تنطلق غداً الخميس، أولى منافسات المرحلة النهائية من النسخة الثانية لعرس الرياضة المدرسي، وتستمر لثلاث أيام بمشاركة 1091 طالباً وطالبة من كل المناطق التعليمية على مستوى الدولة، حيث يحتضن نادي ضباط الشرطة بدبي منافسات ألعاب القوى، والجمباز، والرماية، بينما يستضيف نادي الوصل منافسات المبارزة، والسباحة، والقوس والسهم، وكان المكتب التنفيذي قد خصص في اجتماعه الأول المكافآت والجوائز للطلبة الفائزين وهي: 3 آلاف درهم للميدالية الذهبية، وألفا درهم للميدالية للفضية، وألف درهم للبرونزية، إلى جانب مكافآت وجوائز المناطق التعليمية الفائزة بالترتيب العام في النهائيات وهي 50 ألف درهم للمرتبة الأولى، و30 ألف درهم للثاني، و20 ألف درهم للثالث.

ويضم برنامج الأولمبياد المدرسي 10 مناطق تعليمية، وهي العشر المشاركة في المرحلة النهائية وهي: منطقة دبي التعليمية، منطقة الشارقة التعليمية، عجمان، أم القيوين، رأس الخيمة، الفجيرة، الشارقة (الشرقية)، مجلس أبوظبي للتعليم (أبوظبي)، مجلس أبوظبي للتعليم (العين)، مجلس أبوظبي للتعليم (الغربية).

برنامج اليوم الأول

ويشمل اليوم الأول منافسات فئة البنين لألعاب ( الجمباز 9 و10 سنوات، والمبارزة 13 و14 عاماً، السباحة 9 و 10 و11 و12 عاماً، الرماية 13 و14 عاماً)، بينما يشهد اليوم الثاني منافسات فئة البنات لألعاب ( السباحة 9 و 10 و 11 و 12 عاماً، والرماية 13 و 14 عاماً، وألعاب القوى 11 و 12 و 13 و 14 عاماً، والقوس والسهم 13 و 14 عاماً، المبارزة 13 و 14 عاماً، والجمباز 9 و 10 سنوات)، وتختتم منافسات المرحلة النهائية من النسخة الثانية للأولمبياد المدرسي في اليوم الثالث ببقية منافسات البنين لألعاب ( الجمباز 11 و 12 عاماً، والقوس والسهم 13 و 14 عاماً، وألعاب القوى 11 و12 و13 و 14 عاماً)، على أن يتم التتويج يومياً عقب انتهاء المنافسات في الصالة الرياضية بنادي الوصل.

مراكز التدريب

وتعمل مراكز التدريب على قدم وساق لتجهيز الطلاب المشاركين في نهائيات الأولمبياد المدرسي، والظهور بمستوى جيد يليق بمستوى الحدث، الذي يتواصل في نسخته الثانية، انطلاقاً من رؤية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي في تفعيل دور الرياضة المدرسية، والتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المحافل، التي صارت بمثابة عرس ينتظره كل الطلاب للمشاركة والظهور بمستوى مميز.

إلى جانب جعل المدارس قاعدة، يتم الاستعانة بها في اكتشاف الموهوبين وصقل مهاراتهم، والعمل على تطوير مستواهم عن طريق تقديم كل سبل الدعم من متطلبات واحتياجات للوصول إلى الهدف المنشود، وهو تكوين القوام الأساسي للرياضة الوطنية، خلال المرحلة المقبلة لضمان وجود جيل قادر على المنافسة والتمثيل المشرف في كل المحافل الخليجية والقارية والعالمية.

شعور بالمسؤولية

وبالرغم من صغر أعمار الطلبة فإنه يتوافر لديهم درجة عالية من الوعي والشعور بالمسؤولية تجاه المناطق التعليمية، التي ينتمون لها، حيث صرحوا بضرورة تحقيق مراكز متقدمة في نهائيات الأولمبياد المدرسي أمام زملائهم من المناطق التعليمية الأخرى وتقديم المستوى المطلوب الذي سيترجم مدى الاستجابة لتعليمات الفنيين، وتنفيذها بشكل عملي على أرض الواقع، خلال النهائيات من أجل تحقيق مراكز متقدمة والتتويج بالميداليات، الذي سيكون له مفعول السحر في نفوس الطلاب، ورفع الحالة المعنوية لديهم، وبالتالي زيادة الإقبال على المشاركة في شتى المحافل الرياضية.

نتائج إيجابية

وأجمع المدربون والمشرفون في مراكز التدريب بمختلف المناطق التعليمية على تتعدد النتائج الإيجابية المترتبة على إقامة الأولمبياد المدرسي، خاصة بعد الروح العالية التي صنعتها البطولة المدرسية بين كل الطلاب، إضافة إلى البدء بالمشاركة في منافسات ودية بين المدارس والمناطق المختلفة، التي خلقت جواً من الحماسة وحب المنافسة عن طريق الالتحام المباشر، وأن مرحلة جني الثمار قادمة بعد الاهتمام الكبير والدعم اللامحدود من قبل كل المؤسسات الرياضية والتربوية، وعلى رأسها اللجنة الأولمبية الوطنية، ووزارة التربية والتعليم، معربين عن سعادتهم بإقامة النسخة الثانية للنهائيات، وأن استمرار إقامة البطولة يعد في حد ذاته نجاحاً وإنجازاً كبيراً.

 

استعداد

تتواصل الاستعدادات في مراكز تدريب البنين والبنات، بمنطقة الشارقة التعليمية، ترقباً لمنافسات المرحلة النهائية للأولمبياد المدرسي من أجل التتويج بأفضل الألقاب، وحصد أكبر عدد من الميداليات، حيث أكد المدربون والمدربات كافة في مراكز التدريب، مدى الكفاءة التي يتميز بها الطلاب والطالبات في الألعاب المختلفة، معربين عن ثقتهم بتزايد أعداد المشاركين العام المقبل، نظراً لنسبة الإقبال والرغبة في المشاركة لتحقيق إنجاز يحسب لهم في مستهل مشوارهم الرياضي.