اختتمت أمس فعاليات الدورة الثانية من مؤتمر الشرق الأوسط للأحداث الرياضية في فندق العنوان بدبي الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الإماراتية، وبدعم من مجلس دبي الرياضي، وبمشاركة أكثر من 150 شخصية من صناع القرار في القطاع الرياضي، والذي ناقش دور الإعلام في إنجاح الأحداث الرياضية واستقطاب الدعم لها.

تنقلات وتسجيلات

وركز أنغوس سكوت، مقدم البرامج الشهير والإعلامي بقناة بي إن سبورت، المتحدث الرئيس في الجلسة الثانية على دور الإعلام في تنظيم الفعاليات الرياضية في الشرق الأوسط، متناولاً أهمية الإعلام والتلفزيون على وجه التحديد في إنجاح الفعاليات الرياضية، مؤكداً أن التغطية الإعلامية تسهم بنصيب كبير في نجاح الأحداث.

واعتبر سكوت التلفزيون أهم وسيلة إعلامية في التغطيات الخاصة بالفعاليات الرياضية، مشيراً إلى الانتشار الواسع للقنوات الفضائية وإمكانية وصولها إلى أكبر عدد من الجمهور، ومبيناً أن التلفزيون يمكن أن يرفع عدد متابعي الأحداث الرياضية، ويسهم بقدر كبير في تحقيق النجاح للفعاليات.

أهمية الفعالية

وذكر سكوت أن أهمية الفعالية هي التي تحدد حجم التغطية الإعلامية، مشيراً إلى أن القنوات الفضائية تحرص على الحضور في الأحداث الكبيرة والفعاليات المهمة، ومبيناً أن منظمي الفعاليات الصغيرة يحتاجون إلى جهود إضافية للحصول على التغطية التلفزيونية التي يريدونها.

وقدم أنغوس سكوت مجموعة من النصائح لمنظمي الفعاليات الرياضية للحصول على أفضلية تغطية تلفزيونية، لافتاً إلى أن وجود شخصيات مشهورة في الفعاليات يمكن أن يكون سبباً في جذب اهتمام الإعلام، ومضيفاً أن القنوات الفضائية دائماً ما تبحث عن قصة ترويها للمشاهد أو خبر مهم تقدمه لمتابعيها، ومؤكداً أن وجود قصة مهمة أو خبر يثير فضول المشاهدين، يمكن أن يدفع القنوات الفضائية إلى التسابق لنقل الفعالية وتغطيتها، دون أن يحتاج المنظمون إلى الركض خلف القنوات ودفع مبالغ مالية طائلة نظير إقناعها بتغطية الفعاليات.

الإعلام الحديث

من جانبه، ركز فيليب ديفيس، من وكالة سيغال غالي، على أهمية الإعلام الحديث المتمثل في وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت من أهم الوسائط الإعلامية في عالم اليوم، مبيناً أن وجود قنوات تواصل اجتماعي فاعلة يمكن أن يسهم في إنجاح الحدث الرياضي، وذاكراً أن مواقع مثل الفيسبوك وتويتر وإنستغرام واليوتيوب تملك قدرة كبيرة على الترويج للفعاليات الرياضية، وؤدي دوراً كبيراً في لفت الانتباه إليها، ومؤكداً أن تأثير الإعلام الاجتماعي أصبح كبيراً في الوقت الراهن.

وناقشت الجلسة التي ضمت مجموعة من المتخصصين، موضوع الرعاية والتسويق والعلاقة بين الرعاة ومالكي الحقوق الحصرية من الأجهزة الإعلامية المختلفة، والوسائل التي يمكن أن يستخدمها المنظمون لإقناع الرعاة بالمشاركة في الفعاليات، باعتبارها عملاً استثمارياً، يمكن أن يعود على الشركات بفوائد اقتصادية، وشارك في الجلسة التي شهدت نقاشاً هادفاً، ممثلين لنادي ليفربول الانجليزي واللجنة الدولية للكريكيت وبعض الشركات والوكالات المتخصصة.

 

الحضور الجماهيري

مجموعة من أوراق العمل تم تقديمها خلال المؤتمر ركزت على الفعاليات الرياضية وعلاقتها بالمجتمع والتأثير الإيجابي لاستضافة الأحداث الرياضية، وأهمية تطوع الشباب للعمل في اللجان المختلفة للأحداث الرياضية، من أجل اكتساب الخبرة التي تؤهلهم لقيادة العمل الرياضي في المستقبل، وناقش الجزء الأخير من الجلسة الثانية موضوع الحضور الجماهيري، وكيفية زيادة عدد المتابعين للفعاليات الرياضية، في ظل وجود عدد كبير من الأحداث الرياضية، والوسائل التي يمكن اتباعها من أجل الوصول إلى أكبر قاعدة من المتابعين والمشاركين في الحدث.