بحضور 20 لاعباً، دشن التونسي منير حبيب المدرب الجديد لمنتخبنا الوطني لكرة اليد مشواره مع منتخبنا المونديالي مساء أول من أمس، عندما قاد الحصة التدريبية الأولى له في بداية تسلمه قيادته الفنية للمنتخب والتي تأتي ضمن استعداد منتخبنا للاستحقاقات الخارجية المقبلة والتي ستكون البداية بمشاركة المنتخب في دورة الألعاب الآسيوية 17 (الآسياد)، التي ستقام في مدينة انشيون الكورية خلال أكتوبر المقبل ومن ثم المشاركة في مونديال قطر في يناير 2015.

وقبل قيادته للحصة التدريبية الأولى شكر المدرب الجديد اللاعبين على تواجدهم لتنفيذ برنامج الاعداد للمنتخب مؤكداً حرصهم الشديد على بذل أقصى الجهود لتنفيذ برامج الاعداد خصوصاً لمنافسات كأس العالم التي سيسعون فيها بالتأكيد لرفع اسم وعلم الإمارات مع تأهلهم التاريخي الأول من نوعه.

وأكد مدرب المنتخب أن المرحلة الحالية والمقبلة تتطلب مزيداً من بذل الجهد وتضافر جهود الجميع من قيادة للعبة وأندية الدولة والجهات العليا المسؤولة عن الرياضة لتوفير متطلبات الاعداد المتوافقة مع تطلعات الجميع لتجهيز المنتخب بصورته المثلى للاستحقاقات المقبلة والتي ستشهد التحديات لتمثيل مشرف للدولة واللعبة فيها بصورة مشرفة.

حضور كبير

وجرت الحصة التدريبية الأولى، أول من أمس بصالة الشيخ سعيد بن مكتوم بالقلعة الخضراء تحت إشراف المدرب منير ومساعده الوطني خالد أحمد وإداري المنتخب سعيد محبوب، وسالم الظاهري عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس لجنة المنتخبات إضافة إلى أخصائي العلاج الطبيعي مروان بن علي وبحضور 20 لاعباً من أصل 27 لاعباً يمثلون قائمة المنتخب التي تم اختيارها من معظم لاعبي أندية الدولة، وغاب عن المران الأول 5 لاعبين بسبب الاعتذارات وظروفهم الوظيفية.

محطة مهمة

ورحب سالم نصيب الظاهري عضو مجلس إدارة اتحاد اليد رئيس لجنة المنتخبات بالمدرب الجديد وتمنى له التوفيق في مسيرته المهمة، مؤكداً استعداد اتحاد اللعبة لتوفير متطلبات النجاح له وللاعبين، وأشاد بالروح العالية والعزيمة التي سادت أروقة الفريق خلال الحصة التدريبية الأولى والتنفيذ الدقيق بل التعاون الكبير والانسجام بين المدرب واللاعبين، وقال: الجهاز الفني وضع خطة متكاملة للإعداد للوصول بالفريق لأعلى درجات الجاهزية للمحافل الخارجية المقبلة، وأتمنى أن توفر الهيئة العامة لرعاية الشباب الموازنة بالسرعة القصوى ليتسنى للمنتخب المشاركة في بطولة مصر الدولية والتي اعتبرها محطة مهمة في إعداد الفريق قبل المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية بكوريا.