حققت مشاركة منتخبنا الوطني للدراجات في طواف سينجراك الدولي الذي نظمه الاتحاد الإندونيسي، والذي تضمن 9 مراحل بلغت مسافتها الإجمالية 1380 كم، العديد من الإيجابيات، بالرغم من عدم المنافسة على صدارة المراحل.

وفي مقدمة هذه الإيجابيات نجاح نجم الإمارات يوسف ميرزا في اقتناص القميص الأخضر في المراحل الأولى للطواف، وفوزه بالمركز الثاني في المرحلة الأولى وإضافته لنقاط جديدة لرصيده في سباق التصنيف الآسيوي والذي أهله للاحتفاظ بصدارة الترتيب الفردي للاعبين العرب في التصنيف الآسيوي، وحرصه على مواصلة الجهود للاحتفاظ بلقب التصنيف العام الآسيوي الذي حققه في العام الماضي عن جدارة واستحقاق.

وتأتي مشاركة المنتخب في الطواف الذي شارك فيه 20 فريقاً معظمها من الفرق المحترفة التي تضم نخبة من أفضل نجوم القارة الآسيوية، في إطار خطة الاتحاد ولجنة المنتخبات الوطنية التي تهدف إلى إعداد منتخبنا لدورة الألعاب الآسيوية التي ستقام في كوريا سبتمبر المقبل، والبطولات العربية للطريق والمضمار التي تستضيفها الجزائر في أكتوبر المقبل. وكانت بعثة المنتخب قد عادت إلى البلاد، أمس، برئاسة مدير المنتخب عاصم محمود الملا، بعد انتهاء المشاركة في الطواف.

وأكد عبدالله سويدان مدرب منتخبنا الوطني أن الاهتمام في هذه المرحلة ينصب على إعداد المنتخب الوطني لدورة الألعاب الآسيوية التي ستقام في سبتمبر المقبل بكوريا، والتي تعتبر بمثابة بطولة العالم نظراً لمشاركة نخبة من اللاعبين المحترفين المعروفين على مستوى العالم ضمن المنتخبات الآسيوية.

وأضاف أنه من المنتظر أن تشهد مسابقات الدراجات في الآسياد منافسة قوية، نظراً للاستعدادات المكثفة لكافة المنتخبات الآسيوية وحرصها على إعداد نجومها للمنافسة على بطولة كل السباقات، سواء في الطريق أو في المضمار، ونأمل في نجاح خطط الاتحاد الطموحة، والتي تم وضعها للمرحلة المقبلة التي تتضمن الإعداد الداخلي ثم الانتظام في معسكر خارجي من المقرر إقامته في فرنسا، للوصول باللاعبين إلى أعلى مستوى فني وبدني وتأهيلهم للمنافسة مع أبطال القارة الآسيوية.