أعرب الفريق الركن محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري عن امتنانه وشكره الجزيل للجمعية العمومية للجنة الأولمبية على التهنئة، التي قدمتها في دورة انعقادها الماضية رقم «36» إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة النجاح الكبير، الذي شهدته الدورة العاشرة للسباق التي أقيمت يوم 10 مايو الماضي في حديقة سنترال بارك بنيويورك.
وقدم الكعبي الشكر بوجه خاص إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، مؤكداً أن رياضة الإمارات بحاجة إلى تضافر الجهود على كل الصعد ليتحقق للدولة ما تستحقه من المكان والمكانة دولياً وعالمياً.
مشيراً إلى أن نجاح أي قطاع يعزز نجاحات القطاعات الأخرى، وأكد أن السباق اكتسب الصفة العالمية من خلال انتظام دورته والمشاركة القياسية التي شهدتها الدورة الماضية وصلت إلى 30 ألف مشارك من مختلف الجنسيات، علاوة على ان الرقم القياسي لمسافة السباق مسجل باسم اللجنة المنظمة والشركة المنفذة «رودرنر».
دعم القيادة
وأكد الفريق الكعبي ان النجاح الذي تحقق للسباق حتى بلغ دورته العاشرة ما كان ليتحقق لولا دعم وتوجيهات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان راعي السباق وصاحب فكرته منذ اللحظة الأولى، حيث جمعت الفكرة بين الوفاء للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الوالد والقائد والمعلم الذي ستظل ذكراه خالدة عند كل الأجيال.
وقال الكعبي ان أكبر قيمة كفلت استمرارية السباق ونجاحه هي القيمة الإنسانية والهدف الخيري له، حيث يذهب ريعه بالكامل منذ الدورة الأولى إلى مؤسسة هيلثي كيدني التي تعنى بعمل الأبحاث والدراسات لعلاج أمراض الكلى بالإضافة إلى تقديم المساعدات لعمل الجراحات العاجلة لمن يصعب عليهم الوفاء بمصروفات زرع الكلى.
وأضاف الكعبي ان السباق أشبه ما يكون بصدقة جارية على روح المغفور له الشيخ زايد، وأن عدداً كبيراً من المشاركين لا يهمه المشاركة بقدر ما يهمه المساهمة في العمل الخيري من خلال تقديم الدعم المادي الذي يجتاز في كثير من الأحيان القيمة الخاصة بالمشاركة.
وقد تلقينا أكثر من مرة خطابات شكر من المؤسسة ومن عمدة نيويورك على هذا الدور الخيري، كما قمنا بأكثر من زيارة إلى مؤسسة هيلثي كيدني والتقينا ببعض المرضى الذين أعربوا عن امتنانهم لدولة الإمارات ودورها الكبير في دعم الأعمال الخيرية حول العالم.دبي-
