وصلت بعثة منتخب الإمارات لرياضة المعاقين للشباب إلى لندن عبر مطار هيثرو، للمشاركة في بطولة الألعاب العالمية للشباب لذوي الإعاقة الحركية والبتر العاشرة (iwas)، التي تشهد مشاركة 35 دولة يمثلها 350 لاعباً ولاعبة مع 150 فرداً من الأجهزة الفنية والإدارية.

وتشارك 3 دول عربية خليجية هي: الإمارات والكويت والسعودية، والألعاب المدرجة في البرنامج هي: ألعاب القوى ورماية القوس والسهم ورفعات القوة وتنس الطاولة والمبارزة بالسيف والسباحة، وتشارك الإمارات في 3 رياضات هي: ألعاب القوى وتنس الطاولة ورفعات القوة.

وأعرب محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين عن أمله في عودة المنتخب مكللاً بالميداليات المتنوعة خصوصاً الذهبية منها، مشيراً إلى جاهزية اللاعبين واللاعبات المشاركين في الألعاب.

وأكد الهاملي أنه على تواصل مستمر مع بعثة المنتخب منذ مرحلة الإعداد، للتأكد من اكتمال كل التجهيزات وتمام الاستعداد، ونوه بأن أول يومين للمنتخب في البطولة سيقتصران على تصنيف بعض اللاعبين واللاعبات غير المصنفين وفقاً لقدرات كل منهم، فضلاً عن الاستعداد والتدريب للتأهب والتعود على الملاعب.

أكبر بعثة

وكشف رئيس الوفد أحمد سالم المظلوم عن أن بعثة الإمارات تعد أكبر بعثة مشاركة في البطولة العالمية للشباب من بين كل الدول المشاركة البالغ عددها 35 دولة، مبيناً أن لدى الإمارات 25 لاعباً ولاعبة، يشكلون الرقم الأصعب من حيث العدد، الأمر الذي يعد مفخرة لدولة الإمارات.

وثمن دعم القيادة الرشيدة المستمر لرياضة المعاقين ومساهمتها في الإنجازات التي تتحقق، مشيراً إلى أهمية توجيهات رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين محمد محمد فاضل الهاملي، ومشيداً بمتابعته المستمرة لاستعدادات البعثة وتوفير كل احتياجاتها، إلى جانب متابعة واهتمام وتشجيع كل أعضاء مجلس الإدارة.

وحرص المظلوم في اجتماعه مع أعضاء البعثة فور الوصول، على أهمية التزام المدربين بالتعليمات للبعثة لتجنب الأخطاء، ودعا إلى العمل بروح الفريق وأن يكون ذلك شعارهم وغايتهم في تمثيل الوطن بصورة مشرفة.

معايير محددة

وقال المصنف الدولي في لجنة الرياضات البارالمبية الدولية في رفع الأثقال الدكتور ايفجني ماشكوفسكي، إنه قدم للمشاركة في البطولة وتصنيف اللاعبين واللاعبات الذين يشاركون في البطولة للمرة الأولى في رفع الأثقال.

مبيناً أنه هناك عدة مجموعات وكلاً منها تتطلب معايير محددة وفقاً للقدرات المختلفة، وأشار إلى نجاح تنظيم البطولة العالمية للشباب في دبي 2011 مسجلاً إعجابه بأماكن المنافسات ومستوى الكفاءات الإماراتية المشاركة في البطولة.

وتمنى أن تلقى البطولة في هذا العالم في مكان انطلاقها الأول «ستوك ماندفيل» نجاحاً لافتاً، وتوقع أن تكون المنافسة قوية لاسيما وأن البطولة تضم أكبر عدد من اللاعبين منذ ولادة هذه الألعاب.

جهود حثيثة

أكدت كل من الإداريتين المناوبتين في طيران الاتحاد الناقل الرسمي للمنتخب عايشة المري، وهند الخاجة، حرصهما على التأكد من سرعة وسهولة دخول بعثة منتخب الإمارات المغادرة إلى لندن.

وأوضحتا أنهما فور التواصل معهما وإبلاغهما بوجود البعثة سارعتا إلى تخصيص عدد من نوافذ التسجيل لاستقبالها، وأكدت المري أن طيران الاتحاد دائماً يضع كل طاقاته لتسهيل وخدمة ممثلي الوطن الرياضيين،

بطلة الصولجان والقرص

اللاعبة زينب عمار البريكي، إحدى عضوات منتخبنا الوطني، سريعة وذكية وحلمها أن تدخل في مجال الإعلام إلى جانب الرياضة من مواليد أبوظبي 12-6 -1996، ولدت زينب مبكراً قبل الأوان في الشهر السادس ما أدى لمعاناتها بنقص في الأوكسجين وبالتالي إعاقتها عن الحركة، وتستخدم زينب كرسي بعجلات للحركة وتبدع في الميدان بمهارة وعزم لافتين.

وبسؤالها كيف كان دخولها المجال الرياضي؟ قال: الصدفة هي من قادتني إلى نادي أبوظبي للمعاقين، حيث إنني عندما كنت في الصف الثامن زرت النادي وتحمست أكثر عندما وجدت عدداً لا بأس به من صديقاتي في المدرسة يمارسن عدداً من الرياضات.

ما شجعني ودفعني لدخول النادي ووضعت هدفاً» لنفسي بالتقدم والتميز، وهذه زيارتي الأولى إلى لندن وأتمنى أن أنجح فيها، وتابعت: شاركت في البطولة العالمية في ماليزيا في الصولجان والقرص مرتين وحصلت على المراكز الأولى في اللعبتين.

كما شاركت في بطولة الكويت الدولية في 2010 وحصلت على المركز الثالث في رمي الصولجان والقرص، وأنا على أتم الاستعداد لخوض منافسات البطولة العالمية للشباب، وأتمنى رفع علم الإمارات والحصول على المراكز الأولى والعودة بالذهب.