تنطلق صباح اليوم منافسات بطولة الألعاب العالمية العاشرة للشباب لذوي الإعاقة الحركية والبتر، في مقاطعة ماندفيل بالعاصمة البريطانية لندن وتستمر حتى الثامن من أغسطس الجاري، بمشاركة إماراتية، وطموح كبير من فرسان الإرادة على بلوغ منصات التتويج رغم التحدي القوي الذي ينتظرهم، لكنهم اعتادوا دائماً على التمثيل المشرف، وتحقيق إنجازات تلو الأخرى في كل محفل دولي شاركوا فيه على كل المستويات والفئات من ذوي الإعاقة.
وأوضح طارق الصويعي المنسق الفني للبعثة والسكرتير الفني ورئيس حكام ألعاب القوى في الاتحاد الدولي أن أغلب لاعبينا مصنفون دوليون، وكشف عن أن اللاعبين الجدد الذين تم اعتماد تصنيفهم أمس هم: حميد الحمادي في رمي الصولجان والرمح والجلة وحصل على تصنيف f32، ومانع عبدالرحمن في تنس الطاولة وحصل على tt3 ، وعبدالله القرشي في تنس الطاولة وحصل على tt3، واللاعب سيف الظاهري في ألعاب القوى وحصل على تصنيف f46، واللاعب يوسف الكعبي في تنس الطاولة وحصل على tt10، واللاعبة في الجري دانه النقبي وحصلت على t46.
أبطالنا جاهزون
وقد أعلن أبطال الإمارات جاهزيتهم الفنية لخوض المنافسات بعد أن أدوا تدريباتهم بقوة منذ لحظة وصولهم إلى لندن، ونجحت بعثة منتخبنا لرياضة المعاقين للشباب في اجتياز اختبارات تصنيف اللاعبين المشاركين التي جرت أول من أمس، وبد عليهم الروح العالية في إثبات ذاتهم وبذل أقصى جهد ممكن من أجل تشريف الوطن في المحفل التنافسي الكبير.
تصنيف طبي دولي
وقال طارق الصويعي المنسق الفني للبعثة والسكرتير الفني ورئيس حكام ألعاب القوى في الاتحاد الدولي: إن التصنيف الطبي يعتبر مفصلاً رئيسياً في رياضة المعاقين ويتم من خلاله تحديد الفئات الطبية لكل رياضي معاق، بحيث يتم فحصهم من قبل لجنة طبية مختصة دولية مكونة من أطباء ومعالجين طبيعيين، وتصنيفهم لوضع كل لاعب ضمن فئة طبية لضمان تكافؤ الفرص في كل منافسة بحيث يتنافس اللاعبون مع أقرانهم بمستوى الإعاقة نفسه وبالقدرات نفسها.
وأكد الصويعي أن منتخب الإمارات للمعاقين لديه 21 لاعباً من أصل 25 لاعباً مشاركاً في المنافسة حاصلين على تصنيف دولي معتمد بفضل البطولات الدولية التي تقيمها الأندية الإماراتية على أرض الدولة، والتي ساعدت على تصنيف هؤلاء اللاعبين، حيث إن التصنيف يتم على أكثر من مرحلة، وقال إن التصنيف يكلف مادياً بالسفر والمشاركة في البطولات الدولية حيث إن كل البطولات لها تصنيف طبي واللاعب غير المصنف نتائجه لا تعتمد.
دعم المنتخب الأول
ومن جانبه أكد إسماعيل محمد المرازيق مدير منتخبات البارالمبية حرص دولة الإمارات بشكل عام واتحاد المعاقين بشكل خاص على مشاركة اللاعبين الصغار ليس لمجرد تحقيق الإنجاز وإنما أيضاً للاحتكاك والتعود على البطولات لاسيما وأنه في بطولة العالم للشباب تنوع في الرياضات، وكشف عن أن مشاركة منتخبنا الوطني في لعبة تنس الطاولة للشباب تعتبر المشاركة الأولى في تاريخ البطولة للإمارات، وفي رفعات القوة هذه المرة تم إضافة لعبتين جديدتين، وتابع: سنلعب في مهد رياضة المعاقين، حيث أن فكرة رياضة المعاقين نشأت في هذه المدينة «ستوك ماندفيل» وذلك لوجود مستشفى متخصص لتأهيل أصحاب الحوادث والمعاقين.
وأكد أن أغلب اللاعبين المشاركين سبق لهم المشاركة الخارجية ولديهم خبرة في اللعب على ملاعب مختلفة وفي ظروف مناخية متعددة، لافتا إلى أن مشاركة اللاعبين الجدد أمر إيجابي لمنحهم فرصة التعود على هذه البطولات، خصوصاً وأنهم هم النواة الأساسية لدعم المنتخب الأول، ولديه ثقة كبيرة في اللاعبين من خلال المشاركات السابقة والتمارين ولكن بالنسبة لصغار السن الأمر الأهم هو المشاركة والاحتكاك واكتساب الخبرة.
افتتاح رسمي
أقيم مساء أمس حفل الافتتاح الرسمي لدورة الألعاب العالمية للشباب لذوي الإعاقة الحركية والبتر، بحضور طارق سلطان بن خادم نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد المعاقين وعضو الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة والبتر iwas وبول دبيز رئيس الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة والبتر IWAS، وممثلي الدول المشاركة، وجاء معبراً ومثيراً في فقراته ونال استحسان وإعجاب الحضور.


