قدم عبد اللطيف الفردان نائب رئيس اتحاد كرة السلة رئيس لجنة المنتخبات أسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي لرعاية سموه الكريمة للبطولة، مشيراً للدور المهم الذي لعبه مجلس دبي الرياضي في إنجاح رعاية الحدث العالمي وقال إن التنظيم والاستضافة بشكل نال إعجاب الاتحاد الدولي وضيوف الدولة من مختلف قارات العالم ليس أمراً غريباً على الإمارات سواء من ناحية الإمكانات أو كفاءة الكوادر.

وتحدث الفردان بصفته رئيس للجنة المنتخبات عن مشاركة منتخبنا في البطولة قائلاً: من السهل جداً للجالس في منزله التنظير والانتقاد والهجوم من خلال النظر فقط للأرقام في النتائج التي خرج بها المنتخب حتى الآن، في حين الوضع الطبيعي يحتم على المهتمين باللعبة من مدربين أو فنيين التواجد في البطولة عن قرب أو متابعة المنتخب لتكون ملاحظاتهم متسقة مع معرفة التفاصيل التي سبقت المشاركة في البطولة.

لا للتهكم

وأضاف الفردان: نحن كوننا اتحاداً للعبة لا نقبل المساس والتهكم من لاعبي المنتخب ونعتبرهم خطاً أحمر فهم لاعبون في بداية الطريق ولم تسبق لهم المشاركة في بطولة خارجية قاريةو ناهيك عن بطولة عالم، وتنظيم البطولة حتم على اتحاد السلة منذ اليوم الأول لاختيار الدولة بلداً منظماً تجهيز وتحضير المنتخب ضمن خطة طويلة للمستقبل يكون فيها هذا المنتخب نواة للمستقبل ليتدرج في المراحل المختلفة، ناشئين وشباب ثم منتخب أول، ومن خلال المشاركة الحالية نستطيع القول إن الإيجابيات كثيرة من الناحية الفنية من خلال التحسن الكبير الذي طرأ على المنتخب في المستوى والنتائج، والتقييم يفترض أن يكون بشكله العلمي بعد نهاية المشاركة وليس أثناء البطولة وبعبارات تصل حد الهجوم غير المنطقي.

وقال الفردان: مثلما صرح قائد المنتخب الأول علي عباس فهناك صعوبات كثيرة يواجهها اتحاد السلة واتحادات أخرى ابتداءً من تفريغ اللاعبين وعدم جدية بعض الدوائر والمؤسسات في تنفيذ قرار مجلس الوزراء، وبرغم ذلك اجتهد اتحاد السلة مع الجهازين الفني والإداري وأولياء الأمور في توفير مناخ ملائم للاعبين الصغار على مدار أكثر من عام ظل فيها المنتخب ينتقل من مرحلة إعداد إلى أخرى والعقبات التي تواجه اتحاد السلة واتحادات أخرى خارجة عن إرادة الاتحادات ولكن في النهاية يهمنا في المقام الأول أن نبدأ بشكل صحيح ونسير في خطة مستقبلية متجاوزين كل الصعاب وبطولة العالم الحالية كانت فرصة جيدة للتعرف على مستوانا وأين نقف وما هو المطلوب منا وكيف وصلت المنتخبات النخبة في اللعبة لهذا المستوى؟

النقد مقبول

وأضاف الفردان: نحن لا نرفض إبداء الرأي أو التقييم من خبراء في اللعبة يكونوا حريصين على متابعة المنتخب عن قرب، ولكن أن يكون النقد عبارة عن هجوم بتلك القسوة التي تحدث بها بعض البعيدين عن منظومة كرة السلة فهذا ما يرفضه الاتحاد، ويبدو أن§ المنتقدين لا يعرفون ما يجري في البطولة فهناك منتخبات تعتبر أفضل منتخبات في قارتها وخسرت بفارق كبير مثل منتخب أنغولا الذي يعتبر ممثلاً دائماً لأفريقيا في كأس العالم فخسر في إحدى مبارياته بفارق 47 نقطة والمنتخب المصري رغم عراقة مشاركاته الدولية خسر بنتائج كبيرة واليابان التي تهز الأرض في قارتها خسرت بفارق 84 نقطة.

وقال الفردان: بعض الذين تحدثوا عن عدم دراية ينطبق عليهم المثل «تكبر بالعمر إجباري وبالعقل اختيار»، مطالباً كل من له رأي بقوله في إطار النقد الهادف الذي يقود مع اتحاد السلة للطريق الصحيح.

مقارنة بكرة القدم

وضرب الفردان مثلاً بمنتخب الناشئين لكرة القدم في بطولة العالم التي أقيمت في الدولة العام الماضي فقال: عندما واجه منتخبنا للناشئين لكرة القدم منتخبات عالمية مثل البرازيل خسر بالثمانية والجميع يعلم ما يتوفر لكرة القدم من ميزانية وإمكانات ولكن في النهاية هناك فوارق لا بد من النظر لها بين المنتخبات النخبة في العالم ومنتخباتنا وعلينا التفكير في طريقة التطوير وليس هدم ما يتم بناؤه.

وأضاف: في البطولة الحالية خسر بطل أوروبا منتخب إسبانيا مباراتين من ثلاث في مجموعته فماذا يقول الذين يهاجمون المنتخب وهو يشارك للمرة الأولى دون أن تسبقها أي مشاركة قارية.

وتمنى الفردان في ختام حديثه من الأندية أن تحسن الاختيار في اكتشاف اللاعبين الموهوبين من أصحاب الأطوال لأن دورها مشترك مع اتحاد اللعبة في تجهيز المنتخبات، وأشاد في ختام حديثه بدور الإعلام في عكس ومتابعة النشاط عموماً وبطولة العالم الحالية على وجه الخصوص.