاني ليصل بالفارق 26 نقطة قبل العودة لغرفة الملابس ثم زاد الفارق كثيراً بتقدم المنتخب الاميركي 34-18 في الربع الثالث ليبدأ مدرب المنتخب الأميركي بعد ذلك في تجريب بقية لاعبيه ورغم ذلك لم يستطع المنتخب الصيني تحقيق تقدم شرفي في الربع الأخير الذي انتهي بالتعادل 28-28 ليفوز الأميركي بالنتيجة النهائية بفارق 42 نقطة.

منتخبنا يخسر للمرة الخامسة

وتواصل مسلسل خسائر المنتخب الوطني، بتلقيه أمس وعلى صالة نادي الشباب في دبي خسارته الخامسة على التوالي والتي جاءت أمام انغولا بواقع «47-89»، وذلك ضمن منافسات تحديد المراكز من التاسع وحتى السادس عشر.

ونجح عمالقة القارة السمراء في فرض إيقاعهم على مجريات لقاء الأبيض، ما عاد عليهم بنيل الأفضلية المطلقة بالمراحل الأربع للمباراة بواقع «21-17 و 24-6 و 17-8 و 27-16»، في مواجهة شهدت تألق صانع ألعاب المنتخب الوطني أيمن أحمد الذي حصد لقب أفضل مسجل في المباراة برصيد 24 نقطة.

وبخسارته هذه بات على الأبيض مواجهة نظيره الياباني ضمن منافسات تحديد المركزين من الثاني عشر وحتى الأخير التي ستنطلق ظهر اليوم بصالة نادي الشباب، فيما سيواجه المنتخب الانغولي وعلى الصالة ذاتها نظيره الإيطالي ضمن منافسات تحديد المراكز من التاسع وحتى 12، بعد أن نجح «الأزوري» بتخطي عقبة الساموراي الياباني.

إيطاليا تكسب اليابان

وأثقل المنتخب الإيطالي جراح نظيره الياباني، بإلحاقه بالسامواري للخسارة الخامسة على التوالي، بواقع «56-83»، وذلك ضمن منافسات تحديد المراكز من التاسع وحتى 16 وعرف لاعبي الأزوري كيفية رسم طريق الفوز بحسمهم للمراحل الثلاث الأولى وانهاء الربع الثالث متقدمين بفارق 37 نقطة وبنتيجة «71-34» بنيلهم الأفضلية في الربعين الأول والثاني .

ومن ثم الثالث بواقع «20-8 و 21-14 و 30-10»، ما أعطى فرصة سانحة لمدربهم لإشراك لاعبي الصف الثاني الأمر الذي أعطى لاعبي الساموري فرصة لحصد افضلية شرفية في الربع الرابع بواقع «24-12»، وبفوزها هذا يدخل المنتخب الإيطالي ضمن المنافسة على المراكز من التاسع وحتى 12 فيما يدخل الساموراي في مواجهات تحديد المراكز من 12 وحتى 16.

8 مباريات اليوم

تتواصل البطولة اليوم في يومها قبل الأخير بإقامة 8 مباريات بصالة نادي الشباب ومجمع حمدان بن محمد الرياضي، حيث تقام مباريات ترتيب المراكز من التاسع حتى السادس عشر في صالة الشباب فيما تقام 4 مباريات أخرى بالمجمع أولها مباراتي تحديد المراكز من الخامس حتى الثامن ثم المباراتين القويتين في الدور نصف النهائي لتحديد طرفي النهائي المقرر غداً السبت.

تقييم ذاتي لمنتخبنا

قام لاعبو منتخبنا للناشئين بمبادرة غير مسبوقة بعد انتهاء المرحلة الأولى لمشاركة المنتخب في المونديال، حيث حرص اللاعبون على تقديم تقييم ذاتي للمشاركة وتسجيل هذه التقييم عبر «الفيديو» وتقديمه للجهازين الفني والإداري كمرحلة مهمة في التقييم.

ووجدت المبادرة صدى طيباً لدى الجهازين الفني والإداري، لا سيما وكل لاعب تحدث عن نفسه في التقييم بشفافية وصراحة، حيث حرصوا على إعطاء المسؤولين عن المنتخب حقهم من خلال معرفتهم بما قاموا به منذ بداية إعداد المنتخب قبل أكثر من عام.

المطوع: ناشئو «المونديال» مدهشون

أشاد علي المطوع عضو اللجنة العليا المنظمة لبطولة العالم للسلة تحت 17 عاما بالمستوى الفني الذي قدمته المنتخبات المشاركة في البطولة التي يتم تنظيمها لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وقارة آسيا وتختتم منافساتها في مجمع حمدان الرياضي يوم غد السبت 16 أغسطس، وحث الجمهور على حضور المباريات والاستمتاع بأداء عالمي راق في كرة السلة.

وقال المطوع «لقد قدمت المنتخبات المشاركة مستويات فنية مذهلة تدل على مدى التطور الذي تشهده كرة السلة في العالم وعلى حسن الاستعداد لهذه البطولة التي كشفت عن العديد من المواهب الرائعة، وقد كانت روعة وقوة المنافسات تنسينا أننا نتفرج على لاعبين بعمر 17 سنة فما دون وهي فئة الناشئين، لأن ما قدمه هؤلاء من مستويات فنية عالية تجعلني أقول بكل ثقة إنهم قادرون على الفوز على المنتخبات الاولى في أية دولة خليجية».

وأضاف «لقد استعدت المنتخبات بشكل ممتاز لهذه البطولة، ويكفي القول على سبيل المثال إن لاعبي المنتخب الأميركي قد تم اختيار لاعب واحد فقط من كل ثلاث ولايات بعد سلسلة طويلة وشاقة من الاختبارات.

ولذلك فحين يخسر منتخبنا للناشئين في البطولة فهذا لا يعني اخفاقات بل هو نتيجة طبيعية لقوة اللعبة وسعة قاعدة الاختيار لدى تلك المنتخبات التي جاءت للبطولة للمنافسة على اللقب متسلحة بتاريخ وشعبية جارفة ومئات الآلاف من اللاعبين في مختلف المنافسات».

وختم المطوع بتوجيه الدعوة للجمهور لحضور المنافسات وقال «لقد كان كل شيء رائعا في البطولة من تنظيم مميز أشاد به الاتحاد الدولي لكرة السلة وجميع المنتخبات المشاركة، وتوفر عوامل الترفيه للمشاركين الذين استمتعوا بزيارات لمناطق سياحية مميزة تنفرد بها دبي.

لكننا كنا نتمنى تفاعلا أكبر من الجمهور لحضور المباريات، فرغم اقامة البطولة في فترة اجازة الصيف وسفر العديد من فئات المجتمع في اجازات خارج الدولة، ورغم قيام قناة دبي الرياضية ببث المباريات بتقنيات نقل حديثة مما جعل البعض يفضل متابعتها في المنزل وعبر شاشات التلفزيون.

إلا أن متعة مشاهدة المباريات في الصالة أكبر بكثير من مشاهدتها عبر شاشات التلفزيون، ووصول نخبة المنتخبات للأدوار النهائية فرصة للجميع لحضور ما تبقى من المباريات والاستمتاع بأداء نجوم المستقبل في فرصة نادرة في منطقتنا، ولذلك فنحن نأمل أن نشهد المزيد من جماهيرنا وهي تتواجد في مدرجات مجمع حمدان الرياضي الذي يعد من نخبة المنشآت الرياضية في العالم لمتابعة باقي المنافسات في البطولة».

مؤتمر صحافي لرئيس الاتحاد الدولي اليوم

يعقد الفرنسي إيفان مانيني، رئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة مؤتمراً صحافياً في الرابعة من مساء اليوم بقاعة الاجتماعات بمجمع حمدان بن محمد الرياضي في دبي بمناسبة استضافة الدولة لكأس العالم للناشئين 2014 الذي يختتم غداً السبت، وكان إيفان مانيني وصل مساء أول من أمس، لمتابعة مباريات البطولة اعتباراً من مرحلة الدور ربع النهائي وحتى النهائي.

ويلتقي رئيس الاتحاد الدولي اليوم باللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد الإمارات لكرة السلة في إطار العلاقات، التي تعمقت بين الجانبين على مستوى الاتحاد الدولي، واتحاد الإمارات، كما يحضر المؤتمر الصحافي مدير التطوير بالاتحاد الدولي زوران رادوفيتش، الذي يشرف على دورة دراسات المدربين بعد وصوله للدولة قبل يومين.

وتوافد على البطولة عدد من الشخصيات البارزة في اللعبة عالمياً وقارياً، حيث وصل أمس الشيخ سعود بن علي آل ثاني رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة السلة وتوجه من المطار مباشرة لمجمع حمدان بن محمد لمتابعة انطلاقة الدور ربع النهائي للمونديال.

كما وصل الدولة عدد من الإعلاميين الأشقاء على رأسهم البحريني ناصر محمد، الذي يعد من المتابعين لكرة السلة وسبق له العمل في الاتحاد البحريني لكرة السلة، والزميل أحمد الشمري الإعلامي الكويتي.

ويشارك في التعليق على مباريات البطولة اليوم الزميل أسامة القهوجي مقدم البرنامج الرياضي بتلفزيون البحرين، الذي يعد من المهتمين بكرة السلة عالمياً وقارياً.

ورحب اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس اللجنة العليا المنظمة بوصول رئيس الاتحاد الدولي للعبة، ومسؤولي الاتحاد الدولي، وبرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة السلة، والضيوف من الإعلاميين الأشقاء، الذين حرصوا على متابعة النهائيات، وقال القرقاوي إن توافد المسؤولين الكبار في الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة السلة جزء من النجاح الذي تحققه البطولة، مشيرا إلى أن نيل الإمارات شرف تنظيم الحدث العالمي لأول مرة في الشرق الأوسط وقارة آسيا يحسب للوطن العربي عموماً.

علي الحوسني: تقييم المنتخب ليس بالنتائج

طالب الكابتن علي الحوسني لاعب منتخبنا الوطني وقائد فريق الوحدة الأسبق في كرة السلة، بالتأني والتريث في إطلاق الأحكام والتقييم الفني لمنتخبنا الوطني للناشئين في بطولة العالم التي تختتم غداً في دبي، مؤكداً أن التقييم المنصف والمنطقي ليس بالنتائج التي خرج بها المنتخب في مبارياته خلال البطولة، وليس بشكل متسرع.

مشيراً إلى أن المستوى الفني عموماً للمنتخبات الوطنية واكتشاف لاعبين موهوبين مسؤولة عنه الأندية في المقام الأول، بينما يتركز الدور الأساسي لاتحاد اللعبة في التنظيم والإشراف على اللعبة، وقال الحوسني في تصريحات لـ «البيان الرياضي» إن اتحاد كرة السلة حقق مكاسب كثيرة للدولة من تنظيمه واستضافته لبطولة العالم الحالية.

وأوضح الحوسني تفصيلاً: لا بد أن نشد على يد اتحاد كرة السلة برئاسة اللواء «م» إسماعيل القرقاوي والمجموعة التي عملت مع الاتحاد في تنظيم واستضافة بطولة العالم الحالية، فالحدث عالمي بمعنى الكلمة، وهو شيء يشرف الدولة وفخر لكل من ينتمي لأسرة كرة السلة.

والفخر بتنظيم مثل هذه البطولات العالمية نابع من كونها حدث تتنافس عليه مدن عريقة جداً في العالم ودول العالم الأول، وعندما ينجح اتحاد الإمارات في الظفر بالتنظيم وينال بعد ذلك إعجاب وإشادة الضيوف على رأسهم الاتحاد الدولي، فهذا أمر مشرف للدولة ويبرهن على مكاسب حقيقية تحققت لتأتي بعد ذلك المكاسب الفنية من خلال الاحتكاك القوي لمنتخبنا في البطولة، وهو يلعب أمام نخبة المنتخبات في العالم.

نتائج المنتخب

وأضاف الحوسني: بالنسبة للنتائج، لا أعتقد انها سبب كافٍ لتوجيه الانتقاد أو الهجوم على اتحاد اللعبة أو حتى اللاعبين فهي أول مشاركة خارجية لهؤلاء اللاعبين والانتقاد في هذا الوقت غير مطلوب لأن التقييم يفترض يتم عبر لجان مختصة بعد نهاية البطولة وفقاً للمقارنة بين هذه المنتخبات ومستوانا الذي لا تعفى فيه الأندية من المسؤولية فمستويات المنتخبات عموماً تعكس العمل الفني الذي يتم في الأندية، فهي التي تختار وتكتشف اللاعبين واتحاد اللعبة ليس من مسؤوليته التدخل في الشأن الفني للأندية.

وشرح الحوسني أسباب النتائج قائلاً: إذا الأندية تطورت ينعكس ذلك على المنتخب، ولكن من خلال متابعتي لم أرَ نجوماً ظهروا في الأندية خلال 3 سنوات مضت بعكس ما كان يحدث في السابق عندما ظهر لاعبون أفذاذ مثل حمدان سعيد وعبد الله إبراهيم وعبد اللطيف عبد الإله وغيرهم، والدور هنا يقع على المشرفين على اللعبة في كل نادٍ حيث يفترض السعي لاكتشاف اللاعبين الموهوبين لتستفيد الأندية ومن ثم المنتخبات الوطنية.

حدث عالمي

وواصل الحوسني حديثه: بطولة العالم في أي منشط رياضي ليس بالحدث العادي، وكون الإمارات تكون أول دولة في العالم خارج قارة أوروبا تنظم البطولة، فهو مكسب كبير يسهم في تطور اللعبة زيادة على المكاسب الإدارية والسمعة خارج الدولة والمطلوب في التقييم أن يدلي المختصون بآرائهم وفقاً لمتابعتهم عن قرب ومعرفتهم بالتصنيف العالمي للمنتخبات في العالم واختلاف الآراء مطلوب وكل وجهة نظر تجد الاحترام ولكن بشرط ألا تمس الأشخاص، فالقائمون على اتحاد السلة لا دخل لهم في المستوى الفني للمنتخب، وهم حريصون على اختيار أفضل اللاعبين في الأندية.

وختم الحوسني قائلاً: مهما كانت النتائج للمنتخب فالمكسب الفني موجود من خلال التباري مع منتخبات تصنف في المراتب الأولى على مستوى العالم والمطلوب التأمين على هذه المكاسب باستمرار برنامج مشاركات المنتخب في المرحلة المقبلة.

تأهيل

160 مدرباً يشاركون في دورة الدراسات

بدأت بصالة النادي الأهلي أمس دورة الدراسات العليا لمدربي كرة السلة على هامش مونديال الناشئين الجاري بمشاركة أكثر من 160 مدرباً من داخل وخارج الدولة، وتستمر الدورة حتى يوم غد (السبت)، وتقام الدورة بتنظيم من اتحاد الإمارات لكرة السلة بالتنسيق مع مجلس دبي الرياضي وتحت إشراف الاتحاد الدولي والجمعية العالمية لمدربي كرة السلة.

وتبدأ المحاضرات من العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً بواقع محاضرتين في اليوم ويحاضر في الدورة مدرب المنتخب الأميركي دون شو والتر، ومدرب منتخب إسبانيا سابقاً الايطالي سيرجيو سكاريولو، والمدرب الاسترالي روبرت بيفريتش.

والمدير الفني للاتحاد الياباني الالماني لويبل تورتسن، والصربي ماتتش فيزلن مدرب إيران سابقاً، ويسمح للمشاركة في الدورة لجميع المدربين من مختلف أنحاء العالم والمدربين المسجلين في اتحاد الإمارات لكرة السلة، ومن أبرز الدول المشاركة البحرين وقطر ومصر وتونس والعراق والصين والفلبين واليابان.

تميز

رئيس الاتحاد «الآسيوي»: أكبر البطولات

قال الشيخ سعود بن علي آل ثاني رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة السلة، إن الإمارات قادرة ومؤهلة لتنظيم أكبر البطولات، مشيراً إلى أن التنظيم ممتاز، وقال إن الكل يتحدث عن التميز في كل شيء خلال نهائيات كأس العالم الحالية منذ أن بدأت البطولة.

وأضاف الشيخ سعود آل ثاني: «أتقدم للإخوة الأشقاء في دولة الإمارات بالتهاني على هذا النجاح، والتهاني أيضاً موصولة إلى الاتحاد الدولي لكرة السلة لاختياره للإمارات بلداً منظماً للحدث العالمي».

تصريح

الأنصاري: الإعلام مميز

أكد عبد الله الأنصاري أمين السر العام لاتحاد كرة السلة، مدير بطولة العالم للناشئين أن تقييم العمل الذي تم في تنظيم واستضافة المونديال متروك للآخرين وللاتحاد الدولي، مشيرا إلى أن اللجنة العليا المنظمة حريصة على تنفيذ كافة الترتيبات بكل دقة وفقا لما تم التخطيط له في جميع اللجان العاملة.

مشيرا إلى أن أكثر ما لفت نظره هو التغطية الاعلامية للحدث خاصة في الصحف المحلية واصفا متابعة الإعلام المحلي للبطولة بالمتنوعة والمختلفة كثيرا عن كثير من البطولات السابقة، مشيرا إلى أن الإعلام الإماراتي معروف دائما في متابعته للأحداث بنقل الصورة الحقيقية للواقع ولكن في هذه البطولة تحديدا حدث تنوع من خلال الاهتمام بالمنتخبات المشاركة من خارج الدولة وضيوف البطولة.

وأثنى الأنصاري على الدور الذي قامت به قناة دبي الرياضية في النقل التلفزيوني وتسهيل مهمة البث للقنوات الفضائية الأخرى داخل وخارج الدولة، مبينا أن النجاح الإعلامي في متابعة البطولة يكمل بقية الأدوار في التنظيم والاستضافة.

تقييم

علي حاجي: فوائد كثيرة تحققت

أكد علي حسن حاجي عضو مجلس الإدارة ومشرف عام كرة السلة في نادي الشارقة ورئيس اللجنة الادارية ولجنة اعتماد واستخراج البطاقات بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا) على الخروج بفوائد كثيرة من تنظيم مونديال السلة وأعرب عن سعادته بسير البطولة التي حققت مكاسب كثيرة وكبيرة للعبة في الدولة من خلال المشاركة الايجابية لمنتخبنا الوطني الذي قدم مستوى جيدا في حدود الامكانات المتاحة مقارنة مع المنتخبات العالمية الكبيرة وصاحبة التاريخ الحافل في اللعبة.

وأضاف ان منتخبنا مازال في بداية الطريق ويظل المستقبل مشرقا أمام لاعبي الابيض الذين قدموا مستويات جيدة من خلال التطور في المستوى من مباراة لاخرى واشاد حاجي بالحضور الجماهيري الذي يضاهي الحضور الجماهيري في بطولات الرجال وقال ان دولة الامارات ظلت تفاجئ العالم بالجديد والمبتكر من بطولة لاخرى موضحا ان ابناء الدولة يحرصون على بذل الغالي والنفيس في الاستقبال والاستضافة والتنظيم لاجل سمعة الدولة التي اصبحت على كل لسان.

تنظيم

«إمداد» توفر متطلبات الطاقة

أعلنت «امداد» العاملة في مجال تزويد حلول إدارة المرافق المتكاملة في دول مجلس التعاون الخليجي تعاونها مع «مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي» في إطار تنظيم البطولة، وبموجب هذه الشراكة تولت «امداد» تلبية متطلبات الطاقة الكهربائية المؤقتة في البطولة.

واعتبر جمال عبدالله لوتاه الرئيس التنفيذي لشركة امداد أن بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة لكرة السلة 2014 تشكل ثمرة الشراكة الإستراتيجية بين الشركة ومجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي.

وكان قسم امداد للطاقة قام بتوفير خدمات توليد الكهرباء للعديد من الفعاليات الرياضية الدولية التي أقيمت مسبقا في مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي وعلى رأسها نهائي سوبر الدوري العالمي لكرة الماء للرجال الذي أقيم في شهر يونيو الماضي وبطولة العالم الرابعة للسباحة للناشئين في العام 2013 وبطولة آسيا التاسعة للسباحة وكأس العالم للسباحة في العام 2012.