حافظ فريق اتش إي أي الدنماركي للسنة الثانية على التوالي بالتحليق بلقب بطولة دبي الدولية الثانية لناشئي كرة اليد، بعد فوزه على فريق فوخس برلين الألماني الوصيف بنتيجة 24-21، وفي صراع أبناء السويد على ارض دبي حقق فريق لوجي أ المركز الثالث بعد فوزه على نظيره فريق لوجي ب الرابع بنتيجة 29-22، ليسدل الستار أول من أمس على منافسات البطولة التي احتضنتها صالة الشيخ سعيد بن مكتوم بنادي الشباب.
وحظيت برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وأشرف على تنظيمها وحرص على دعمها مجلس دبي الرياضي وبالتعاون مع شركة توب سبورت للفعاليات الرياضية وامتدت المنافسات على مدار 5 أيام، وشهدت مشاركة 12 فريقاً، مثلت أندية دبي الأهلي والشباب والوصل والنصر و8 فرق أجنبية من 7 دول أوروبية.
مسك الختام
وجاء حفل الختام مميزاً وشكل مسك ختام النسخة الثانية، وكان بمقدمة الحضور: الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي وأحمد المهري مدير إدارة الأندية الرياضية رئيس اللجنة المنظمة وأحمد إبراهيم مدير إدارة التسويق والشراكة الإستراتيجية بالمجلس وعمر الكندي مدير البطولة..
وخالد درويش مدير شركة توب سبورت المنظمة للبطولة ومن اتحاد اليد ماجد سلطان نائب رئيس الاتحاد ومحمد حسن السويدي الأمين العام وصلاح خادم عضو الاتحاد وأحمد السماك سكرتير لجنة المنتخبات، ومن نادي الشباب: عبد الله الحمادي مدير الألعاب الجماعية وأحمد البحر، ومندوبو الشركات الراعية للبطولة ورؤساء البعثات وأسر اللاعبين.
الدنمارك يحافظ على اللقب
وفي مباراة تحديد البطل والوصيف والتي جمعت اتش إي أي الدنماركي وفريق فوخس برلين الالماني، جاءت المباراة في قمة الإثارة والندية بين الفريقين عقب البداية الحذرة رغم ان الفريق البطل وصل بالنتيجة إلى 5-1 عند الدقيقة الثامنة، ليدخل بعدها الفريق الألماني أجواء المباراة ويضيق الفارق لهدف 7-6 عند الدقيقة 20، ويستعيد الفريق الدنماركي توازنه ويوسع الفارق إلى 13-9 بنهاية الشوط الأول.
ولم يختلف الحال في الشوط الثاني، حيث حافظ الفريق الدنماركي على أفضلية التقدم رغم تقلب الفارق بين 5 أهداف وهدفين، في ظل الشد والإثارة بين طرفي المباراة والتي شهدت بطاقتين حمراء للفريقين، واستطاع الفريق الدنماركي حسم النتيجة واللقب رغم الصحوة المتأخرة للفريق الوصيف في اللقاء الذي اداره القاريان محمد القريشي وشهاب احمد وراقبه ياسر سليم سكرتير لجنة الحكام.
السويديون حبايب
وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع والتي جمعت أبناء السويد بفريقيه لوجي أ ولوجي ب، وبعد مباراة قدم خلالها الفريقان فاصلاً من الأداء العالي والراقي بفنون اللعبة دفاعاً وهجوماً ولم يخلُ من الإثارة والسعي لتقديم الأفضل، والذي جاء في النهاية لمصلحة فريق لوجي أ الثالث بفوزه على مواطنه فريق لوجي ب الرابع 21-17.
حفل التتويج
جاء حفل الختام وسط أجواء احتفالية رائعة، شارك فيها جميع اللاعبين وأولياء أمور لاعبي الفرق الأجنبية وبعض اللاعبين المحليين والجماهير، والتي مزجت خلالها الأغاني والأناشيد الأوروبية بالموسيقا والألحان المحلية، من خلال المسؤول الفني عبد الله ابراهيم هذه الأجواء التي ستبقى بذاكرة الجميع بختام النسخة الثانية للبطولة..
وقام الدكتور احمد سعد الشريف وماجد سلطان ومحمد السويدي وخالد درويش بتكريم الشركات والمؤسسات الراعية بالبطولة، وحكام البطولة، وتم إهداء الدروع من اللجنة المنظمة لمجلس دبي الرياضي ونادي الشباب محتضن البطولة ولاتحاد كرة اليد ولمميزين في الحدث.
كما قدم مجلس دبي الرياضي درع المجلس الى شركة توب سبورت لتنظيم الفعاليات الرياضية والى نادي الشباب مستضيف البطولة، وتم تقليد فريق لوجي ب الثالث بالميداليات البرونزية وكأس تذكاري، والفريق الألماني الثاني بكأس تذكاري والميداليات الفضية.
أحمد الشريف: سعداء بالبطولة وندعم بقوة التظاهرات الهادفة
أعرب الدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي، عن ارتياحه وسعادته بمستوى البطولة خاصة النهائي بين فريقين أوروبيين، وهو ما يؤكد أن البطولة حققت الهدف منها في وجود فرق قوية وتمثل احتكاكاً قوياً للاعبين الناشئين بأندية دبي، وتعد استمرار لجهود المجلس في تطوير أندية دبي في الألعاب الرياضية المختلفة، لافتاً إلى أهمية احتكاك اللاعبين في الأندية الإماراتية مع فرق أوروبية قوية.
وشدد على أهمية مثل هذه النوعية من البطولات التي تساعد على اكتشاف مواهب جديدة تكون إضافة للأندية والمنتخبات، كما أن البطولة، هذا بالإضافة لورش عمل وسمنارات تهدف إلى تأهيل الكوادر الوطنية في مجالي التدريب والإدارة وشارك فيها اكثر من 20 مدرباً ولاعباً من الجيل القديم ».
تحقيق الأهداف
وأضاف أن :« البطولة حققت أهدافاً كثيرة من بينها تقديم صورة مشرقة عن مدينة دبي، والتأكيد على تميزها في تنظيم الأحداث الرياضية، لافتا إلى أن عدداً كبيراً من المواقع والصحف العالمية اهتمت بالبطولة، وأفردت لها مساحات واسعة وتابعت مشاركة الفرق في النسخة الجديدة ..
كما أن الصدى الطيب الذي خلفته النسخة السابقة من البطولة، دفع الفرق الأوروبية على المشاركة وشجع اسر اللاعبين على مرافقتهم في النسخة الحالية التي تشهد حضور عدد 42 أسرة وكانت الفرصة سانحة أمامها لزيارة دبي والتعرف على معالمها، وقمنا بتنظيم رحلات سياحية للوفود كجزء من برنامج البطولة».
وبنظرة تفاؤلية قال إن البطولة ستكون لها أبعاد في السنوات المقبلة، ومن المؤكد أن مجلس دبي سيسعى لتطويرها بشكل أفضل من أجل استفادة هذا القطاع المهم والحيوي في كرة اليد، والتي وضعت اللبنة الأولى بالوصول للمونديال، وهي خطوة أولى أن شاء الله لمزيد من الإنجازات.
فوائد كثيرة
شدد محمد حسن السويدي أمين عام اتحاد اليد على أهمية ومكانة البطولة وما لها من مردود كبير على لاعبي المراحل السنية في أندية دبي، خاصة أن المباريات كانت مع فرق كبيرة من أوروبا لها اسمها وسمعتها بجانب أنها تمثل مدارس أوروبية مختلفة، وكانت الاستفادة كبيرة على مستوى اللاعبين والمدربين وأيضا الحكام بعدما دفع الاتحاد بمجموعة من الحكام الجديد للاستفادة من هذه المباريات..
بالإضافة إلى أن المدربين استفادوا من خلال ورش العمل حيث اطلع المدربون على خبرة مدربي الفرق الأوروبية. ووجه السويدي الشكر إلى مجلس دبي الرياضي على دعمه لهذه البطولة ورعاية هذه المرحلة السنية التي تحتاج إلى مزيد من الخبرة والاحتكاك، وبناء جيل على أسس سليمة، وقال:« نتمنى أن تنضم كل فرق الدولة في هذه البطولة تحت رعاية مجلس دبي الرياضي، لأنها بطولة كبيرة ولابد أن تستفاد كل أندية الدولة منها.
سمنار المدربين : 20 مدرباً ولاعباً مواطناً
حرص مجلس دبي الرياضي وشركة توب سبورت على تكريم المدربين والإداريين للفرق الأوروبية، الذين قدموا العديد من نماذج التدريب وقواعد اللعبة لهذه الفئة السنية على مستوى الأندية ومنتخباتهم الوطنية من خلال ورش عملية على مدار 4 أيام..
وشارك في السمنار اكثر من 20 مدرباً عاملاً في الدولة، إلى جانب العديد من اللاعبين المواطنين من الجيل القديم والمقبلين على الاعتزال لاكتساب مزيد من الخبرات بهذه اللعبة، وسينقلونها لأبناء الإمارات على ارض الواقع، وقدمت لهم الهدايا والشهادات التقديرية في لفتة رائعة.
جهود اللجنة المنظمة مقدرة
وجه مجلس دبي كلمة شكر لكل من ساهم في النجاح، وهي اللجنة المنظمة العليا للبطولة، فكانوا على مستوى الحدث وكانوا بحق وجوه مشرفة لدولة الأمارات واثني الجميع على عملهم أثناء البطولة، ونخص بالشكر اللجان العاملة في التنظيم والإعاشة والمواصلات، واللجنة الفنية برئاسة محمد شريف وثروت شمس ومحسن محمود والجهود المقدرة من العاملين بالصالة الرياضية بقيادة محمد مصطفى مدير الصالة الرياضية .



