برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، يقام في الساعة العاشرة والنصف من مساء اليوم، حفل الافتتاح الرسمي للنسخة الثامنة عشرة لأولمبياد نادي ضباط القوات المسلحة الرمضاني، في قاعة المسرح الجاهلي بمقر النادي بأبو ظبي. وسيشهد الحفل الرسمي للأولمبياد الرمضاني حضوراً رسمياً رفيعاً، من أهم وأبرز الشخصيات القيادية في القطاعات العسكرية والحكومية والرياضية، بجانب المشاركين من الرياضيين وعموم فئات المجتمع في منافسات الأولمبياد الذي بات مقصداً عالمياً للمشاركة، والإثراء والتنافس بأبهى الصور الحضارية التي رسختها على مدار الدورات الماضية.
معالم البطولة
ويعد حفل الافتتاح واحداً من أهم معالم البطولة التي اعتاد عليها القطاع الرياضي بجميع منتسبيه وجماهيره، والذي سيستعرض مسيرة وقصص التلاحم الوطني على أرض الإمارات، في ظل القيادة الحكيمة، بشعار «راية المجد».
حيث أكملت الشركة العالمية التي تم اختيارها لتنفيذ الفكرة والإخراج والتصميم، جميع التحضيرات والاستعدادات، لتقديم عرض استثنائي يضاف إلى السلسة الناجحة لحفلات افتتاح الأولمبياد الرمضاني سنوياً، كما سيتضمن الحفل عناصر المفاجأة والإبهار والعروض الاستعراضية الممتعة، التي تتناول فصلاً جميلاً من القصص المرتبطة بعمق الهوية الوطنية، بجانب البصمات العالمية والاحترافية، بما يعكس حجم المشاركة الكبيرة التي يحتضنها الكرنفال الرياضي لجميع الجنسيات العالمية.
موعد سنوي
ثمن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، عطاء سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، راعي أولمبياد نادي ضباط القوات المسلحة الرمضاني، مؤكداً أن الدورة الرمضانية الكبرى، باتت موعداً سنوياً يتجدد كل عام في الشهر الكريم، مع الأبطال والبطولات، لتستحق أن تكون فقرة رئيسة في الأجندة الرياضية.
وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن الدورة الرمضانية، تقدم الكثير للعبات كافة، كما ساهمت في انتشار الكثير من اللعبات، إضافة إلى دورها في تعريف الشارع الرياضي بالرياضات الواعدة، والتي اكتسبت شهرة واسعة، من خلال وجودها في البطولة السنوية التي ينظمها نادي ضباط القوات المسلحة، والتي أولاها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الكثير من رعايته ودعمه، حتى باتت حدثاً دولياً، تجاوز حدود المحلية.
وقال: لا شك أن وصول الدورة إلى النسخة الثامنة عشرة، يعكس حجم النجاح الذي تحقق في النسخ الماضية، ما يعني أنها فعالية راسخة، وإلا ما كان لها أن تقطع 18 عاماً من الإبداع، حفلت خلالها بمشاركة النخبة من الرياضيين، سواء في الإمارات أو في الوطن العربي والعالم، رسموا معاً ملامح صورة رياضية ناصعة على أرض الإمارات.
دعم سخي
وقال إن الدورة الرمضانية الكبرى، ذات المستوى العالمي، تعد أحد معالم دعم القيادة الهائل والمستمر لقطاع الرياضة والشباب، مثمناً العطاء السخي لهذا القطاع، سعياً إلى بناء جيل متوازن من كافة الوجوه، يكون وقوداً لقاطرة التنمية الإماراتية.
وحيا معاليه جهود القائمين على الدورة الرياضية الكبرى، مؤكداً أن الدورة باتت من علامات شهر رمضان المبارك الرياضية، وتشهد مشاركة الأبطال في لعبات شتى، ممن يحرصون على أن تكون الدورة محطة رئيسة من محطاتهم الرياضية.
أضاف أن هناك فائدة كبرى للدورة، تتمثل في إتاحة الفرصة أمام الفرق الرياضية الإماراتية واللاعبين للاحتكاك بمستويات متطورة، سواء عربية أو عالمية أو حتى وطنية، الأمر الذي يعزز جاهزية تلك الفرق والأبطال، ويوفر ساحة إعداد مبكرة قبل الموسم الرياضي. واختتم معاليه، داعياً الرياضيين المشاركين في النسخة الثامنة عشرة إلى اغتنام الفرصة، والمشاركة بكل جد، واصفاً المشاركة بحد ذاتها، باعتبارها المكسب الذي يجنيه الرياضيون، بعيداً عمن يفوز ومن يخسر، كما دعا الجماهير إلى الاستمتاع بأمسيات رمضانية رياضية محببة، يوفرها نادي الضباط في هذا الموعد من كل عام، وباتت من الأعياد الرياضية التي ننتظرها في كل عام.
راية المجد
واطلعت اللجنة المنظمة العليا برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وبحضور صلاح السلومي نائب رئيس اللجنة العليا مدير البطولة، والدكتور مصبح الكعبي المنسق العام للبطولة، وأمل بوشلاخ رئيس لجنة كرة القدم للسيدات، والدكتور ثاني الزيودي رئيس لجنة الافتتاح والختام يوم أمس، في قاعة المسرح الجاهلي، على البروفة النهائية واللمسات الختامية لأوبريت راية المجد، ولجميع العروض والفقرات التي سيشهدها حفل الافتتاح الرسمي لهذا اليوم، الذي سيبث مباشرة على الهواء من قبل قناة أبو ظبي الرياضية، بعد اكتمال جميع التجهيزات الخاصة بنقل فعاليات الافتتاح.
اكتمال التحضيرات
من ناحيته، أوضح ثاني الزيودي رئيس لجنة حفل الافتتاح والختام في اللجنة المنظمة العليا، أن كافة التحضيرات لحفل الافتتاح الرسمي اكتملت بنجاح كبير، مبيناً أن حفل الافتتاح سيشهد أوبريت غنائياً بعنوان راية المجد، التي تمثل رمز الدولة، وسيستعرض القصص الرائعة والمسيرة الوطنية الرائدة للقيادة الحكيمة وأبناء الإمارات، وسيحاكي أيضاً النسيج المترابط لمجتمع الإمارات تحت مظلة العلم، وصولاً للمنجزات والتقدم والازدهار التي تشهدها الدولة بجميع المجالات، وذلك انطلاقاً من دور البطولة وأهدافها السامية في تنمية الأواصر والترابط لشباب وفتيات الوطن، وتقديم كل الدعم لمسيرتهم في المجتمع، وترسيخ الهوية الوطنية وروح الانتماء والولاء للوطن والقيادة الحكيمة.
تنوع مميز
وأشار الزيودي إلى أن حفل الافتتاح سيشهد تنوعاً مميزاً في جميع فقراته، وفكرته التي وضعناها من أجل إضفاء البصمات اللافتة التي يغلب عليها الطابع الوطني، بجانب الفقرات والاستعراضات العالمية، بما يشير وينوه بعالمية البطولة الممتدة على مدى 18عاماً، مضيفاً أن اللجنة المنظمة العليا حريصة على تقديم التميز والإبداع في كل نسخة، والعمل على تجسيد الأهداف السامية، وتكريس التقدم بفصول البطولة من كافة النواحي.
17 مسابقة
يتضمن برنامج بطولة نادي ضباط القوات المسلحة الرياضية المفتوحة الثامنة عشرة، 17 مسابقة رياضية، تشمل الألعاب الجماعية والفردية، بواقع 12 مسابقة لفئة الرجال و5 للسيدات، حيث ستشهد صالات وملاعب النادي احتضان مسابقات خماسيات كرة القدم (رجال، سيدات) في ملعب العشب الصناعي في الخيمة الرياضية المغطاة، في حين تقام مسابقات الجودو والمصارعة والجوجتسو والتايكواندو والمبارزة (رجال، سيدات) في صالة المقطع، ومسابقة البولينغ بصالة البولينغ، وتجري منافسات كرة القدم الإلكترونية (بلاي ستيشن رجال) في مدخل النادي الرئيس، وتستضيف قاعة الفهيدي مسابقة الشطرنج (رجال، سيدات)، فيما يحتضن نادي كراكال منافسات الرماية (رجال، سيدات)، وأخيراً تقام مسابقة الرجل الحديدي في مسبح النادي.
3150 رياضياً يشاركون في الحدث الرياضي الرمضاني
تشهد البطولة بدورتها الثامنة عشرة، مشاركة 3150 رياضياً ورياضية، إلى جانب أبناء المجتمع من الشباب والفتيات والأبطال محلياً وعالمياً في كل مسابقة، يمثلون 49 دولة عربية وأجنبية، لتواصل البطولة رسالتها وترسيخ مكانتها كواحدة من التظاهرات الرياضية الرمضانية الشبابية الكبيرة، ودورها البناء في تنمية التفاعل الاجتماعي الرياضي، وأهدافها السامية ورسالتها الساعية لديمومة أنشطتها لجميع شرائح المجتمع. كما تشهد مشاركة عالمية للمرة الأولى من نوعها من جانب الفرق الأميركية والصينية والأسترالية في مسابقاتها الرياضية، ما يؤكد على المكانة المميزة والصيت الدولي الواسع الذي تحظى به البطولة.
بطولة كبيرة
يعد أولمبياد نادي ضباط القوات المسلحة الرياضي الرمضاني، الذي انطلق للمرة الأولى في عام 1997، الأكبر من بين البطولات التي تنظم خلال شهر رمضان، ليس في الإمارات وحسب، وإنما على صعيد منطقة الشرق الأوسط، باعتباره أولمبياد متكاملاً، يضم أكثر من لعبة رياضية مختلفة، ونموذج مصغر من الألعاب الأولمبية، لما تضمه من عدد كبير من المشاركين في الحدث الضخم. وتطور أولمبياد نادي ضباط القوات المسلحة عاماً بعد عام، سواء على مستوى الألعاب التي تتضمنها البطولة، أو على مستوى عدد المشاركين من لاعبين، فالبطولة يشارك بها رياضيون من كل دول العالم، وهناك مصنفون في ألعاب رياضية يحرصون كل عام على الحضور والوجود في البطولة، وجاء التطور ليتضح أكثر في النسخة الثامنة عشرة هذا العام.
ألعاب جديدة
التطور الذي شهده أولمبياد نادي ضباط القوات المسلحة الرياضية المفتوحة، جاء أيضاً من خلال دخول ألعاب جديدة في كل عام من البطولة، وزيادة عدد الرياضيات التي تشهدها منافسات البطولة، وتتضمن البطولة هذا العام رياضة الجوجيتسو، التي باتت واحدة من أهم الرياضات في دولة الإمارات والمنطقة، بفضل الدعم الكبير الذي وجدته من القيادات، والاهتمام بنشر اللعبة بين الشباب والصغار، وأصبح لها تأثير كبير في مضمون حياة الشباب والأطفال والفتيات في الإمارات، كما أصبحت بطولة نادي الضباط، تشهد رياضات تحظى بمتابعة غفيرة من الجماهير.
ألعاب أساسية
يضم أولمبياد نادي الضباط ألعاباً أساسية، هي خماسيات كرة القدم للرجال والسيدات، والرماية، والشطرنج، والبولينغ، والجودو، والمصارعة والملاكمة، والتايكواندو، والمبارزة، بينما تعد مسابقات البلاي ستيشن الأكبر على مستوى البطولة، نظراً للعدد الكبير المشارك في المنافسات، وتحظى بجماهيرية كبيرة.
الرجل الحديدي
منافسات الرجل الحديدي من الرياضات التي انضمت لأولمبياد نادي الضباط في النسخة السابعة عشرة، وأقيمت داخل المسبح الأولمبي، وسوف تسهم من الناحية الفنية في نجاح البطولة، وتشتمل منافسات الرجل الحديدي على 3 مسابقات وهي السباحة لمسافة 300 متر والدراجات لمسافة 20 كم، والجري لمسافة 5 كيلومترات.



