تشارك اللجنة الأولمبية الوطنية في سلسلة الاجتماعات الهامة التي تحتضنها دولة الكويت الشقيقة، والتي تشمل اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للمجلس الأولمبي الآسيوي، والمؤتمر الدولي للتحكيم الرياضي، واجتماعات التنسيق الآسيوي، إلى جانب المشاركة في لجنة صياغة القوانين الرياضية الدولية. ويغادر كل من المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، وأسامة الشعفار عضو اللجنة رئيس اتحاد الدراجات، من أجل المشاركة في هذه الاجتماعات.
حيث يمثل الكمالي القارة الصفراء في لجنة صياغة القوانين الرياضية، وتنطلق الاجتماعات اليوم وتستمر لمدة ثلاثة أيام، ويشارك في المؤتمر الدولي للتحكيم الرياضي ما يزيد على 120 دولة من قارات آسيا وأفريقيا وأوقيانوسيا، حيث يستضيف مقر المجلس الأولمبي الآسيوي المؤتمر، والذي يقام برعاية رئيسه الشيخ أحمد الفهد، والذي يترأس أيضاً اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «أنوك»، حيث ستعقد الجمعية العمومية غير العادية للأنوك برئاسة الفهد. ويسبق مؤتمر التحكيم الرياضي اجتماع المجلس الأعلى لمحكمة التحكيم الرياضي برئاسة الأسترالي جون كوتس النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية.
ويحاضر في المؤتمر الدولي للتحكيم الرياضي متخصصون من أميركا وإنجلترا وكندا والبرازيل واليابان وسويسرا. ويقام على هامش الاجتماعات ورشة عمل تنظمها هيئة التحكيم الوطنية الكويتية، ويشارك فيها محامون خليجيون، .
ومن المقرر أن يعقد وفد اللجنة الأولمبية الوطنية على هامش الاجتماعات، اللقاء التنسيقي مع جون كوتس رئيس اللجنة الأولمبية الأسترالية، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، رئيس محكمة الكأس حول بنود اتفاقية التعاون بين اللجنتين، والتي من المزمع إبرامها خلال الفترة المقبلة بالإمارات. ويقام على هامش الاجتماعات أيضاً سباق الجري الأولمبي، بالإضافة إلى اجتماع المكتب التنفيذي للجان الأولمبية الوطنية، والذي سيتم من خلاله انتخاب ممثل قارة آسيا كنائب لرئيس اللجان الأولمبية الوطنية «أنوك». وقد بدأت الوفود الدولية المشاركة في الاجتماعات بالوصول إلى دولة الكويت منذ يوم أمس للمشاركة في هذه الاجتماعات المهمة.
وكان المجلس الأولمبي الآسيوي قد احتضن خلال العام الجاري عدة اجتماعات ومؤتمرات رياضية دولية، ومنها اجتماع لجنة التضامن الأولمبي، ومؤتمر لقارات آسيا وأفريقيا وأوقيانيا حول المرأة والإعلام الرياضي، وكذلك احتضن اجتماعات المكاتب الإقليمية لمكافحة المنشطات في العالم، التي تتبع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات المعروفة باسم وادا، فضلاً عن اجتماعات الأنوك.
