غردت منطقة دبي التعليمية خارج السرب في النسخة الثانية لنهائيات الأولمبياد المدرسي، التي أقيمت بناديي ضباط الشرطة، والوصل بدبي، من 22 إلى 24 مايو الجاري، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث فرضت سيطرة واضحة في أغلب الألعاب، ما مكنها من حصد 46 ميدالية ملونة في ختام المنافسات، وتتربع على القمة بفارق 21 ميدالية عن أقرب ملاحقيها.

وحسمت دبي المنافسات في المركز الأول بـ 19 ذهبية، و16 فضية، و11 برونزية، فيما جاءت منطقة الشارقة التعليمية في المركز الثاني بـ25 ميدالية، بواقع 11 ذهبية و8 فضيات و6 برونزيات، والفجيرة ثالثاً بـ27 ميدالية بواقع 8 ذهبيات و7 فضيات و12 برونزية، وحلت منطقة الشارقة الشرقية رابعاً بـ19 ميدالية بواقع 4 ذهبيات و7فضيات و8 ميداليات برونزية، وعجمان خامساً بـ13 ميدالية منها 4 ذهبيات و 3 فضيات و6 برونزيات، وأبوظبي في المركز السادس بـ9 ميداليات بواقع 4 ذهبيات و3 فضيات وبرونزيتين، والعين سابعاً بـ16 ميدالية منها 4 ذهبيات وفضيتين و10 برونزيات، تليها راس الخيمة ثامناً 15 ميدالية من ضمنها 3 ذهبيات و7 فضيات و5 برونزيات، وجاءت منطقة أم القيوين في المركز التاسع بذهبية وفضية وبرونزيتين، ومنطقة الغربية في المركز الأخير بفضية وبرونزية.

اختتام

وكانت منافسات النسخة الثانية للأولمبياد المدرسي، اختتمت أول من أمس، بمنافسات البنين في ألعاب القوى والجمباز والقوس والسهم.

وتميزت منافسات ألعاب القوى بالمستويات المتقاربة والندية الواضحة، حيث انطلقت بمنافسات الفئة العمرية 11و12 سنة، التي شهدت تفوق الطالب عبد الله محمد من دبي في سباق 60 متر، وحصوله على الذهبية بعدما قطع المسافة بزمن مقداره 7:89 ثوان، فيما جاء ثانياً ياسر حسن من الشارقة الشرقية بـ8:01 ثوان، وبالمركز الثالث خالد محمد من أم القيوين بـ8:43 ثوان.

سباق 600 متر

وحصد حمد مطر من الشارقة المركز الأول في سباق 600 متر بزمن بلغ دقيقة واحدة و45 ثانية و77 جزءاً من الثانية، يليه ثانياً عبد الله محمد من دبي بدقيقة و46 ثانية و42 جزءاً من الثانية، وبالمركز الثالث سالم سعيد من الفجيرة بدقيقة و47 ثانية و6 أجزاء من الثانية.

وحققت دبي الميدالية الذهبية بسباق التتابع 4 مرات 50 متراً، بزمن بلغ 26:87 ثانية، فيما جاءت الشارقة بالمركز الثاني بـ27:65 ثانية، وبالمركز الثالث الفجيرة بـ27:70 ثانية.وانتزع ماجد فارس من دبي المركز الأول في الوثب الطويل بمسافة 4:59 مترات، فيما حل بالمركز الثاني جمعة طارق من الفجيرة بـ4:50 مترات، وبالمركز الثالث محمد العامري من منطقة العين التعليمية بـ4:14 مترات.

وخطف عدنان محمد من الشارقة المركز الأول بدفع الجلة بمسافة 10:21 أمتار، متقدماً على خالد محمد من الشارقة الشرقية بـ9:20 أمتار، وبالمركز الثالث ماجد ياسر من رأس الخيمة بـ9:02 أمتار.

وتوج خليفة محمد من الفجيرة بذهبية رمي الرمح بعدما حقق مسافة 38:45 متراً، فيما جاء ثانياً إبراهيم حسن من الشارقة الشرقية بـ37:12 متراً، وبالمركز الثالث محمد سعيد من عجمان بـ35:29 متراً.

فيما شهدت الفئة العمرية 13و14 سنة، حصول عبد الله سمير من منطقة العين التعليمية على الذهبية بعدما حقق زمنا مقداره 12:13 ثانية، فيما حل عبد الله إبراهيم من الشارقة بالمركز الثاني بـ12:28 ثانية، وحمد عبد الوهاب من الفجيرة بالمركز الثالث بـ12:29 ثانية.

سباق 400 متر

وشهد سباق 400 متر، تفوق سعود عبد الله من منطقة العين للتعليم بعدما حقق زمنا مقداره 56:8 ثانية، فيما جاء بالمركز الثاني ماجد راشد سلطان من الشارقة الشرقية بـ58:32 ثانية، فيما نال احمد عبيد حديد من الشارقة المركز الثالث بدقيقة واحدة و جزءين من الثانية.

60 مترا

وحقق علي مطر خميس من الفجيرة ذهبية سباق 60 متراً بزمن مقداره 9:58 ثوان، يليه فيصل سرور من الشارقة بـ9:62 ثوان، وبالمركز الثالث شاهين راشد من رأس الخيمة بـ9:71 ثوان.

وخطف علي حسن من الفجيرة ذهبية سباق 1000 متر، بزمن بلغ دقيقتين و57 ثانية و93 جزءاً من الثانية، يليه بالمركز الثاني علي سعيد من الشارقة الشرقية بـ3 دقائق و16 جزءاً من الثانية، فيما حقق محمد عماد من الشارقة المركز الثالث بـ3 دقائق و48 جزءاً من الثانية.

ونالت منطقة الشارقة التعليمية ذهبية سباق التتابع 4 مرات 100 متر، بعدما سجلت زمنا مقداره 48:53 ثانية، فيما جاءت منطقة العين التعليمية بالمركز الثاني بـ48:57 ثانية ودبي بالمركز الثالث بـ49:76 ثانية.

وحصد عيد خميس من دبي ذهبية الوثب الطويل بمسافة 5:50 أمتار، فيما جاء بالمركز الثاني داوود سليمان من الفجيرة بـ5:19 أمتار، ومحمد حبيب من الشارقة الشرقية بالمركز الثالث بـ4:78 أمتار.

فيما حقق منصور عبد الرحمن من دبي المركز الأول بالوثب العالي بمسافة بلغت 152 سم، يليه علي سالم من الفجيرة بـ150 سم، وبالمركز الثالث محمد عدنان من عجمان بـ141 سم، في الوقت الذي أحرز فيه علي عبد الله من الشارقة الشرقية ذهبية دفع الجلة بمسافة 11:16 متراً، فيما نال يوسف علي من الشارقة الفضية بـ10:98 أمتار وإبراهيم راشد من رأس الخيمة بالمركز الثالث بـ10:94 أمتار.

ونال خالد حسن من الشارقة الشرقية ذهبية رمي الرمح بمسافة 37:23 متراً، يليه بالمركز الثاني يوسف سعيد من رأس الخيمة بـ34:30 متراً، وبالمركز الثالث وليد خالد من الفجيرة بـ34:07 متراً.

 

أبوظبي تحصد 3 ذهبيات في الجمباز

خطفت منطقة أبوظبي للتعليم الأضواء في مسابقة الجمباز، بحصولها على 5 ميداليات ملونة بواقع، 3 ذهبيات وفضية وبرونزية، وحلت الفجيرة ثانيا بأربع ميداليات، والعين ثالثا بـثلاث ميداليات حققها كلها اللاعب خالد وليد الكندي، فيما حصلت دبي على ذهبية وبرونزية، وأم القيوين على ذهبية، ومنطقة الشارقة الشرقية على برونزية.

وشهدت مسابقة الجهاز الأرضي للفئة العمرية 11-12 (بنين) تنافساً قوياً بين اللاعبين، ما أسفر عن تساوي 3 مشاركين في المركز الأول وهم حسن علي حسن من منطقة الفجيرة التعليمية، وعبد الرحمن بن سالم بن شعبان من منطقة أبوظبي التعليمية، وخالد وليد الكندي من منطقة العين التعليمية.

طاولة القفز

وفي اختصاص طاولة القفز نجح عبيد علاء جاسم من منطقة أم القيوين التعليمية من انتزاع الميدالية الذهبية، وحصل عبد الرحمن محمد عوض من منطقة أبوظبي للتعليم على الميدالية الفضية، فيما حلّ لاعبان في المركز الثالث هما عبد العزيز علي عبد الله من منطقة الشارقة الشرقية، وحسن علي حسن من منطقة الفجيرة.

وفي مسابقة حصان الحلق تألقت منطقتا أبوظبي ودبي للتعليم بحصولهما على ميداليتين ذهبيتين بواسطة شهاب عبد الله سعيد، وأحمد مصطفى محمد، فيما حصل خالد وليد الكندي من منطقة العين للتعليم، وعبيد أحمد خليفة من الفجيرة، وراشد محمد بلال من دبي على المركز الثالث.

 

مروان الصوالح: المشروع يسهم في اكتشاف المواهب

عبر مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم، عن فخره واعتزازه بترجمة توجيهات القيادة الرشيدة للدولة، وعلى وجه الخصوص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بضرورة التوجه نحو الرياضة المدرسية وتعزيزها، لتنبع منها الفكرة الرائدة التي تساهم في اكتشاف المواهب الصاعدة وتطويرها ورفد الأندية والمنتخبات على المدى البعيد.

وعبر الصوالح عن سعادته بالمستوى العام للمنافسات والالتزام للطلاب والطالبات على مدار أيام الاولمبياد المدرسي، حيث نشهد عددا كبيرا من المشاركين وسط اهتمام خاص من الاتحادات الرياضية والهيئات، حيث تشهد المنافسات نضوجا على كافة المستويات.

وأشار الصوالح، إلى أن الاولمبياد المدرسي رسخ فكرة ممارسة الرياضة بين الطلاب، وذلك عبر الإدارات المتخصصة بالرياضة والتغذية والصحة، خصوصا أن الفترة التي يقضيها الطالب بالمدرسة يمثل نسبة كبيرة من اليوم، وقال: «انطلاقا من توجيهات الدولة على ضرورة بناء الانسان السليم، يجب العمل بمقولة العقل السليم بالجسم السليم، من خلال إيجاد أجيال قادرة على العطاء والابداع، خصوصا أن دولتنا تعد سباقة في هذه المبادرات.

وأبدى الصوالح، إعجابه بالحضور الواسع لأولياء الأمور وتشجيعهم أبناءهم وبناتهم على ممارسة الرياضة، بما يعكس ارتفاع نسبة الوعي بالرياضة بين أفراد المجتمع.

 

سعيد حارب: مستقبل الرياضة في المدارس

كشف سعيد حارب نائب رئيس نادي دبي للرياضات البحرية، أن حضور المنافسات ومشاهدة الطلاب أعادت له ذكريات جميلة عندما كان يمارس الرياضة بالمدرسة، مؤكداً أن الرياضية المدرسية هي الأساس، ومستقبل رياضة الإمارات في المدارس، وقال: الرياضة الإماراتية انطلقت من المدارس، وقبل عقود من الزمان كانت الرياضة تنال اهتماماً واسعاً من المدارس والعائلات، بدأت المنافسات بالصفوف ثم انتقلت على مستوى المدارس، وخرجت جيلاً أسهم بإثراء القطاع الرياضي، حيث يفتخر جيل كرة القدم القديم بأنه خريج الرياضة المدرسية، كما أن المنتخبات تشكلت من المدارس سابقا.

وأضاف: إنه أمر صحي للغاية أن يمارس الطلاب عدداً كبيراً من الألعاب، لقد مارسنا سابقاً الجري والطائرة والسلة والقدم، ويجب على اللاعب الناشئ أن يمارس مختلف الألعاب الرياضية، ويكتشف قدراته ويطورها.

وأكد حارب أن المدارس تعد القاعدة الأساسية التي تنطلق منها كافة الرياضات.

 

داوود الهاجري: مستوى المنافسات يعكس جدية التحضيرات

أكد المهندس داوود الهاجري الأمين العام المساعد للجنة الأولمبية الوطنية، أن النسخة الثانية للأولمبياد المدرسي تجسد خطوات نحو مستقبل واعد، وذلك من خلال منح الفرصة للطلاب والطالبات لممارسة مختلف أنواع الألعاب الرياضية وتطوير قدراتهم بما من شأنه أن يخدم القطاع الرياضي على المدى البعيد.

وأشاد الهاجري، بالمستوى العام للمنافسات الذي يعكس جدية المناطق التعليمية والطلاب المشاركين والوقت والجهد الذي بذلوه للتدريب والاستعدادات للمنافسات، واستغلال مراكز التدريب التي تم إطلاقها بمختلف مناطق الدولة، لتخدم الطلاب المتميزين رياضيا وتساهم بإيجاد قاعدة واسعة من الرياضيين الناشئين بالمقام الأول.

وأوضح الهاجري، أن اللجنة الأولمبية تسعى بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومختلف الهيئات والدوائر، إلى العمل بمنطلق الفريق المتكامل للوصول إلى الأهداف التي حددتها القيادة الرشيدة لصناعة أبطال الغد القادرين على صعود أعلى منصات التتويج.

 

ذهبية القوس والسهم

انتزعت منطقة الفجيرة التعليمية ذهبية القوس والسهم في منافسات البنين للفئة العمرية 13-14 بواسطة الرامي خالد أحمد سعيد، الذي حصل على المركز الأول بـ296 نقطة، وعاد المركز الثاني إلى خالد سيف قضيب الزعابي من منطقة رأس الخيمة بـ295 نقطة، وجاء علي خالد علي عبد الله من منطقة عجمان للتعليم في المركز الثالث بـ283 نقطة.

 

الفردي العام

في منافسات الفردي العام تمكن شهاب عبد الله سعيد من منطقة أبوظبي للتعليم من التتويج بالميدالية الذهبية، وأحرز خالد وليد الكندي من العين المركز الثاني، ورفع رصيده إلى ميداليتين في البطولة، وتوج عبد الرحمن بن سالم بن شعبان من أبوظبي، وعبيد أحمد خليفة من الفجيرة بالميدالية البرونزية.

 

الرزوقي: نرفع القبعة تقديراً لأولياء الأمور

أكد اللواء ناصر عبد الرزاق الرزوقي رئيس اتحاد التايكونداو والكاراتيه أن برنامج الأولمبياد المدرسي خطوة مهمة في بداية المشوار الرياضي للطلبة والطالبات، حيث يساعد على التعرف على كافة الرياضات والألعاب منذ الصغر ويتيح الفرصة أمام جميع الفئات العمرية لممارسة الرياضة وتعلم مبادئها وقوانينها مما يسهم في رفع درجة الوعي والثقافة لديهم منذ الصغر مما يؤشر بحدوث طفرة ونقلة نوعية في عالم الرياضة المدرسية.

شركاء النجاح

وصرح الرزوقي قائلاً: لابد أن نرفع القبعة لأولياء الأمور لما قدموه لهذا المشروع بصفة غير مباشرة من خلال الدعم والتشجيع والمتابعة لأبنائهم الطلاب، إلى جانب إعطائهم الفرصة لممارسة الرياضة والتعرف على مبادئها وقوانينها، حقا إنهم شركاء النجاح والإنجاز، الثقافة الكبيرة والوعي الذي يتمتع به أولياء الأمور أكد اقتراب ظهور بطل أولمبي، حين تسير الأسرة والمدرسة على نفس النهج فإننا بصدد الكشف عن نواة ومشروع بطل يمثل وطنه في المستقبل القريب.

 

عوامل النجاح

أوضح مروان الصوالح أن وزارة التربية والتعليم وفرت كل سبل وعوامل نجاح هذا المشروع وقال: تم تخصيص إدراتين للإشراف والمتابعة المستمرة لهذا المشروع وهي إدارة التربية الرياضية، وإدارة التغذية والصحة، إلى جانب تكاتف كافة المؤسسات المشرفة على هذا المشروع الرياضي وتعاونها من أجل إنجاح الحدث وإتمامه على أكمل وجه وهي اللجنة الأولمبية الوطنية، وزارة الصحة إلى جانب الدور الريادي والراقى لاتحاد الرياضة المدرسية.