أعرب أحمد سالم رئيس اللجنة المنظمة لبطولة دبي الدولية لناشئي كرة اليد، التي اختتمت الخميس الماضي، عن سعادته الكبيرة بالنجاحات التي تحققت في النسخة الثانية من البطولة، وقال: «النسخة الثانية حققت الأهداف التي رسمها مجلس دبي الرياضي والتي استهدفت المراحل السنية في الأندية الأربعة بإمارة دبي، بجانب أن البطولة كانت لها أهداف أخرى في مقدمتها السياحة الرياضية، من خلال استضافة 50 أسرة من أسر لاعبي الفرق الأوروبية التي شاركت في البطولة وتركت انطباعا رائعا، من خلال زيارة الأماكن السياحية في دبي ومن المؤكد أنها ستنقل هذه الصورة إلى بلادها، وهو الهدف المطلوب تحقيقه».
وأضاف أن اللجنة المنظمة ستدرس ما يجب أن تقدمه في النسخة الثالثة من خلال دراسة النسخة الثانية، ودراسة إمكانية زيادة الفرق المشاركة وأيضا زيادة الأسر المصاحبة للاعبين، ونوجه الشكر إلى جميع العاملين في البطولة الذين قدموا صورة رائعة أمام الضيوف من خلال الجهد الذي بذلوه، ونشكر أيضا شركة توب سبورت على تنظيمها للبطولة واتحاد اليد على دعمه للحدث من خلال الإشراف الفني على البطولة التي زخرت بورش العمل التي كانت خطوة مهمة للمدربين وأيضا الحكام.
وأثنى خالد درويش مدير شركة توب سبورت لتنظيم المعارض والفعاليات الرياضية، على الدور الكبير الذي لعبه مجلس دبي الرياضي، والدكتور احمد الشريف الأمين العام للمجلس من أجل دعم هذه البطولة، التي جاءت لتدعيم النشء في المراحل السنية في الألعاب الجماعية. وشكر خالد مسؤولي المجلس جميعا على حسن تعاونهم، كما أشاد بنادي الشباب الذي سخر كافة إمكانياته من اجل نجاح هذا التجمع والذي أشاد به كل من حضر البطولة، ولم ينسَ خالد تقديم شكره أيضا الى الشركات الوطنية والخاصة راعية البطولة والى كافة اللجان العاملة فيها متمنيا أن تكون هذه البطولة هي نقطة الانطلاق لتنظيم بطولات أخرى تساهم في رفع اسم الدولة في المحافل الرياضية.
