أشاد المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، بالخطوة التي وصفها «بالتاريخية»، بعد إعلان كوريا الشمالية مشاركتها في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة، والمقرر إقامتها في مدينة اينشيون الكورية الجنوبية سبتمبر المقبل.

وثمن الكمالي جهود ومتابعة المجلس الأولمبي الآسيوي برئاسة الشيخ أحمد الفهد الصباح في دعم الرياضة الآسيوية، والعمل على تطبيق المبادئ الأولمبية السامية من خلال جعل الرياضة وسيلة لتقارب وتفاهم الشعوب، مشيرا إلى أن اللقاء الهام الذي ستشهده دولة الكويت بين اللجنة الأولمبية الكورية الشمالية ونظيرتها الجنوبية في 3 و4 من الشهر المقبل، سيكون نقطة تحول في مسيرة الرياضة الآسيوية وأنه سيمثل دفعة نحو التقدم والتميز.

دور كبير

وأكد أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية أن حنكة معالي الشيخ أحمد الفهد الصباح، كان لها دور كبير في تعزيز العلاقات بين الكوريتين، والتي ستصب في مصلحة الرياضة الآسيوية وتزيد من حظوظها في التفوق والإبداع. ويشارك وفد الإمارات في تلك الاجتماعات التي تقام في بداية يونيو المقبل برئاسة المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية لبحث العديد من القضايا الرياضية على الساحة الآسيوية إلى جانب استعراض أبرز التطورات والمستجدات التي تشهدها الرياضة في القارة الصفراء.

نجاح برنامج

من ناحية أخرى أعرب الدكتور عبد الله بن عقله الهاشم، الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن سعادته البالغة بنجاح النسخة الثانية من برنامج الأولمبياد المدرسي، الذي أقيم في الفترة 22 24 من الشهر الجاري، مؤكدا أن التطور الكبير الذي يشهده البرنامج في المستوى والمشاركة والتنظيم، جاء ليترجم أهداف المبادرة النبيلة التي أطلقها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي، من أجل إعداد قاعدة رياضية تشمل كافة الموهوبين في شتى الألعاب، ومن ثم الاستعانة بهم لتمثيل المنتخبات الوطنية بمراحلها المختلفة.