شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي مساء أول من أمس، سباق الجري لمسافة 10 كيلومترات ضمن منافسات دورة ند الشبا الرياضية التي يتم تنظيمها بتوجيهات سموه وتحت رعايته وتستمر منافساتها حتى 22 رمضان بمجمع ند الشبا الرياضي، ويبلغ مجموع جوائزها أكثر من 7 ملايين درهم، وحرص سموه على حضور انطلاقة السباق الذي شارك فيه أكثر من 800 رياضي ورياضية من الهواة والمحترفين من الإمارات ومختلف دول العالم.
كما حرص على متابعة مراحل السباق واستقبال الرياضيين عند خط النهاية وتحيتهم على مشاركتهم في السباق الذي بات من أهم منافسات الجري سواء في جوائزه التي تبلغ مليونين و100 ألف درهم أو فئاته الست التي تستوعب مختلف الأعمار والمستويات والجنسيات، كما أمر سموه بتكريم خاص للاعبات منتخب الإمارات للفتيات وجميعهن أعمارهن تحت 71 سنة على مشاركتهن لمسافة 5 كيلو مترات ضمن فئة الصغار.
ورافق سمو ولي عهد دبي في متابعته للسباق ولقائه المشاركين، الشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم وأحمد جابر رئيس اللجنة المنظمة لدورة ند الشبا الرياضية وأحمد بن منانة النائب الأول لرئيس اللجنة المنظمة، فيما عبر المشاركون عن سعادتهم وفخرهم بحضور ومتابعة سمو ولي عهد دبي للسباق وحرص سموه على تحيتهم والاطمئنان على حالتهم البدنية بعد خوض هذا السباق الذي يعد من سباقات التحمل، كما عبروا عن سعادتهم بالمشاركة في هذا السباق وقطع مسافته وصولاً إلى خط النهاية حيث وجدوا سموه بانتظارهم، وكذلك العديد من العاملين في الإسعاف والتنظيم لتوفير المياه والرعاية والفحص السريع لجميع المشاركين.
من جهة ثانية طبقت اللجنة المنظمة نظام الشريحة الإلكترونية لتحديد الفائزين وتحليل أدوار المشاركين، حيث تم تزويد كل مشارك بشريحة توضع في حذائه مصنفة وفق الفئات الست، كما تم وضع جهاز إلكتروني عند خط النهاية يحدد زمن كل عداء عند وصوله إلى خط نهاية السباق، كما تم تطبيق تقنية كاميرات خط النهاية لحسم تسلسل الواصلين، وقامت اللجنة المنظمة باستلام شرائح جميع العدائين المشاركين في السباق الذي انتهى منتصف الليل ليتم تحليلها واعتماد نتائج المشاركين ثم الإعلان عن الفائزين وتكريمهم خلال الأيام المقبلة.
وشهد السباق خدمات مميزة من مختلف المؤسسات الحكومية التي تعاونت مع اللجنة المنظمة لإنجاح فعاليات السباق، خصوصاً هيئة الطرق والمواصلات بدبي، القيادة العامة لشرطة دبي ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف التي وفرت طاقماً لاستقبال المتسابقين وتوفير خدمات مميزة من طاولات مساج وخدمات التأمين الصحي لهم، خصوصاً أن المتسابقين يحتاجون لعناية خاصة فور وصولهم خط النهاية.
مشاركة عدائي العين
تميز السباق بالمشاركة اللافتة لعدائي نادي العين الذين يتوقع أن يكون عدد كبير منهم قد حصل على مراكز متقدمة في ضوء النتائج الرسمية التي سيتم الإعلان عنها، وبرز من ضمن العدائين النجم الصاعد محمد سالم الذي خطف الأضواء في فئة صغار السن حيث يبلغ من العمر 16 عاماً ويعد من اللاعبين الصاعدين بقوة على الساحة المحلية، وعبر عن سعادته الكبيرة بالتواجد بالحدث والمشاركة في فعاليات هذا السباق الذي يشكل دعامة أساسية لتطوير رياضة الجري على مستوى الدولة.
أما خليفة الوحشي، نجم العين والمنتخب الوطني، فقد ثمن إقامة هذا السباق الذي بات حدثاً يتطلع إليه كل العدائين خلال شهر رمضان المبارك، في الوقت الذي أشاد فيه بجهود اللجنة المنظمة، وقال: »لمسنا فرقاً كبيراً وتطوراً على صعيد المنافسات سواء من ناحية العدائين المشاركين، أو مسار السباق الذي تم تعديله لضمان عدم وجود طرق مرتفعة، حيث جاء المسار بمستوى واحد وهو أمر يساعد على تنظيم القدرة الداخلية لدى العدائين ومنحهم الفرصة لتحقيق الزمن المتوقع منهم«.
أما محمد الشامسي لاعب نادي العين والمنتخب الوطني، فقد أكد أن »العين« متخصص بالسباقات الطويلة، وقال: »السر وراء المشاركة الكبيرة والنجاح اللافت يعود لتركيز العين دائماً على السباقات الطويلة، وفي مقدمتها هذا السباق الذي استعددنا له قبل فترة من الزمن، وسعينا لتحقيق نتيجة تعكس طموحاتنا ونرد بها الجميل للجنة المنظمة التي وفرت لنا كل مقومات الراحة والنجاح خلال الحدث«.
وتابع: »نتقدم بالشكر لسمو ولي عهد دبي، على إتاحته الفرصة لنا للمشاركة في سباق ضخم بهذا الحجم، وإلى مكارمه الغالية التي جعلت من هذا السباق واحداً من الأعلى على صعيد المنطقة«.
وختم: »دورة ند الشبا الرمضانية منحتنا الفرصة لمنافسة نخبة من العدائين على كل الصعد المحلية والدولية، إلى جانب الاستفادة من أوقاتنا«.
من جانبه قال مبارك المنهالي لاعب العين والمنتخب الوطني: »المشاركة جاءت جيدة والنتائج على قدر المنتظر، السباق تطور بالنسخة الثانية على قدر التطلعات، وحالياً أسعى لتحسين رقمي الشخصي وأن أنجح بتحقيق النتيجة المطلوبة للتأهل إلى بطولة العالم من خلال ماراثون دبي الذي يمتد لمسافة 42 كلم«.
تواجد نسوي مميز
شهد السباق مشاركة نسوية مميزة سواء من المواطنات أو المقيمات بالدولة والمحترفات من خارجها، حيث تقدم المشاركات نجمات المنتخب الوطني، إلى جانب عدد كبير من السيدات اللواتي ارتدين اللباس المحتشم، وأثبتن قدرتهن على ممارسة هذه الرياضة واجتياز المسافة المطلوبة بنجاح، حث بلغ عدد منهن خط النهاية وهن يرتدين »النقاب«، بما يؤكد العزيمة وروح التحدي اللاتي يمتلكنها.
4 مواجهات في ختام الدور الأول لكرة الصالات اليوم
تختتم اليوم منافسات الدور الأول لمسابقة كرة الصالات بإقامة 4 مباريات، حيث يلتقي في المجموعة الثالثة ديبو مع جرينتا العاشرة مساءً تليها مباراة سامبا مع الطوفان الساعة 10:45 مساءً، فيما يلتقي بالمجموعة الرابعة النجوم مع البحري الساعة 11:30 مساءً ثم فهود زعبيل مع المركز منتصف الليل.
وسيكون الصراع ثلاثياً بالمجموعة الثالثة على البطاقتين المؤهلتين إلى الدور الثاني بعدما ودع ديبو المنافسة، حيث تعرض للخسارة مرتين، مما يسهل مهمة جرينتا لخطف 3 نقاط ورفع رصيده إلى 6 نقاط لدخول حسابات التأهل، حيث يلعب الطوفان الذي يمتلك 6 نقاط مع سامبا وفي جعبته 3 نقاط، مما يعني أن فوز سامبا على الطوفان سيجعل كل الحسابات ممكنة.
ويبرز في صفوف جرينتا الساعي لاجتياز ديبو، عدد من اللاعبين المميزين، بقيادة أحمد الفردان ومحمد ناصر ورستم علي ومحمد فودة، فيما يقود الطوفان عباي حاجي صاحب الخبرة والحارس يوسف مراد وناصر عبد الهادي وهيثم البهجة ورشيد جوهير وخليل مرتضى ويقود سامبا عبدالله المرزوقي، حمد بن شاهين، خلف سعيد، خالد صالح وعبد الجليل معاشو.
ويعد لقاء المركز وفهود زعبيل بروفة للدور المقبل، حيث ضمن الفريقان التأهل بالجولة الماضية بعد تحقيقهما انتصارين رفعا بهما رصيدهما إلى 6 نقاط، كما يأتي في إطار فض الشراكة وتحديد صاحب المركز الأول. ويضم فهود زعبيل في صفوفه نخبة من أفضل لاعبي البطولة يتقدمه البرتغالي ريكاردينهو إلى جانب فرناندو كاردينال ورفائيل ومعهم الشقيقان عبد الكريم وصبري جميل، فيما يبرز في صفوف المركز، الثلاثي الهولندي المغربي الأصل نبيل أكازون إلى جانب كريم بالي ويوسف مكراو، بالإضافة إلى أحمد خليل وفهد يوسف.
وستتوقف مسابقة كرة قدم الصالات أياماً عدة لإتاحة المجال أمام مسابقة الكرة الطائرة التي تنطلق غداً الاثنين، وتتواصل بالتزامن مع بقية المسابقات، علماً أن المباراة النهائية لكرة قدم الصالات ستقام باليوم الختامي للمنافسات في 22 يوليو الجاري.
نجوم الفن في المدرجات
أعرب محمود بو شهري الفنان الكويتي المعروف ونجم الشاشة العربية والخليجية عن سعادته بحضور منافسات الدورة خلال تواجده بالمدرجات، وقال: »لا شك أنها أكبر وأشهر دورة رمضانية على مستوى الشرق الأوسط ونحن كخليجيين نفخر أن تشهد منطقتنا تنظيم أكبر دورة رياضية رمضانية بهذا المستوى المذهل، وقال إن نجاح الدورة الحقيقي يكمن في استقطابها لأعداد كبيرة من الشباب العربي والخليجي بالإضافة إلى كوكبة من النجوم العالميين في لعبة كرة الصالات، وقال إن مثل هذه المبادرات والنجاحات ليست غريبة أو جديدة على سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وراعي الحدث.
وأوضح بو شهري أنهم كفنانين خليجيين ينظرون إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم على أساس أنه يشكل شيخ الشباب العربي والخليجي سواء على مستوى الفن أو مستوى الرياضة وقال: لا نملك سوى أن نتوجه بالشكر إلى راعي ومؤسس دورة ند الشبا الرمضانية التي تعتبر من أضخم البطولات.
مشيراً إلى أن لعبته المفضلة هي كرة الصالات التي سبق له وان مارسها في الملاعب الكويتية كما سبق له المشاركة فيها لاعباً بدورة الروضان في الكويت البرازيلي فالكاو والبرتغالي ريكاردينهو وبقية النجوم العالمين والعرب والخليجيين، وذلك من واقع قيمة الجوائز المالية التي تفوق 7 ملايين درهم، والأعداد الكبيرة من المشاركين وعدد الألعاب الرياضية من كرة صالات وبادل تنس وكرة طائرة وألعاب قوى وغيرها من الألعاب والمسابقات الترفيهية التي تتخلل المباريات، مشيراً إلى أنها بطولة جامعة يشارك فيها الصغار والكبار وختم تعليقاته بتوجيه الشكر إلى اللجنة المنظمة.
عائلة من جنوب أفريقيا تشارك في السباق
شاركت عائلة من جنوب أفريقيا مقيمة بدبي بأكملها في لسباق الجري بمختلف فئاته في ظاهرة فريدة من نوعها، حيث شارك الأب فيل ميل وزوجته وطفلاه البالغين من العمر 11 و6 سنوات، وقال:»نعتبر ممارسة الرياضة أسلوباً في حياتنا نتقيد به جميعاً، وحرصنا على اصطحاب طفلينا للمشاركة والاستمتاع بالأجواء الجميلة التي توفرها اللجنة المنظمة، إلى جانب العمل على ترسيخ أهمية ممارسة الرياضة والنشاط البدني لديهم منذ الصغر«.
وتابع: »حينما سمعنا عن السباق قمنا بالتسجيل به، وبصراحة الأمور سارت على ما يرام، وهي فرصة ذهبية لكل المواطنين والمقيمين للمشاركة فيه، وكسب الفوائد العديدة المتحققة منه، فيما يجسد التلاقي الاجتماعي واحدة من الغايات والبوادر النبيلة خلال شهر رمضان المبارك لدى الأمة الإسلامية«.
وختم حديثه: »من الرائع أن تجد هذا التعدد الثقافي والتنوع في مكان واحد لكن هذا ما عودتنا عليه دبي خلال عيشنا بها، جميع الظروف كانت متوفرة للنجاح وهذا ما تحقق في السباق، سأحرص على نقل الانطباع الإيجابي إلى بلدي، وأدعو أصدقائي لزيارتنا والمشاركة معنا العام المقبل، خصوصاً أننا نتطلع للمشاركة طوال فترة إقامتنا بالدولة«.




