بدأ العد التنازلي لبطولة فزاع إيطاليا لرماية الأطباق، والتي من المقرر أن تنطلق 20 الجاري وتستمر حتى الأول من سبتمبر المقبل، ومع اقتراب موعد البطولة كثف رماة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق »تراب ودبل تراب واسكيت « تدريباتهم في أندية الرماية في ند الشبا والعين وجبل علي والفرسان، حيث بدأ رماتنا من الآن تدريباتهم الجادة والتي تستمر حتى موعد المغادرة إلى العاصمة الإيطالية روما 20 الجاري للمشاركة في النسخة الأولى من بطولة فزاع إيطاليا »الكأس الاخضر« لرماية الاطباق والتي تقام بمدينة تودي التي تبعد عن العاصمة الإيطالية روما بنحو ساعة ونصف الساعة بالسيارة.
ووجه الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع للرماية الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، لدعمه للرياضيين عامة وللرماة خاصة، مما مكنهم من اعتلاء منصات التتويج في كبريات البطولات العالمية.
وأضاف: رماية الأطباق في الإمارات تسير بخطى ثابتة وفق برنامج علمي مدروس، وبدأ منتخبنا يجني ثمار هذا البرنامج حيث حقق نتائج متميزة وبرز عدة رماة واعدين يعول عليهم في المستقبل القريب، لقد ركزنا في استراتيجية فريق فزاع للرماية على بناء فريق من الجنسين وتطوير مهاراتهم وتفجير طاقاتهم وقدراتهم الإبداعية، وكانت رؤيتنا تتمحور حول بناء فريق متميز يشكل رافدا قويا لمنتخباتنا الوطنية.
وتأتي أهمية بطولة فزاع ايطاليا التي تعد احدى كبريات بطولات رماية الاطباق التي تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي للرماية في أنها تأتي ترجمة لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي بشأن مد جسور التعاون والتواصل مع كافة شعوب العالم من خلال التنافس في أشرف الميادين وهو الميدان الرياضي.
كما أنها تسبق بطولة العالم للرماية والتي ستقام بمدينة غرناطة الأسبانية خلال الفترة من 6 وحتى 20 من الجاري وهي البطولة الأولى التي سيتنافس فيها الرماة للظفر ببطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة 2016 بريودي جانيرو بالبرازيل، وتسبق أيضا دورة الألعاب الآسيوية التي ستقام بأنشيون بكوريا الجنوبية خلال الفترة من 19 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر المقبل إلى جانب أن البطولة تعد تدريباً حقيقياً ونهائياً لكافة الرماة من الجنسين.
وسوف تتجه أنظار محبي وعشاق رماية الأطباق نحو هذه البطولة التي يتوقع أن تحظى بمشاركة قياسية من الجنسين ومن الفئات العمرية نظرا لارتفاع قيمة جوائزها المالية ولوجودها في معقل الرماية العالمية ووفرة مصانع الأسلحة والذخائر الأكثر استخداما في رماية الأطباق.
