أكد محمد حسن السويدي أمين السر العام لاتحاد كرة اليد، أن ميزانية الاتحاد تقف عائقا أمام تجمع المنتخب واستعداده، لأنه في المقام الأول المنتخب يحتاج إلى التجمع في فندق نظرا لوجود لاعبين من أبوظبي والعين، بجانب لاعبي دبي والشارقة إلى جانب مصروف الجيب، وهذه الأمور غير متوفر من جانب الاتحاد، مشيراً إلى أن الاتحاد ينتظر دعماً من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، كاشفاً أننا نتابع هذا الموضوع مع الهيئة من أجل صرف ولو جزء من الميزانية المخصصة لإعداد المنتخب إلا أن الهيئة رفعت الأمر إلى لجنة المشاركات الخارجية ونحن ما زلنا ننتظر بفارغ الصبر من فترة طويلة للفرج.

قائمة مبدئية

وأكد السويدي أن الإعلان عن قائمة المنتخب يعد القائمة المبدئية، ومازال المشوار طويلا للتغيير من خلال مشوار المنتخب في البطولات قبل المونديال، والتغيير أمر وارد ولا يوجد لاعب واحد قادر على حجز مكانه في المنتخب في حالة تراجع مستواه، بل نرى أن البطولات المقبلة والمسابقات المحلية فرصة جديدة أمام جميع لاعبي الأندية للحاق بركب المنتخب قبل المونديال. وكشف السويدي أن الهدف الذي رسمه الاتحاد، هو تكوين منتخب شاب قادر على تكملة المشوار بعد المونديال، بشرط أن يكون المونديال فرصة أمامه للاحتكاك القوي والمباشر مع منتخبات عالمية.

والطبيعي أن يتواجد عنصر الخبرة في صفوف الأبيض، ونتوقع أن تستفيد الأندية من المنتخب من خلال سعي اللاعبين للظهور الجيد للدخول في التشكيلة. وأوضح أن مدرب المنتخب الذي تم التعاقد معه وهو التونسي منير بن حسن سيحضر إلى الدولة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة نظرا لارتباطهم مع منتخب بلاده، مؤكدا أن مجلس إدارة الاتحاد لم يقرر اختيار الجهاز الإداري للمنتخب حتى الآن..

ومازال الأمر تحت الدراسة خاصة أن الاتجاه لاختيار إداري من دبي أو الشارقة ليقوم بمهام المنتخب ويكون قريبا من الاتحاد ولا يمكن أن نبحث عن إداري في أبوظبي أو العين لأن المسافة بعيدة ونحن نريد أن نسهل مهمة الإداري ولا نضعه في موقف صعب.

مرحلة أولى

وكان اختيار الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني لكرة اليد، قد وقع على 27 لاعبا كمرحلة أولى، من اجل الدخول في الاستعداد القوي لخوض منافسات نهائيات كأس العالم لكرة اليد والمقرر إقامتها بالعاصمة القطرية الدوحة في بداية يناير 2015، وجمعت توليفة اللاعبين مزيجا من لاعبي الخبرة ولاعبي الشباب..

والذين ستعتمد عليهم لجنة المنتخبات في استمرارية أعدادهم وتطويرهم للمشاركات القادمة بعد مشوار نهائيات كأس العالم، كما خضعت الاختيارات التي قام بها الجهاز الفني على المكون من التونسي منير بن حبيب ومساعده الوطني خالد احمد عدة معايير، من أهمها المشاركات للاعبين مع أنديتهم والحالة الصحية التي تمكنه من الاستمرار مع فترة الأعداد الطويلة والتي سيخوضها المنتخب قبل كأس العالم.

برنامج الإعداد

وأوضح مساعد المدرب خالد احمد أن منتخبنا الوطني سيدشن فترة إعداده الأولى في الأول من يوليو المقبل، بتجمعات داخلية يعقبها معسكر داخلي ثم معسكر خارجي والعودة لخوض مباراتين داخل الدولة مع أحد المنتخبات القوية، ثم الاشتراك في أسياد آسيا بكوريا الجنوبية والعودة لمشاركة اللاعبين مع أنديتهم في بطولة الدوري، ثم تنفيذ المرحلة الثانية من فترة الإعداد..

وكشف خالد أن القائمة المختارة ليست نهائية والباب مفتوح للجميع ولمن يريد تمثيل الوطن في العرس العالمي، وأضاف انه تم وضع برنامج متكامل ومدروس لفترة الإعداد المحلي والخارجي، بالإضافة للمشاركات الخارجية حسب رؤيتنا الفنية، وتم وضعه أمام لجنة المنتخبات واتحاد اللعبة وتمت الموافقة عليه، ولكنه استطرد قائلاً، إننا ننتظر موافقة الهيئة على الميزانية المقترحة من أجل بداية الإعداد.

قائمة اللاعبين

وشملت القائمة 3 لاعبين من الجزيرة هم احمد حسن وعبد الرحمن الزعابي وعبد الحميد الجنيبي، ومثلهم من العين احمد سالم وإبراهيم البلوشي وعبد الله عمر، كما شملت القائمة 5 لاعبين من الشارقة وهم احمد عبد الله وضاحي محمد وفراس محمد وطارق شاهين ومحمد عبد الله، و5 لاعبين من الأهلي عبد الرحمن خميس وعيسى البناي ووحيد مراد ومرزوق احمد وعبد الله درويش و4 لاعبين من الشباب وهم عبد الله البلوشي وناصر السويدي وحسن محمد وخميس السويدي، كما ضمت القائمة اللاعبين محمد إسماعيل ورحمة غالب من الوصل ومن النصر وقع الاختيار على 5 لاعبين وهم محمد حسن وسلطان سعيد ووليد ابراهيم وخالد رمضان وشهاب غلوم.