أعلنت الجهات المنظمة لبطولة «أبو ظبي HSBC للغولف»، عن أن البطولة الحاصلة على العديد من الجوائز العالمية ستُعقد يناير
من العام المقبل، والتي ستحتفل فيه بالذكرى السنوية العاشرة على انطلاقتها. وأكدت هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، وبنك HSBC، الراعي الرسمي للبطولة، أن الاستعدادات تجري على قدم وساق قبل انطلاق المنافسات، والتي تعكس النمو الملحوظ لهذا الحدث الرياضي البارز على مدى العقد الماضي.
وكانت هذه البطولة قد انطلقت في نسختها الأولى في عام 2006، من قبل هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، وباتت تحظى بدرجة عالية من الاعتراف العالمي، حيث أصبحت واحدة من المنافسات الأساسية على جدول منافسات بطولات الجولة الأوروبية. وسبق للبطولة أن استقبلت كوكبة من أكبر الأسماء في عالم رياضة الغولف خلال العقد الماضي، من بينهم تايغر وودز وروري ماكلروي وفيل ميكلسون، وجذبت البطولة العام الماضي أكثر من 63,000 زائر، وتم بثها لجمهور يزيد عدده على 436 مليون نسمة من متابعي التلفزيون في مختلف أنحاء العالم.
نمو سريع
وقال فيصل الشيخ مدير مكتب الفعاليات في هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة: «لقد تمكنت البطولة من تحقيق نمو سريع منذ انطلاقتها الأولى، ونحن نتطلع بشغف إلى الاحتفال بالنجاح طوال السنوات العشر الماضية، مع الاعتراف الذي تحظى به كواحدة من أبرز الأحداث الرياضية الأكثر جذباً للزوار على مستوى منطقة الخليج العربي».
وأضاف: « نشعر بالرضا التام إزاء السمعة الواسعة التي حققتها البطولة في أوساط اللاعبين الذين يستمتعون بزيارة أبو ظبي، كما نتقدم بالشكر إلى الرعاة والشركاء الذين ساعدونا على تطوير هذا الحدث ليصل إلى مكانته الحالية.
توجد لدينا الكثير من الخطط للاحتفال بوصول البطولة إلى نسختها العاشرة، حيث نتطلع إلى الترحيب بجميع الجهات التي قدمت لنا الدعم والمساندة للاحتفال بهذه المناسبة الخاصة». وتُعقد البطولة منذ دورتها الأولى في شهر يناير من كل عام على أرضية نادي أبو ظبي للغولف، وتمكنت من التطور بشكل مستمر، لتصبح بمثابة جوهرة في الصحراء التي تشكل جزءاً من جولة «غلف سوينغ».
لاعبون كبار
وتستقبل البطولة كل عام مجموعة من اللاعبين الكبار من الجولة الأوروبية، الذين يتنافسون على كأس الصقر المجنح الفريد من نوعه، وعلى الجائزة النقدية التي تبلغ قيمتها 2.7 مليون دولار، لتكون بذلك أغنى بطولات الغولف على مستوى المنطقة.
وكان بنك HSBC العالمي قد انضم إلى قائمة رعاة البطولة، ليصبح الجهة الراعية في عام 2010، وليلعب بذلك دوراً رئيساً في دفع عجلة تقدم هذا الحدث إلى الأمام. وفضلاً عن العمل الوثيق مع هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة لاستقطاب أعظم لاعبي رياضة الغولف إلى الإمارة، فقد ساعد البنك أيضاً في تعزيز ودعم قرية البطولة، لتكون واحدة من أفضل الأماكن والمرافق الترفيهية خارج الملعب، مقارنة مع أي حدث رياضي آخر في المنطقة.
تلبية الطموحات
وفي هذا السياق، قال غيلس مورغان مدير قسم الرعاية في بنك HSBC: «يهدف بنك HSBC إلى فتح عالم الغولف، ولهذا السبب نحن نشارك في هذه البطولة. أعتقد أننا نلبي طموحاتنا في أبو ظبي، ولقد تطورت هذه البطولة بشكل كبير من خلال عملنا مع شركائنا، لتصبح واحدة من الفعاليات التي لا يجب تفويتها، والتي تجذب وتستهوي الجميع.
وأضاف غيلس: «تحتوي البطولة على جميع العناصر لتثير حماسة العائلات ولاعبي الغولف والمهتمين الجدد في البطولة، وكانت النتيجة خليطاً مثالياً من أفضل لاعبي العالم المتنافسين في بطولة رائعة على ملعب مميز، إلى جانب النشاطات العائلية الترفيهية المُسلية. إن هذا التركيبة المميزة هي التي نبني عليها في الوقت الذي سنحتفل فيه بعقد على انطلاق البطولة وخمسة أعوام على رعايتنا لها».
وبفضل النجاح المستمر لهذه البطولة، فقد لعب ذلك دوراً مهماً في وضع الأسس الضرورية لإبراز مكانة إمارة أبو ظبي كواحدة من الوجهات الدولية لرياضة الغولف. ونتيجة لوجود ثلاثة من ملاعب الغولف المثالية المناسبة لإقامة البطولات العالمية على بعد 20 دقيقة بالسيارة من عاصمة دولة الإمارات، فقد شهدت سياحة الغولف في أبو ظبي نمواً متسارعاً كل عام.
زيادة هائلة
وشهد عدد الجولات الخارجية زيادة هائلة، وصلت نسبتها إلى 50 في المئة خلال عامي 2012 و2013، مع ارتفاع إجمالي عدد الجولات أيضاً بنسبة 15 في المئة خلال الفترة ذاتها. وواصل الربع الأول من العام الجاري هذا الاتجاه، حيث سجلت الجولات الخارجية زيادة بنسبة 19 في المئة.
وقامت مبادرة «الغولف في أبو ظبي»، بتصميم مجموعة من الحزم الخاصة لتناسب جميع أنواع اللاعبين وبرامجهم، بما في ذلك الحزم المتعلقة ببطولة عام 2015. وتشمل حزم البطولة الإقامة لمدة 5 ليال في واحد من الفنادق الكبيرة في أبو ظبي، ولعب جولتي غولف على الملعب الوطني، وبطاقات موسمية لحضور البطولة، إضافة إلى فرصة زيارة مجموعة من الوجهات السياحية المميزة. وبالإضافة إلى كل ذلك، تتضمن العروض ورشات تدريبية خاصة مع لاعب مصنف من أول 30 لاعباً على مستوى العالم.
لقب الأفضل
حصلت البطولة في وقت سابق من العام على لقب «أفضل حدث رياضي متخصص في المنطقة» للعام الثانية على التوالي، وذلك ضمن جوائز الشرق الأوسط لصناعة الرياضة SPIA.
