تبدأ اليوم المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة السلة للناشئين تحت 17 سنة في الوصول إلى دبي تمهيدا للمشاركة في المنافسات الرسمية للمونديال اعتبارا من 8 حتى 16 أغسطس الجاري، حيث يصل اليوم 3 منتخبات: الأرجنتين وكندا وأستراليا.
وقد سبق هذه المنتخبات الثلاثة وصول 3 منتخبات أخرى تشارك حاليا في البطولة الدولية المقامة في مجمع حمدان بن راشد الرياضي، وهي اليونان وإسبانيا ومصر، وهي الدورة التي يسدل عليها الستار اليوم بمشاركة 6 منتخبات وهي لبنان والبحرين ومصر واليونان وإسبانيا، بالإضافة إلى منتخبنا الوطني، وهي مسابقة تمهيدية تسبق المونديال الرسمي بحسب النظام المتبع في الاتحاد الدولي للعبة«فيبا».
من جهة أخرى خسر منتخبنا الوطني للناشئين مباراته الأولى في البطولة الدولية الودية التي تسبق المونديال، والمقامة في مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي بدبي أمام منتخب البحرين للشباب بنتيجة 52/ 90 ، في مباراة قام خلالها الجهاز الفني بقيادة د.منير بن الحبيب المدير الفني، والمدرب زوران بتجربة عدد كبير من اللاعبين، والوقوف على الكثير من الأمور الخاصة بلاعبينا خاصة وأنها تجربة قوية أمام منتخب خليجي قوي، انتهت أرباع المباراة بنتيجة 13/ 11 و30/ 14 و17/ 15 و30/ 12.
ورأى عبداللطيف الفردان نائب رئيس اتحاد السلة رئيس لجنة العمليات بكأس العالم، المشرف على المنتخبات أن البطولة الدولية التي تسبق المونديال هي بمثابة مواجهات ما قبل الصدمة، والمقصود بالصدمة طبعا هو منافسات كأس العالم التي تنطلق يوم الجمعة المقبل.
وأضاف:« ستشاهدون في المونديال الفوارق الكبيرة في الأطوال بين لاعبينا والمنتخبات الأوربية والأفريقية المشاركة، وهذا ليس مبررا مسبقاً لأي أحداث ولكننا لابد أن نعيش الواقع ونهتم بهؤلاء اللاعبين حتى يصبحوا مستقبل اللعبة».
ووصف عبدالله الأنصاري مدير بطولة كأس العالم لكرة السلة التي يسدل عليها الستار اليوم بالمناسبة للوقوف على كافة الأمور الخاصة بمجمع حمدان ومدى جاهزية المكان لاقامة الموندبال.
وأضاف الأنصاري:« نطالب كل الرياضيين بالدولة بالتواجد في صالتي الأهلي والشباب مكان المنافسات التمهيدية ثم الانتقال بعد ذلك إلى مجمع حمدان الرياضي، في الأدوار التالية، وهذا الحدث سواء بعدد المنتخبات المشاركة 16 منتخبا.
وكذلك تواجد البطولة لأول مرة من المنطقة العربية والخليجية، هي بمثابة فرصة لكي نتابع أفضل لاعبي العالم لهذه المرحلة السنية ونعتبرها كذلك محطة مهمة من أجل مستقبل ناشئينا الذين تم إعدادهم بشكل مناسب للمونديال».
وأوضح:« تم توجيه الدعوة إلى كل أندية الدولة للمتابعة من ملعب المباريات، حتى تكون الاستفادة كبيرة من خلال التشجيع ومشاهدة النجوم الصغار، ونتمنى أن تكون هناك استجابة من أنديتنا في الدفع بلاعبيها الصغار قبل الكبار للمؤازرة والتحفيز وإبراز الوجه الرياضي الحضاري لنا».