ناشد علي أحمد الشريف رئيس مجلس إدارة نادي الجزيرة الحمراء المسؤولين عن القطاع الرياضي والشبابي بالدولة التدخل السريع لدى الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء لإعادة التيار الكهربائي للنادي الذي تم قطعه منذ أسبوع، وجعل النادي يعيش في ظلام دامس وتتوقف الحياة في ملاعبه ومرافقه، لا سيما وأن المديونية السابقة على النادي والبالغة مليوناً و300 ألف درهم قد تمت جدولتها من قبل من خلال 54 شيكاً تسدد شهرياً.

وأشار الشريف بأن نادي الجزيرة الحمراء الذي يعتبر المتنفس الوحيد لأبناء الجزيرة الحمراء قد توقف تماماً عن العمل وأصبح مهجورا بسبب انقطاع الكهرباء الذي أثر على دور النادي في خدمة هذا القطاع الحيوي الكبير من أبناء الدولة.

وأكد أن النادي ليس من الأندية الخاصة فهو إحدى مؤسسات الدولة التي ترعى وتخدم الشباب، ويحتاج إلى نظرة ودعم من المسؤولين لكي تعود الحياة إلى ملاعبه ومكاتبه وأجهزته المعطلة التي جعلت النادي خارج نطاق الخدمة.

حل عاجل

وأعرب علي الشريف رئيس نادي الجزيرة الحمراء عن أمنياته وأمنيات أبناء الجزيرة الحمراء في أن يجد المسؤولون في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة حلاً سريعاً لهذه المشكلة الكبيرة التي يواجهها النادي حاليا والتي ستؤدي حتما إلى توقف أنشطة النادي وتعوق جهود النادي في التحضير للموسم الرياضي الجديد..

والأهم من ذلك أين سيذهب أبناء النادي من البراعم والأشبال والناشئين الذين انتهوا من امتحاناتهم في ظل انقطاع الكهرباء عن النادي خصوصاً، وأنهم يقضون أغلب أوقاتهم خلال الصيف في قاعات وصالات النادي، وأكد الشريف بأن المشكلة كبيرة وستكون لها عواقب جسيمة ونأمل أن تجد الحل الجذري للقضاء على الصعوبات التي يواجهها النادي والعديد من أندية الدولة بسبب مديونات الكهرباء.

160 ألف درهم شهرياً

وأكد على أن الهيئة الاتحادية للكهرباء تطالب النادي بدفع 160 ألف درهم شهريا وهو مبلغ كبير لا يستطيع النادي الوفاء به خصوصاً وأن ميزانيته الشهرية تبلغ 120 ألف درهم فقط تغطي بالكاد مصاريف النشاط الرياضي والتزامات النادي المتعددة.