أكد المدرب الوطني الشهير عبد الحميد إبراهيم أن تنظيم كأس العالم للناشئين في الدولة يعتبر حدثاً عالمياً لا يتكرر بسهولة، مشيرا إلى نجاح الدولة في تنظيم البطولة زيادة على أن الإمارات أصبحت من الدول الأوائل في استضافة الحدث لكونها النسخة الثالثة حتى الآن، وهنأ إبراهيم مجلس إدارة اتحاد السلة برئاسة اللواء «م» إسماعيل القرقاوي على نجاحهم في استضافة وتنظيم البطولة موضحا أن تنظيم الحدث يسجله التاريخ في عهد دورة المجلس الحالي لاتحاد كرة السلة.

وقال إن من الاهداف المرجوة في مثل هذه البطولات هو التعريف بالدولة بحضارتها ومنجزاتها ومن حسن الحظ أن جميع الضيوف الذين جاءوا من مختلف دول العالم وقاراته الست يعرفون جيدا دولة الإمارات ويعرفون دبي ووجودهم في هذا الحدث أمنية للكثيرين منهم لرؤية دولة الإمارات التي ذاع صيتها في العالم الخارجي في كافة النواحي.

أمنيه

وقال عبد الحميد إبراهيم إن أمنيته كانت أن يرافق هذا التنظيم المميز، انطباع جيد عن كرة السلة الإماراتية من خلال منتخبنا ولكن النتائج لم تكن في المستوى المطلوب، مطالبا بالتفكير منذ الآن لما يفترض عمله بعد نهاية كأس العالم الحالية لأن العمل الذي ينتظر المنتخب كثير حتى يجد له موضعا مناسبا على المستوى الخليجي من ناحية فنية، مشيرا إلى أن المنافسة على مستوى المنطقة لم تعد سهلة في وجود منتخبات البحرين والكويت والسعودية إذا تم استثناء منتخب قطر كحالة خاصة، وقال إن الفترة المقبلة تنتظر الكثير من اتحاد السلة لمواصلة إعداد هذا المنتخب كي ينافس المنتخبات المحيطة به خليجيا حتى يكون للعبة موقعها من الناحية الفنية في المحيط الإقليمي.

ونبه إبراهيم إلى أن كرة السلة الإماراتية لها باع على المستوى القاري في سنوات سابقة عندما وصل المنتخب الأول للرجال للمركز الرابع آسيويا في دورة الرياض زيادة على تربعه على السلة الخليجية 3 مرات من قبل، وقال إن المسؤولية تضامنية بين جميع من يعمل في منظومة كرة السلة وأي إخفاق يحسب على الجميع بما فيه نفسه، موضحا أنه عمل أكثر من 30 عاما في تدريب كرة السلة ولا يعفي نفسه من المسؤولية عند الحديث عن أي إخفاق فني للمنتخبات الوطنية.

وأوضح عبد الحميد إبراهيم أن جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم الحالية استفادت من القانون الذي أقره الاتحاد الدولي لتجنيس لاعبين أقل من 18 سنة، ونبه إلى أن القانون المعتمد من الاتحاد الدولي منح جميع الدول فرصة تجنيس لاعب واحد على مستوى الرجال وفتح الباب لتجنيس أي عدد لمنتخبات الناشئين وعلى هذا الأساس يتواجد في كل منتخب لاعب على الأقل من المجنسين حيث أن القانون يشترط فقط الحصول على جواز السفر وليس الجنسية.

وأشار عبد الحميد إبراهيم إلى وجود دور للأندية في تطور اللعبة، ولكنه دور مرتبط بالتنسيق مع اتحاد اللعبة فيما يخص روزنامة الموسم وبرمجة المسابقات لتلافي الصعوبات التي تجعل الأندية تلعب منافسات المراحل السنية في صالات مغطاة ومجهزة.