في اليوم الأخير من بطولة فزاع الدولية الأولى للبوتشيا 2014، المقامة بتنظيم وإشراف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث ويستضيفها نادي دبي للمعاقين، استطاع فيها منتخبنا الوطني حصد أولى ميدالياته الذهبية، على يد الثنائي رئيسة الفلاسي وأحمد الجزيري، في منافسات الزوجي من فئة الإعاقة المصنفة بي سي 4، بينما حصد العراق الميدالية الفضية الرابعة، ونال الفريق الكويتي الميدالية البرونزية.

وجاء ختام بطولة فزاع الدولية الأولى للبوتشيا مسكاً من خلال انتزاع المنتخب الإماراتي فوزه المستحق الأول في البطولة متربعاً على عرش الذهب في منافسات بي سي 4 زوجي، حيث فرض اللاعب أحمد الجزيري واللاعبة رئيسة الفلاسي بطلا المنتخب الإماراتي نفسهما على إيقاع المنافسات عبر تقدمهما على المنتخب العراقي بنتيجة 6 نقاط مقابل 3 في المباراة الافتتاحية من اليوم الختامي، واستكمل فرسان الارادة تقدمهم في مباراتهم الثانية بعد أن الحقوا بالمنتخب الكويتي خسارة قاسية متقدمين عليهم بـ 10 نقاط مقابل لا شيء، معلنين أحقيتهم بالذهبية، فيما جاء المنتخب العراقي ثانياً عبر لاعبيه أسيل عباس وإيهاب أحمد.

وجاء بالمركز الثالث كل من اللاعبة أماني إسماعيل وتهاني إسماعيل من المنتخب الكويتي، ليكون ختام أولى بطولات فزاع الدولية للبوتشيا عربياً بامتياز.

وبشكل عام اتسمت مباريات البوتشيا برقي الأداء في ظل مشاركة لاعبين محترفين من دول عديدة لها خبرة وباع طويل في عمر الرياضة المصممة لأضعف فئات الإعاقة منها البرتغال وماليزيا وتايلاند، والأخيرة حصدت أغلب ألقاب البطولة.

دعم القيادة

وتلت المباريات مراسم التتويج لليوم الختامي للبطولة، وعلق محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين قائلاً: «نشكر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، على دعمه للرياضات المتنوعة، ففي الأمس القريب شهدنا ختامي بطولة فزاع بالكراسي المتحركة (بطولة غرب آسيا)، واليوم شهدنا ختامي بطولة فزاع الدولية الأولى للبوتشيا، وهي رياضة مهمة جداً للرياضات البارالمبية.

ومن جانبنا نحن في اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين نتقدم بجزيل الشكر لسموه ولمجلس دبي الرياضي ونادي دبي للمعاقين بشكل خاص ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على هذه المبادرات الجميلة التي من شأنها الإرتقاء بالمستويات الخاصة بالألعاب البارالمبية في الإمارات وكل ذلك يترجم سياسة جميلة ألا وهي الاهتمام والرعاية من قبل أصحاب السمو الشيوخ إلى جانب ما صدر أخيراً في دبي ولجنة حقوق المعاقين.

حيث ينطوي كل ذلك تحت حقهم الرياضي في الممارسة ولا ننسى أيضاً دعم هيئة الشباب والرياضة لهذه الرياضات الخاصة لأبنائنا من هذه الفئة ونتمنى إن شاء الله أن يستمر هذا العطاء من بطولات فزاع وتستفيد منتخباتنا الوطنية من خبرات اللاعبين الأجانب ودول المنطقة، وأتمنى التوفيق لكل الأخوة القائمين على البطولات لدعمهم الاتحاد».

موازنة ثابتة

وبخصوص الدعم المقدم لرياضات ذوي الإعاقة، أكد الهاملي أن الإمارات لا تقل عن الدول النامية، وأكمل: «هناك موازنة ثابتة من الهيئة بالإضافة إلى الموازنة الإضافية التي أقرها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

كمساعدة للاتحاد ويتبناها مجلس أبوظبي الرياضي، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، جميعها أمور تساعدنا بالارتقاء برياضة المعاقين وبإذن الله تكون بقدر الطموح وما يمكن تحقيقه لدولتنا، وللسنة الرابعة على التوالي توالت إنجازات المعاقين وكل ذلك يعود بالفائدة علينا كاتحاد وقدرتنا على الاستفادة القصوى من مواردنا المحدودة، إضافة إلى جهود أبنائنا ودعم النوادي المحلية للمعاقين التي أضحت رافداً رئيساً لسياسة تطوير رياضة المعاقين في الدولة.

مباركة الفوز

وعلق ثاني جمعة بالرقاد رئيس اللجنة المنظمة، قائلاً: «نبارك الفوز لمنتخبنا الوطني للبوتشيا ونهنئ الجميع للمشاركة في هذه الاحتفالية الرياضية ونتطلع لاستمرارية البطولة مع زيادة عدد الدول واللاعبين المشاركين في النسخ القادمة.

وأضاف: «نحن سعداء بمستوى البطولة وبالخاتمة المتوجة لست بطولات دولية لفئات ذوي الإعاقة قمنا باستضافتها هذا العام ضمن بطولات فزاع، لذا نتقدم بالشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، على دعمه المتواصل ونشكر مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وجميع الإعلاميين والمتطوعين والجنود المجهولين على ما بذلوه في سبيل إنجاح كل البطولات».

 

إهداء الذهبية

علقت حاصدة الميدالية الذهبية اللاعبة الإماراتية رئيسة الفلاسي قائلة: «أنا فرحة بهذا الفوز وأهديه لأهلي ووطني وأفتخر بحصد الذهبية للإمارات في اليوم الأخير للمباريات ضمن فئة بي سي 4 زوجي. فعلى الرغم من العمر القصير لمنتخبنا وإمكاناتنا المحدودة من حيث عدد اللاعبين والمهارات الفردية التي تنقصها الخبرة، إلا أننا كثفنا جهودنا في التدريب للبطولة، بينما شكل التحلي بالإيمان والأمل والعزيمة الدافع الأكبر للنجاح».