أكد المستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الإماراتي، أن مجلس إدارة الاتحاد، اضطر أخيراً إلى اتخاذ قراره بتجميد النشاط النسائي المحلي، بعد أن نفدت الحلول أمام مسؤولي الاتحاد لتوفير النفقات المالية اللازمة لاستمرار هذا النشاط، في ظل الكلفة العالية التي تتحملها الميزانية لتوفير نفقات إعداد وتجهيز لاعبات المنتخب الوطني من خلال المعسكرات الداخلية والخارجية.

وقال: «ألعاب القوى ذات طبيعة خاصة في برامج إعدادها، وتكفي الإشارة إلى اللاعبة فاطمة الحوسني التي تأهلت أخيراً للمشاركة في مسابقة الإطاحة بالقرص، في دورة الألعاب الأولمبية للشباب المقررة في الصين خلال أغسطس المقبل، يتم تجهيزها منذ نحو عامين ونصف العام، وهو ما يحتاج من الاتحاد ضخ جهد ومال، وتصل الكلفة السنوية لتنفيذ برامج إعداد اللاعبة إلى نصف مليون درهم سنوياً، لأن الاتحاد تعاقد بالفعل مع مدربة ومشرفة ومدلكة متخصصين للاعبة وحدها فقط، وهذا مثال يوضح مدى ما يحتاج إليه الاتحاد من موازنات سنوية للإنفاق على لاعبيه ولاعباته».

خطط طموحة

وتابع المستشار الكمالي: «تلقيت استفسارات كثيرة حول قرار اتحاد ألعاب القوى الأخير بتجميد النشاط النسائي المحلي، ووضحت للجميع مدى المعاناة التي يواجهها الاتحاد لتنفيذ مخططاته الطموحة، وأعتقد أن الجميع يلمس ما تحققه ألعاب القوى على أرض واقع البطولات والنتائج في السنوات الأخيرة، خصوصاً على الصعيد النسائي، ومع هذا حرصنا في قرارنا على استمرار مشاركتنا الخارجية، ولدينا بالفعل لاعبات يجري إعدادهن في الولايات المتحدة الأميركية، وكلها برامج جار تنفيذها منذ فترة طويلة ومستمرة». الجدير بالذكر، أن الاتحاد أعلن عن قرار تجميد النشاط النسائي، خلال منافسات كأس رئيس الدولة التي جرت أخيراً في نادي الثقة للمعاقين في الشارقة، وهي البطولة التي اختتم بها الاتحاد موسم 2013-2014.

بطولة دولية

من المقرر أن يغادر منتخبنا الوطني البلاد اليوم متوجهاً إلى المملكة العربية السعودية، للمشاركة في بطولة موبايل الدولية لألعاب القوى، والتي يحتضنها استاد الأمير فيصل بن فهد بالعاصمة السعودية الرياض، وذلك خلال الفترة من الرابع وحتى السابع من شهر يونيو الجاري ويشارك فيها نجوم خليجيون وعرب من دول التعاون ومصر والمغرب والجزائر وتونس والسودان. ويترأس البعثة المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد الإمارات، وتضم البعثة غازي السمكري مراقباً فنياً للبطولة، والمدربين البلغاري إليان والجزائري الزروقي والجامايكي دوين، أما اللاعبون فهم: صابر بياحة في قذف القرص، وأحمد حسن في دفع الجلة، وعلي فيصل في الوثب العالي، وسعود عبدالكريم ومعيوف حسن في 400 متر عدو، وحسين رستم وخليفة إبراهيم سعيد في 200 متر عدو.