أثنى الشيخ مكتوم بن حمدان بن راشد آل مكتوم، على المستويات التنافسية الرفيعة والقوية التي شهدتها بطولة الإمارات للبلياردو، وقال، إن: «ما شهدناه في المباراة النهائية، ما هو إلا أنموذج للقوة التنافسية العالية المستوى التي شهدتها أيام البطولة، التي نتطلع لتحويلها إلى بطولة عالمية خلال النسخة القادمة».

وأوضح الشيخ مكتوم بن حمدان بن راشد آل مكتوم قائلاً: «حرصنا على أن تكون النسخة الأولى بمثابة البطولة العربية المصغرة، ومع تحقيقها للأهداف التي وضعناها قبيل انطلاقتها، والنجاحات التي حصدتها من الناحية التنظيمية والفنية، وسط مشاركة نخبة اللاعبين العرب إلى جانب لاعبي المنتخب الوطني، نسعى بالتوجه لأن تحمل نسخة العام المقبل الطابع الدولي عبر إتاحة الفرصة لنخبة لاعبي العالم للمشاركة بها».

مضيفاً: «سيرافق التحول بصبغة البطولة إلى العالمية بزيادة في قيمة الجوائز المالية لأن تكون الاكبر على العالم، فسعينا المستمر المستلهم من رؤى القيادة الرشيدة وأصحاب السمو الشيوخ، يدفعنا دائماً لأن تكون الأحداث التي تحتضنها الدولة الأفضل والأقوى على العالم».

واختتم: «ارتباط النسخة الأولى بشهر رمضان المبارك لن يكون مقياساً خلال النسخ المقبلة، التي يتوجب علينا دراسة موعد إقامتها مع اتحاد اللعبة لضمان الموعد المناسب لها لعدم تضاربها مع بطولات دولية عالمية أخرى، ما يضمن لها توفير جميع مكونات النجاح وسط تواجد نخبة لاعبي العالم الذي سيكون له الاثر الإيجابي البالغ في تطوير وانتشار اللعبة على الصعيد المحلي، إلى جانب اكتساب لاعبينا الوطنيين مزيداً من الفرص لصقل خبراتهم امام مدارس عالمية مختلفة والتي ستصب في مصلحة منتخباتنا الوطنية في حصد المزيد والنجاحات والإنجازات».

المباراة النهائية

وكان الشيخ مكتوم بن حمدان قد شهد مساء أول من أمس المباراة النهائية، لحدث النسخة الأولى من بطولة الإمارات العربية المفتوحة لبلياردو الكرات التسع التي أقيمت في صالة القادمون في المبنى 3 لمطار دبي الدولي، وتوج بلقبها القطري بشار حسين عقب تغلبه على العراقي إيهاب جسن بنتيجة «12-9».

وعقب انتهاء المنافسات، قام الشيخ مكتوم بن حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الحدث والبطولة، يصحبه كل من سلطان الجوكر أمين السر العام لاتحاد الإمارات للبلياردو والسنوكر، وعبد الله النجار مدير الموارد البشرية في مطارات دبي، وأحمد المزروعي مدير البطولة، وخالد الخيلي مدير عام اتحاد الإمارات للبلياردو السنوكر، وهشام هندي ممثل شركة «برو9» المنظمة للحدث، بتكريم الشركات الراعية، ونجوم البطولة، وتقليد الإماراتي صلاح الريماوي الميدالية البرونزية لحلوله ثالثاً، والعراقي إيهاب حسن الميدالية الفضية، والقطري بشار حسين الذهبي وكأس البطولة وجائزة المركز الأول البالغة 20 ألف درهم.

تحقيق الفائدة

وتعد البطولة التي انطلقت في العاشر من الشهر الجاري بأدوارها التمهيدية والاقصائية على صالة فلامينجو في دبي، وبمشاركة 128 لاعباً من داخل وخارج الدولة، من الفعاليات الرمضانية الهادفة إلى تحقيق الفائدة ليس للاعبي الدولة فحسب، بل لتطال جميع الدول العربية المجاورة، من خلال اعتماد لجنتها المنظمة وبالتعاون مع اتحاد اللعبة، لتوجيه دعوات للاتحاد العربية لإتاحة الفرصة لها بمشاركة المصنفين الأول والثاني في بلدانها، ما انعكس بصورة ايجابية في إكساب البطولة مزيداً من الزخم التنافسي الكبير.

وحرصت اللجنة المنظمة وضمن الاهداف الاستراتيجية للاتحاد ووفقاً لتوجيهات الشيخ مكتوم بن حمدان بن راشد آل مكتوم في الترويج للعبة وتقديم لمحات عن إنجازاتها، إلى إقامة النهائي في قاعة القادمون في المبنى 3 لمطار دبي الدولي، ما أعطاها زخماً أكبر عبر إتاحة الفرصة لزوار دبي للاطلاع عن كثب عن البطولات الكبيرة التي تحتضنها الإمارة.

 

نواة للعالمية

أكد خالد الخيلي مدير عام اتحاد الإمارات العربية للبلياردو والسنوكر، أن حدث النسخة الأولى، ما هو إلا نواة لبطولة عالمية على أعلى مستوى، وقال الخيلي: «يتوجه اتحاد اللعبة بالشكر الجزيل للدعم اللا محدود من قبل الشيخ مكتوم بن حمدان بن راشد آل مكتوم الهادف لتطوير اللعبة، وسنتطلع وفي خلال جلسة تقييم النسخة الأولى كيفية استثمار النجاحات التي حققتها البطولة والتحول بها إلى بطولة عالمية».

موضحاً: «البطولة التي جاءت بمثابة البطولة العربية المصغرة، هي الاقوى بتاريخ بطولات البلياردو الرمضانية، فالمستويات التنافسية التي شهدتها بصورة عامة، والأدوار النهائية على وجه التحديد جاءت قوية للغاية، فالنجم القطري بشار حسين احتاج للكثير من المهارة والجد لبلوغ النهائي على حساب مواطنه وليد جابر الذي جاء بالمركز الـ16 خلال بطولة العالم الأخيرة، والبطل غير المتوج العراقي ايهاب حسن احتاج لـ21 شوطاً للتغلب على لاعب منتخبنا صلاح الريماوي لضمان تأهله لموقعة النهائي».

طريق اللقب

اعترف البطل المتوج القطري بشار حسين أن مشوار اللقب كان مليئاً بالصعاب، وأن المستوى الفني للمباراة النهائية يعكس القوة التنافسية التي شهدتها، ومشوار اللقب كان مليئاً بالصعاب.