يشهد نادي ضباط القوات المسلحة اليوم انطلاق بطولة الرماية للرجال والنساء بنادي كراكال للرماية، ضمن اولمبياد الضباط الرمضاني الثامن عشر، بمشاركة 115 راميا ورامية، ويشارك في بطولة الرماية من كلا الجنسين وبمختلف الجنسيات، إضافة إلى أن البطولة تعتبر مفتوحة الأعمار من 16 سنة وما فوق، وتم اعتماد المنافسات فردية فقط، وتستأنف البطولة اليوم، على أن تتخللها التصفيات والأدوار النهائية بعد ذلك حتى تختتم يوم 14 يوليو.
وكانت اللجنة المنظمة قد أجلت موعد انطلاق البطولة من الاثنين حتى الأربعاء، بعد الإقبال الواسع الذي شهدته مكاتب التسجيل، ليتم تمديد فترة التسجيل يومين. وتلعب المنافسات بشكل منفصل في الأدوار التمهيدية والتصفيات، حيث تستأنف اليوم تصفيات السيدات لمسافة 10 أمتار، على أن تبدأ تصفيات الرجال لمنافسة 10 أمتار يوم الأحد المقبل، وتعود السيدات لمنافسات دور نصف النهائي يوم الأربعاء 9 يوليو بمسافة 15 مترا، ونصف نهائي الرجال يوم السبت 12 يوليو في مسافة 15 مترا، على أن يكون النهائي مشمولاً للرجال والنساء يوم الخميس 15 يوليو
مشاركة كبيرة
من جانبه أكد عبيد المزروعي مدير نادي كراكال للرماية والمشرف على بطولة الرماية في أولمبياد الضباط، أن البطولة تشهد اقبالأً متميزاً من هواة الرماية من كلا الجنسين، حيث وصل عدد اللاعبين المسجلين الى 115، بعد أن تم تمديد فترة التسجيل وبداية البطولة الى اليوم، وشهد اليومان الأخيران تسجيل أكثر من 15 مشاركاً، غير أن التسجيل سيتوقف بمجردة بدء المنافسات.
وأضاف المزروعي: البطولة مفتوحة للرجال والنساء والأعمار قد حددت من 16 سنة وما فوق، وقد اعتمد نظام البطولة والمنافسات بفئة الفردي فقط، ويستخدم في البطولة مسدس «كراكال اف» بصناعة إماراتية وأكمل: تستأنف بطولة النساء اليوم على أن تبدأ بعد ذلك منافسة الرجال، وبكل تأكيد أن بداية البطولة ستلعب التصفيات لتحديد المتأهلين الى الأدوار النهائية، كما أن البطولة لن تلعب بشكل يومي، حيث سيسمح ببعض أيام الراحة والتدريب أيضا، حتى يتمكن جميع اللاعبين من الاستفادة الكاملة والتدرب بشكل أفضل والاستعداد جيداً.
دعم كبير
وثمن المزروعي الدعم الكبير من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الذي يقام الأولمبياد الرمضاني تحت رعاية سموه، كما أثنى على جهود الفريق الركن م محمد هلال سرور الكعبي رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة، في سبيل الخروج بهذا الحدث بالصورة المشرفة التي تعكس صورة دولتنا الحبيبة، والمنافسات التي يقدمها الأولمبياد الرمضاني في كل عام
منافسات البولينغ
تنطلق اليوم منافسات البولينغ بالاولمبياد الرمضاني لنادي ضباط القوات المسلحة، بمشاركة 70 لاعباً من الشباب والرجال، وتواجد أسماء متميزة من لاعبي المنتخب الإماراتي ومن الجنسيات الأخرى، وتستأنف اليوم منافسات الشباب، حيث يبلغ عدد المشاركين 20 لاعبا، ويتنافسون في بطولة ليوم واحد، على أن تستأنف بعد ذلك منافسات الرجال لأسبوع، ومن ثم التأهل لقبل النهائي، حتى يتأهل الأفضل من اللاعبين في نهائي البطولة، ويبلغ عدد اللاعبين المسجلين بفئة الرجال 50 .
من جانبه أكد عبد الخالق الملا المسؤول عن بطولة البولينغ،أن البطولة شهدت إقبالاً متميزاً مثل كل عام، وتوقف التسجيل نظراً لعدم القدرة على تسجيل أي لاعب فور بداية البطولة.
منافسات الشباب
وأضاف: يشارك 20 لاعباً في منافسات الشباب، بينما يتواجد 50 لاعباً بفئة الرجال، ولم يتم تغيير أي شي في البطولة مقارنة مع البطولات الماضية سوى أن التصفيات الأولية ستلعب بأربعة أشواط بدلاً من ستة في العام الماضي لاختصار الوقت، إلا أن دور قبل النهائي سيبقى على ما هو عليه بـ 6 أشواط وأكمل : يشارك في البطولة العديد من اللاعبين المتميزين في رياضة البولينج، أمثال اللاعبين القدامى في رياضة البولينغ، بجانب لاعبي المنتخب الإماراتي الذين يتواجدون بشكل مستمر في هذه البطولة، كما أننا تلقينا العديد من طلبات الانضمام لهذه البطولة من لاعبين آسيويين يتمتعون بمستوى متميز، من أجل رفع مستوى البطولة وإظهارها بالشكل المطلوب، وتنتظر المشاركون منافسة حادة بين الجميع، بحكم الاستعداد الجيد الذي يظهره المشاركون في كل عام.
دليل النجاح
أكد عبد المحسن الدوسري، الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة، إن استمرار بطولة نادي الضباط الرياضية المفتوحة حتى وصلت الى النسخة 18، دليل على نجاحها ومكانتها حتى أصبحت من أفضل البطولات في الشرق الأوسط ، مثمناً رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لمشوار البطولة التي تحمل أبعاداً رياضية واجتماعية هادفة ،للارتقاء بتعزيز التواصل بين القيادات الرياضية وجموع الشباب والفتيات.
وقال الدوسري: أبرز الإيجابيات تكمن في استمرارية البطولة وتطوير فعالياتها سواء من النواحي التنظيمية و الفنية، وتشهد زيادة مستمرة في عدد الرياضات في كل عام وارتفاع عدد المشــاركين من الرياضيين والمتنافسين.
أولمبياد متكامل
وأضاف الدوسري: المميز في البطولة هو وجود أغلبية الاتحادات الرياضية، والحرص على المشاركة في منافسات البطولة التي أصبحت أولمبيادا متكاملا من جميع النواحي، ما يسهم في اكتشاف العديد من المواهب والارتقاء بالمستويات في كل لعبة رياضية.
وتابع: مما ميز البطولة وجعلها تتطور من عام إلى آخر، أن اللجنة العليا المنظمة كانت حريصة على تقييم الدورة الرياضية بنهاية المنافسات كل عام، حتى تقف على الإيجابيات وتدعمها وتطورها وعلى السلبيات لتلافيها في الدورة المقبلة .
وأشار إلى أن الأولمبياد الرمضاني بات جزءا من رياضة الإمارات، وحدثا هاما مرتبطا بالشهر الكريم، وتشهد منافسات قوية بين المشاركين من داخل الدولة وخارجها في كل الألعاب الرياضية، مما يجعلها تحظى باهتمام الرياضيين باعتبارها تجمعا رياضيا كبيرا ينتظره الجميع في كل عام قبل انطلاق الموسم الجديد.
جهود تنظيمية
أشاد عبد المحسن الدوسري بالجهود التنظيمية التي تبذلها اللجان المنظمة في البطولة، والتي أكدت من خلالها المكانة الكبيرة لأبناء الإمارات، ودورهم الريادي في تنظيم أكبر الأحداث والفعاليات العالمية التي تحتضنها الدولة.

