حظي سباق القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، والذي نظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وانطلق من جزيرة صير بونعير وحتى فندق برج العرب، بمتابعة إعلامية كبيرة، نظراً للأهمية التي اكتسبها في السنوات الأخيرة، ومشاركة الأجانب، مثل الفرنسيين والألمان.
لحظة بلحظة
وتابعت وكالة الصحافة الفرنسية الحدث لحظة بلحظة، منذ تدشينه هذا العام، برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وذلك في مجلس الفهيدي، والذي يعد منبراً إعلامياً مهماً خلال السباق منذ تأسيسه عام 1991، عبر عدسة المصور العالمي العراقي كريم صاحب، والذي قدم نماذج جذابة للحدث، بعدما حصل على تقدير خاص من الوكالة نفسها، التي اختارت ثلاث لقطات دفعة واحدة لتكون في (التوب شووت)، أي أفضل اللقطات يوم أول من أمس، أبرز خلالها جمالات الشراع الأبيض عندما يعلو في انطلاق السباق.
وتحرص الوكالة العالمية على المشاركة والحضور في سباق القفال منذ سنوات، وكانت إحدى القنوات في انتشار صيته أيضاً، حيث قامت مؤخراً في سباق النسخة الرابعة والعشرين بإفراد تغطية خاصة للمشاركة الفرنسية، وأيضاً الفريق الألماني بقيادة أمير مقاطعة بارفاريا ليولوبد، وقد نشرت الصور في جميع المواقع الرسمية هناك.
موقع نيوزيلندي
وكتب موقع (آي فور يو) النيوزيلندي، مقالاً عن الحدث، مع أربع صور من الوكالات التي شاركت في تغطية السباق الكبير، بينما أبرز موقع (زي ستار)، وأبرز موقع البوابة باللغتين العربية والإنجليزية، والمهتم بالشؤون الشرق أوسطية وشمال أفريقيا، الحدث من خلال نشر صور الوكالات الأجنبية والعالمية، وعلى رأسها وكالة الصحافة الفرنسية ورويترز ووكالة روسيا للأنباء.
وواكب الحدث للمرة الأولى اهتمام كبير من الإعلام الياباني، حيث حضر إلى الإمارات فريق متخصص من قناة (تيمجين)، ضم 8 أفراد لتغطية كل تفاصيل السباق، وبدأ عمله منذ شهر قبل السباق، حيث زار مواقع لعدد من النواخذة، وتابع تحضيراتهم وتجهيزاتهم للسباق، حيث تعتزم القناة بث برنامج خاص مدته ساعة كاملة، حسبما أكد هيروشي ماسودا مخرج الحدث.
متابعة السباق
وحرص تلفزيون وقناة روسيا اليوم الناطقة باللغة العربية، على متابعة سباق القفال ومراحلها المختلفة من خلال فريق عمل كبير توجه إلى جزيرة صير بونعير، وقام بعمل التقارير اللازمة، فضلاً عن حضور مندوب خاص من وكالة الإنباء الروسية، ما يؤكد مدى الأصداء التي حصل عليها الحدث.

