أطلقت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة «رؤية الإمارات» الرياضية التي تشتمل على 7 محاور رئيسية وبمشاركة جميع الجهات ذات العلاقة بالحركة الرياضية في الدولة، على أن يخرج المشروع من دائرة الدراسة إلى فضاء الاعتماد من قبل الجهات العليا في غضون الأشهر الستة القادمة بعد انتهاء أمانة الهيئة العامة من عملها على المشروع الوطني الكبير. ويستهدف المشروع الحلم ألعابا فردية محددة متوقع لأبطالها الموهوبين تحقيق الفوز بميداليات أولمبية قادمة، فيما فرضت واقعية عدم المقدرة على الفوز بتلك الميداليات نفسها وبقوة في عملية استبعاد الألعاب الجماعية لا سيما السلة والطائرة وغيرهما من نيل فرصة الدخول في المشروع الرياضي الاستراتيجي الوطني الحيوي.

تفاصيل المشروع

وفي أعقاب اجتماع مجلس إدارة الهيئة العامة أمس بمقرها بدبي برئاسة محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس المجلس، كشف إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة النقاب عن التفاصيل الخاصة بالمشروع بقوله: اطلع المجلس على مذكرة أمانة الهيئة العامة بشأن الرؤية المستقبلية لرياضة الإمارات والهادفة إلى تحقيق الإنجازات على كافة المستويات الخارجية، وتدارس المجلس المذكرة ووجد ضرورة تكريس العمل الجماعي في تحويل المشروع من مجرد دراسة إلى التطبيق العملي على أرض الواقع.

حتمية التنسيق

وأضاف عبدالملك قائلا: المجلس دعا إلى حتمية التنسيق والتعاون من اللجنة الأولمبية والمجالس والاتحادات الرياضية واللجان والجمعيات الشبابية ووزارات الدفاع والداخلية والصحة والتربية والتعليم بهدف طرح مشروع استراتيجي وطني لتحقيق الإنجازات الرياضية لا سيما في الدورات الأولمبية في الألعاب التي بمقدور نجومها الموهوبين الفوز بالميداليات في تلك الدورات.

دورة 2020

وشدد عبدالملك على أن المشروع يتضمن مديين، الأول قصير يمتد إلى دورة الألعاب الأولمبية في 2020 مرورا بدورة 2016، والثاني طويل الأمد يمتد إلى دورة العام 2028، منوها إلى أن المشروع بحاجة إلى تضافر جهود كل الجهات ذات العلاقة بالشأن الرياضي من اجل توفير بنيته التحتية اللازمة وموارده المادية المتوقع أن تكون مرتفعة في ظل حقيقة أن إعداد لاعب أولمبي بمواصفات عالمية يتطلب من 8 إلى 12 مليون درهم.

7 محاور

وأشار عبدالملك إلى أن المشروع يشتمل على 7 محاور تتمثل في الموارد البشرية «الكوادر»، والموارد البشرية «اللاعبين»، والموارد المالية، والمؤسسية، والبنى الرياضية، والتشريعات، ودور المجتمع، كاشفا النقاب عن أن المجلس طلب من أمانة الهيئة العامة استكمال إعداد الدراسة ورفعها إلى المجلس خلال فترة لا تتجاوز الـ6 أشهر تمهيدا لرفعها إلى الجهات العليا لاعتمادها بصورة رسمية كرؤية وطنية مستقبلية لرياضة الإمارات.

11 لعبة

وشدد عبدالملك على أن المشروع يتضمن ألعابا فردية بمقدور نجومها تحقيق الفوز بميداليات أولمبية، تتمثل بـ11 لعبة، هي الفروسية، الرماية، القوس والسهم، رفع الأثقال، الشراع، التايكواندو، القوى، الدراجات، التجديف، المبارزة، والجودو، إضافة إلى 6 ألعاب في مجال المعاقين هي، القوى، رفعات القوة، الرماية، البوتشيا، القوس والسهم، والمبارزة.

20 عاماً

ونوه عبدالملك إلى أن المشروع يستهدف فترة العشرين عاما القادمة من عمر رياضة الإمارات، مشددا على أن المشروع لا يتعارض مع مشروع اللجنة الأولمبية الوطنية في مجال إعداد اللاعبين الموهوبين للدورات الأولمبية أو لأي جهة رياضية أخرى في الدولة، لافتا إلى أن «رؤية الإمارات» الرياضية هي مشروع وطني كبير يتوقف نجاحه على عمل جميع الجهات المعنية بالشأن الرياضي في الدولة بروح الفريق الواحد.

كرة القدم

ولفت عبدالملك إلى أن المشروع أخذ بنظر الاعتبار تجارب دول عدة متقدمة في المجال الرياضي، منها بريطانيا والصين وأستراليا وأميركا من خلال عقد تفاهمات واتفاقات رياضية معها بهدف الاستفادة من تجاربها في مجال إعداد اللاعبين الموهوبين للدورات الأولمبية، مشيرا إلى أن عدم إدراج كرة القدم ضمن المشروع نابع من قناعة أن اللعبة في الإمارات ليس بمقدورها تحقيق الفوز بميدالية أولمبية على المدى القصير، منوها إلى أن اتحاد اللعبة يعمل من أجل تحقيق ذلك بكل جد وحرص.

 

إشهار وإطلاع

أشار إبراهيم عبدالملك إلى أن المجلس وافق على لائحتي الموارد البشرية للهيئة العامة بشأن النفقات والمخالفات، وموافقته على إشهار اتحاد «بادل تنس» برئاسة الشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، مشيرا إلى أن المجلس اطلع على تقرير التحول الإلكتروني للهيئة العامة وما تم إنجازه في هذا الشأن تمهيدا للتحول إلى المرحلة الذكية في ظل الفوز بجوائز وشهادات «الأيزو»، مشيراً إلى أن المجلس اطلع على مذكرة إدارة الشباب في الهيئة حول إنجازات الإدارة في الموسم من خلال عرض كتيب أنيق.