أكمل 19 من مدربي حراس المرمى وأربعة مدربين من العاملين بأندية دبي متطلبات الرخصة سي للتدريب من خلال مشاركتهم في الدورة الثالثة، التي نظمها مجلس دبي الرياضي واتحاد الامارات لكرة القدم وباشراف الإتحاد الآسيوي لكرة القدم في الفترة من 14 إلى 27 يونيو 2014 ، واشتملت الدورة على محاضرات نظرية وتدريب عملي يعقبه امتحان يحصل الناجحون فيه على الرخصة التي تعتبر الحد الأدنى من المؤهلات المطلوبة للعمل بالأندية.

 وتلقى المدربون خلال الدورة ، محاضرات حول أساسيات كرة القدم وأساليب تدريب اللاعبين الصغار ، والتي شملت على علم الحركة عند الأطفال ، إضافة لمحاضرات في علم النفس للأطفال ، والتغذية وإصابات الملاعب ، بجانب التطبيق العملي لطرق التدريب بالمشاركة في تدريبات جماعية أشرف عليها المحاضرون ومنظمو الدورة.

وتأتي الدورات التأهيلية التي ينظمها مجلس دبي الرياضي للمدربين العاملين بأندية دبي، استجابة للشروط الفنية من لجنة دوري المحترفين والاتحاد الآسيوي لكرة القدم بضرورة تأهيل مدربي الأندية (مدربين، مدربي حراس المرمى ومدربي اللياقة) للحصول على رخص معتمدة في التدريب ، حيث يشترط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حصول أي مدرب على الرخصة سي على أقل تقدير ليسمح له بالعمل في الأجهزة الفنية للأندية في مختلف مستوياتها.

ويهدف مجلس دبي الرياضي إلى تأهيل المدربين العاملين بأندية دبي من الذين لا يملكون الرخصة التدريبية سي المعتمدة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ، ويخطط المجلس للوصول الى الرقم صفر في عدد المدربين غير المؤهلين من العاملين بأندية دبي ، حيث نظم بالتعاون مع اتحاد الإمارات لكرة القدم دورتين من قبل بمشاركة مجموعة من المدربين الذين تأهلوا للحصول على الرخصة سي.

وأوضح المحاضر عبد الله حسن المشرف على الدورة ، الى ان الجزء الأكبر من الدورة تم تخصيصه لمدربي حراس المرمى ، مبيناً ان من يجتاز منهم المرحلة الحالية سيترقى للاشتراك في دورة المستوى الأول لمدربي الحراس ، واعتبر عبد الله حسن مدربي الحراس جزءا مهماً من منظومة الجهاز الفني مشدداً على أهمية تأهيلهم حتى يساهموا بدورهم في تطوير مستوى حراس المرمى في الأندية.

ومن جانبه ، أكد علي عمر مدير إدارة التطوير بمجلس دبي الرياضي ، على الاستمرار بتنظيم مثل هذه الدورات، تحقيقاً لهدف المجلس بتأهيل كل المدربين العاملين بأندية دبي ، مضيفاً ان التنسيق مستمر مع اتحاد الامارات لكرة القدم من أجل رفع قدرات العاملين في الأجهزة الفنية للأندية ، متوقعاً ان يكمل المجلس والاتحاد برنامج تأهيل المدربين خلال فترة قصيرة.

وأشاد علي عمر بتجاوب الأندية وحرصها على إيفاد مدربيها للدورات التي ينظمها المجلس ، مشيراً إلى أهمية تعزيز الجوانب الفنية في عملية التطوير ، مبيناً ان التركيز على مدربي المراحل السنية والاكاديميات يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية لمجلس دبي الرياضي الهادفة إلى رعاية المواهب والاهتمام باللاعبين الصغار بتوفير أجهزة فنية مؤهلة تدير العمل في الاكاديميات ومدارس كرة القدم.

تطور

أوضح عبيد الشامسي المدير الفني لاتحاد الامارات لكرة القدم ان تأهيل المدربين يأتي في مقدمة الأولويات ، مضيفا بأن الكادر الفني يعتبر حجر الزاوية في تطور كرة القدم ، معرباً عن أمله في اكتمال مشروع تأهيل كل المدربين العاملين في أندية دبي بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي في أقرب وقت.