تأتي استضافة دبي واحدة من أكبر منافسات كرة الماء الدولية الأسبوع المقبل، وهي نهائي كرة الماء العالمية، لتتيح الفرصة لعشاق الرياضة لمتابعة نخبة من نجوم العالم وهم يتنافسون في ما بينهم في واحدة من أصعب الرياضات المائية، التي تتطلب مزيجاً فريداً من القوة واللياقة والسرعة والمرونة. وتعد لعبة كرة الماء مزيجاً من كرة القدم، والسلة والهوكي، وتكون المنافسة بين فريقين، كل منهما مكون من ستة لاعبين، إضافة إلى حارس المرمى، وليس للاعبي الفريق الستة أية مواقع محددة، كما هو الأمر عليه في كرة السلة، وبإمكانهم اللعب مهاجمين ومدافعين بآن، ويمكن أن يصل عدد الفريق إلى 13 لاعباً: 11 لاعباً وحارسا مرمى، منهم 5 لاعبين وحارس مرمى احتياطيين للتبديل خلال المباراة.
أربعة أشواط
وتقام المباريات على أربعة أشواط، يستغرق كل منها 8 دقائق، ويمتد إلى 12 دقيقة تقريباً لدى احتساب التوقفات لتنفيذ الرميات الحرة وإعادة اللعب، وتخصص دقيقتان استراحة بعد الشوط الأول والثالث، و5 دقائق في منتصف المباراة، ويحتسب الهدف نقطة واحدة، وفي حال انتهت المباراة بالتعادل، يلعب الفريقان وقتاً إضافياً، وإذا استمر التعادل يُلجأ إلى رميات الجزاء، ويسمح للفريق بتوقف قصير لمرة واحدة في كل فترة لعب. وتعتمد اللعبة على اللياقة البدنية والعنصر الهجومي، الأمر الذي يجعل ارتكاب الأخطاء فيها أمراً مألوفاً، ويمكن أن تكون الأخطاء عادية تحتاج إلى صافرة واحدة من حكم المباراة ويعاقب عليها اللاعب برمية حرة، أو جسيمة تحتاج إلى صافرتين، وفي هذه الحالة يطرد اللاعب المخطئ لمدة 20 ثانية، ويكمل فريقه اللعب خلال فترة الطرد بخمسة لاعبين فقط.
