حقق منتخبنا الوطني «فرسان الإرادة»، 6 ميداليات ملونة (ذهبيتان - فضيتان - برونزيتان)، في اليوم الختامي لمنافسات النسخة العاشرة من بطولة الألعاب العالمية للشباب لذوي الإعاقات الحركية والبتر والتي أسدل الستار على أحداثها مساء أول من أمس في مدينة ستوك ماندفيل بالعاصمة البريطانية لندن.
وقد نجح لاعبو ولاعبات الإمارات في خطف الأنظار بتألقهم وحضورهم القوي، وتركوا بصمة مشرّفة يحقّ لكل إماراتي أن يفخر بها من خلال اقتناصهم 22 ميدالية متنوعة( 4 ذهبيات - 8 فضيات - 10 برونزيات) هي حصاد المشاركة، في منافسات أقل ما يقال عنها أنها كانت صعبة للغاية، ومن أقوى بطولات الشباب على الإطلاق.
نظرا لعدد الدول المشاركة من خمس قارات والمستوى الفني العالي للاعبين المشاركين من مختلف فئات الإعاقات الحركية والشلل الدماغي والبتر، بالإضافة إلى النظام الذي تم إتباعه في إحتساب النتائج بالنقاط ودمج الفئات من مختلف فئات الإعاقة خاصة في مسابقات ألعاب القوى.
مسك الختام
وكان مسك ختام البطولة حصول لاعبينا على ذهبيتين جديدتين، ليصبح إجمالي الذهب 4 ميداليات، حيث نجح المنتخب الوطني في إقتناص المركز الأول للفرق في سباق التتابع للكراسي المتحركة 400x4 م عبر كل من: فهد محمد ومحمود البلوشي ونايف المزروعي، ومروان الدهماني، ليرتفع علم الإمارات عالياً خفاقاً على منصة التتويج ويعزف النشيد الوطني اعترافاً بهذا الإنجاز.
وتكرر المشهد بإحراز لاعبنا حمد الحمادي ذهبية مسابقة رمي القرص بعد أن سجل مسافة قدرها 26.45م، وتمكن نفس اللاعب من تحقيق برونزية في مسابقة رمي الجلة بمسافة قدرها 6.61م، ونال بطلنا زياد الحارثي الميدالية الفضية في منافسات رمي القرص بعد أن أطاح القرص لمسافة 10.14م.
وأما الفضية الثانية كانت من نصيب لاعبنا المتألق سالم الشحي بحلوله ثانياً في سباق 100م للكراسي المتحركة، فيما توجت بالبرونزية الأخرى لاعبتنا سارة محمد السناني حيث جاءت في المركز الثالث بمسابقة رمي الجلة بعد أن سجلت مسافة قدرها 5.14م وحققت رقماً قياسياً جديداً.
أول الغيث
وكانت لاعبتنا نورا الكتبي قد افتتحت رصيد منتخبنا في الألعاب العالمية لشباب المعاقين في لندن، وذلك مع إنطلاقة المنافسات بحصولها على فضية رمي الصولجان للفتيات ضمن فئة F32 ما تحت 23 سنة، وبعدها توالت الإنجازات.
حيث حققت البطلة زينب البريكي المركز الثالث وبرونزية مسابقة رمي الصولجان، وفي نفس المسابقة مسابقة للذكور ضمن فئة F32 تحت 23 سنة حقق لاعبنا زياد الحارثي، بطل الدولة وبطل آسيا المركز الثاني والميدالية الفضية.
ونال علي حسين عباس المركز الثالث وبرونزية هذه المسابقة، وحصل اللاعب محمد سعيد الكعبي على المركز الثاني وفضية مسابقة رمي القرص ضمن فئة F36 ، ويشار الى أن اللاعب فهد محمد أول من استهل الذهب للمنتخب الإماراتي ليكون أكثر حاصد للميداليات بحصوله على ذهبيتين وفضيتين.
وفي سباق 1500 متر حصل اللاعب سالم الشحي على المركز الثالث والميدالية البرونزية، وفي ألعاب القوى حصلت اللاعبة سارة صالح الكعبي على المركز السادس بمسابقة دفع الجلة ضمن فئة 57.
المظلوم يشيد بالنتائج
وعبر رئيس بعثة المنتخب أحمد سالم المظلوم عن فخره واعتزازه بإنجاز أبناء الوطن، متوجهاً بالشكر لكافة طاقم بعثة المنتخب الإماراتي على تعاونهم وترابطهم، كما بارك المظلوم للاعبين واللاعبات إنجازهم وحصدهم 22 ميدالية ملونة من بينها 4 ذهبيات.
وقال: نبارك لإماراتنا الغالية حكومة وشعباً هذا الإنجاز الغير مسبوق والذي يبشر بكل خير ويرسم لنا معالم منتخبات وطنية واعدة للمستقبل تحتاج منا كل الدعم والإهتمام حتى تصل إلى ما وصل إليه إخوانهم في منتخبات الكبار.
وتابع المظلوم: لا يفوتني أن أشيد بالجهود التي بذلها كافة اللاعبين واللاعبات الذين لم يحالفهم الحظ ولم يوفّقوا في إعتلاء منصة التتويج رغم أنهم بذلوا قصارى جهدهم خلال الألعاب وحطموا أرقامهم الشخصية، كما تعلموا دروساً كثيرة وخبرات جديدة من شأنها أن تكون حافزاً كبيراً لهم خلال البطولات القادمة.
شكر خاص
توجه رئيس أحمد سالم المظلوم عضو مجلس إدارة اتحاد رياضات المعاقين، رئيس بعثة المنتخب الوطني في بطولة الألعاب العالمية للشباب ذوي الإعاقة الحركية والبتر، بالشكر الخاص إلى أولياء أمور اللاعبين سواء منهم الذين رافقوا البعثة أوالذين كانوا يتواصلون مع أبنائهم طوال فترة الألعاب لتشجيعهم ومؤازرتهم، مما أثمر عن تلك النتائج المتميزة.


