بتوجيهات ساميه من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بإمارة دبي، ينطلق اليوم سباق الهجن الرمضاني بميدان المرموم بهدف التواصل وتعميق وشائج المحبة والألفة بين جميع المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي وأبناء الدولة.
ويجيء هذا السباق في نهاية موسم مثير وبداية قويه لموسم شارف على البداية، وقد رصدت جوائز قيمة لذلك يحرص عشاق هذه الرياضة على المشاركة في هذا السباق، للوقوف على جاهزية مطاياهم من صغار الهجن للمشوار القادم.
وتبدأ الجولة الأولى من السباق صباح اليوم لفئة الفطامين من أبناء القبائل، بواقع 20 شوطا (11 ابكار و9 جعدان) لمسافة 2 كم ويحصل الفائزون الأوائل من الأشواط الخمسة الأولى على سيارات وجوائز نقديه لبقية الفائزين .
وتختتم الجولة الأولى في اليوم الثاني صباح غد لفئة الحقاقا لمسافة 3 كم بواقع 20 شوطا (11 ابكار و9 جعدان). ورصدت أيضا 5 سيارات للفائزين الأوائل من الأشواط الخمسة الأولى ونقدي لبقيه الفائزين.
الجولة الثانية
وتبدأ الجولة الثانية يوم الأربعاء من الأسبوع المقبل، حيث تتنافس الفطامين على مدى 20 شوطا لمسافة 2 كم ورصدت 5 سيارات للفائزين بالأشواط الخمسة الأولى، وجوائز نقديه لبقية الفائزين حتى الشوط العاشر. ويختتم السباق الرمضاني يوم الخميس 24 - 7 لفئة الحقاقا لمسافة 2 كم، ورصدت 5 سيارات للفائزين وجوائز نقدية.
وأعرب علي سعيد بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، عن سعادته بهذه المكرمة السخية لسمو الشيخ حمدان بن محمد صاحب الأيادي البيضاء قائلاً: مع نفحات الشهر الكريم نعيش لحظات فرح إضافية، بإقامة سباق الهجن الرمضاني بتوجيهات سامية ودعم سخي من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بإمارة دبي.
والتي أدخلت السعادة في قلوب الجميع، فقد درج سموه وكعهده دائماً بإقامة مثل هذه الملتقيات، التي تجمع عشاق رياضة الآباء والأجداد من كل دول مجلس التعاون الخليجي، والهدف المنشود هو زيادة روابط الألفة والمحبة بين الجميع، من خلال رصد الجوائز الضخمة والتي تعد حافزاً قوياً على الحضور والمشاركة.
كما لا يخفى ما تحققه هذه السباقات من منفعة مادية تدر بالخير الوفير على ملاك الهجن. وأن السعادة الغامرة التي علت وجوه الجميع، تعبر عن مدى الرضا التام عن قادتنا والذين قدموا كل غال ونفيس في سبيل المحافظة على إرثنا الحضاري، والذي يعد نبراساً لأجيالنا القادمة ومفخرة يسطرها التاريخ على مر الأزمان.
