أعلنت اللجنة العليا لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية إطلاق الدورة الثانية للجائزة 2014 ـ 2015 والتي تقام تحت مظلة برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي والذي يشرف على سير عمل كافة جوائز مؤسسة التنمية الأسرية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد أمس بمقر مؤسسة التنمية الأسرية بالعاصمة أبوظبي بحضور علي سالم الكعبي نائب رئيس اللجنة العليا، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية وأعضاء اللجنة، اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، والدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، ونورة الكعبي، ومريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية.
وقال علي سالم الكعبي نائب رئيس اللجنة العليا في كلمته: «يسرني أن أنقل تحيات الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيسة اللجنة العليا للجائزة، وتمنيات سموها بالتوفيق والنجاح للجائزة في دورتها الثانية لما يحقق الأهداف التي أقيمت من أجلها، مؤكداً أن جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية.
جاءت لتكريم المرأة العربية التي تخوض غمار المنافسة في عالم الرياضة وذلك بهدف دعمها ومساندتها وتشجيعها في إطار الرؤية، التي تسعى لها لاستدامة الرياضة وفق رؤى وإبداعات عربية ودولية وتعزيز أجواء التنافس الشريف بين النساء الرياضيات، وذلك للارتقاء بأدائهن في مختلف مجالات الرياضة، مشيداً بالدور الكبير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ودعم سموها للمرأة العربية في مختلف المجالات.
دعوة
ووجه الكعبي، باسم رئيس وأعضاء اللجنة العليا الدعوة إلى المرأة الرياضية والمؤسسات والاتحادات الرياضية النسائية في دولة الإمارات والدول العربية للمشاركة في الدورة الثانية للجائزة، مشيراً إلى أن الجائزة وضعت مختلف الفئات في عين الاعتبار بحيث تجاوزت تأثيراتها الإيجابية حدود دولة الإمارات لتصل إلى العالمية.
ويتضمن برنامج الجائزة فتح الباب لقبول طلبات الترشح والذي انطلق بإعلان انطلاق الجائزة، على أن تمر بعدة مراحل قبل إعلان النتيجة والفائزين في الحفل الختامي المقام في الـ4 من مايو 2015، وتشمل المراحل الإطلاق، ثم الترويج، والترشح، ثم مرحلة الفرز، والتقييم، والتحكيم، وبعدها مرحلة الاعتماد، ثم الحفل الختامي، وتختتم بمرحلة المراجعة والتطوير.
وتمنح جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية في أكثر من فئة وعلى ثلاثة أقسام، الأولى جائزة شخصية العام الرياضية وهي الشخصية الرياضية التي يتم ترشيحها من قبل اللجنة العليا وتنقسم إلى فئتين هما: فئة الشخصية المحلية من دولة الإمارات، وفئة الشخصية العربية.
كما تمنح الجائزة في 5 فئات على المستوى الفردي وهي: فئة الرياضية المتميزة، وفئة الرياضية المتميزة ذات الإعاقة، وفئة المدربة المتميزة، وفئة الإعلامية المتميزة، وفئة الإدارية الرياضية المتميزة، بينما تقدم الجائزة على مستوى المؤسسات والاتحادات في 4 فئات هي: فئة العمل الإعلامي المميز في الرياضة النسائية، فئة تطوير الناشئات، فئة الرعاية والتسويق، وفئة تطوير المنتخبات والمشاركة الفاعلة.
جوائز
وتحصل الفائزة في أي فئة على المستوى الفردي على جائزة نقدية قدرها 200 ألف درهم، أما على مستوى المؤسسات فتحصل المؤسسة الفائزة على جائزة قدرها 100 ألف درهم.
واشتمل المؤتمر الصحفي للإعلان عن إطلاق الجائزة على جلسة حوارية بحضور أعضاء اللجنة العليا للتعريف بتفاصيل الجائزة في دورتها الثانية، وأكدت أمل القبيسي عضو اللجنة أن الجائزة تهدف إلى تشجيع المرأة بشكل عام والمرأة من ذوات الإعاقة بشكل خاص على الالتحاق بمختلف أنواع الرياضات، وتحفيز المرأة على تنمية قدراتها ومهاراتها في المجالات الرياضية لتمكينها من تحقيق المزيد من الإنجازات وبلوغ درجات عليا من الإبداع والتميز.
بالإضافة إلى تسليط الضوء على إنجازات المرأة في الرياضة والسعي إلى توثيقها، فضلاً عن دعم وإبراز إنجازات المرأة في مجال الرياضة التنافسية على المستويين المحلي والدولي، وإيجاد إطار ملائم لدعم وتطوير القطاع الرياضي النسائي في دولة الإمارات والعالم، مشيرة إلى أن هناك العديد من اللجان المتخصصة وهي لجنة التحكيم واللجنة الفنية وفريق التقييم من أجل الإشراف على كل ما يتعلق بالجائزة من المرحلة الأولى وحتى الأخيرة.
شروط
وكشفت مريم الرميثي عضو اللجنة العليا عن شروط ومعايير التقدم للجائزة وأنه تم وضع 9 شروط للترشح وهي إعطاء الحق لكل رياضية متميزة الاشتراك في إحدى فئات الجائزة شريطة أن يكون لديها نشاط موثق ومتصل خلال العامين السابقين كحد أقصى للتقدم بترشحها للجائزة، وألا تكون المترشحة عضواً في إدارة الجائزة أو إحدى لجانها الفرعية، وأن يقتصر الترشح على فئة واحدة فقط من فئات الجائزة، وألا يكون قد سبق للمترشحة الفوز بالجائزة في الفئة ذاتها، وأن يرتبط الترشح بأهداف ومعايير الجائزة، وأن تكون المترشحة ذات سجل رياضي مشرف ولم تصدر بحقها أية عقوبات أو مخالفات مخلة بالأخلاق الرياضية، بالإضافة إلى شروط التقدم بالأوراق والمستندات وطلبات الترشح في الموعد المحدد والذي ينتهي في 31 ديسمبر من العام الجاري.
نجاح
كشف اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي عضو اللجنة، أن اللجنة العليا قررت الإبقاء على فئات الجائزة من دون تغيير عن الدورة الأولى، التي لاقت نجاحاً منقطع النظير، مؤكداً أن اللجنة أجرت تعديلات على معايير الاختيار بحيث يكون أكثر دقة. وقال الرميثي: الجائزة حققت أهدافها من الدورة الأولى، وهناك حرص على استمرارها لسنوات طويلة، خاصة وأنها تحمل اسماً غالياً له دور كبير في دعم المرأة سواء في الإمارات أو على المستويين العربي والدولي، وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وجدت لتبقى ونحن نسعى إلى أن الجائزة مسيرتها نحو العالمية.
