قال أمين عام مجلس دبي الرياضي د. أحمد سعد الشريف، إن: «حدث استضافة كأس العالم للناشئين يصب في مصلحة زيادة تطوير وانتشار اللعبة على المستوى المحلي، فما شهدناه ومع انطلاق المنافسات، والمستويات المتقاربة لنخبة المنتخبات العالمية، وامتلاء صالتي الأهلي والشباب بالجمهور المحلي والجاليات المقيمة على أرض الدولة، يعطي حافزاً إضافياً للعودة بالسلة لسابق رونقها، والتي كانت ولا زالت واحدة من أهم الألعاب الجماعية».

مضيفاً: «تسعى المجالس الرياضية بصورة عامة، ومجلس دبي على وجه التحديد، إلى دعم كافة الأنشطة الرياضية التي تصب في مصلحة التطور وزيادة انتشار ممارسي الرياضات بمختلف أنواعها، ومن هنا جاء وقوف المجلس داعماً وشريكاً استراتيجياً لاتحاد السلة في السير قدماً لاحتضان حدث النسخة الثالثة من مونديال الناشئين الذي سيكون له الكثير من الفوائد الإيجابية على صعيد اللعبة».

موضحاً: «إبراز الجانب التنظيمي العالي المستوى الذي باتت تتمتع به دبي، والعمل جنباً إلى جنب في سبل تطوير هذا الجيل الناشئ، هي من العوامل التي تسهم جنباً إلى جنب في تطوير الرياضية بصورة عامة، فتواجد مدارس سلوية من شتى أنحاء العالم يقدم الكثير من الفائدة سواء للأجهزة الفنية المحلية أو للاعبينا في الوقوف على كيفية عمل وأداء نخبة المنتخبات العالمية والمستوى الذي بلغته في مشوار بناء منتخباتها».

وعن الرسائل الموجهة من قبل الاتحاد الدولي المتعلقة بحظوظ الإمارات لاستضافة مونديال الكبار في العام 2019 قال الشريف: «مما لا شك فيه أن أبناء الدولة باتوا يملكون الكثير من الخبرات في إنجاح كبرى الأحداث العالمية، بصورة مماثلة لما سيشهده مونديال الناشئين الحالي، ونحن في مجلس دبي الرياضي نرحب باستضافة كأس العالم للكبار، إلا أنه يتوجب علينا أولاً الجلوس مع اتحاد اللعبة المحلي في جلسة تقييمية فور انتهاء بطولة كأس العالم، للوقوف على الجوانب كافة، وعندها فقط يمكن اتخاذ القرارات المناسبة».