عقدت الأمانة العامة لـ«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، لقاءً موسعاً ومفتوحاً مع ممثلي الاتحادات والأندية والمؤسسات الرياضية في الدولة، وذلك لاستعراض معايير وآليات الترشح ومحور التنافس للدورة السادسة من الجائزة الأغلى والأكبر من نوعها والأكثر تنوعا في فئاتها، والأولى على الإطلاق التي تعنى بجانب الإبداع في العمل الرياضي.

وتحدث في اللقاء الدكتور أحمد الشريف الأمين العام للجائزة الذي شرح منهجية عمل الجائزة وأهدافها، وما تم تحقيقه خلال الدورات الخمس الأولى من عمرها على المستويات المحلي والعربي والدولي..

بالإضافة إلى الدور الذي باتت الجائزة تلعبه على صعيد تطوير العمل الرياضي في جميع جوانبه، الخاص بالأداء الرياضي وعمل المدرب وجهود الإدارة في التخطيط وتطوير العمل على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي والعالم، حيث وصف المختصون الجائزة بأنها القاطرة التي تقود التطور والتميز والإبداع في العمل الرياضي.

تميز وإبداع

وأكد الشريف على أن الجائزة لا تمنح للفائزين بالبطولات المحلية والإقليمية والدولية، لأن للفائزين تكريما سنويا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لكن الجائزة تمنح للإنجازات غير المسبوقة وللتميز والإبداع في تحقيق الإنجاز والفوز بالبطولات، وكذلك للمبادرات الرائدة والعمل الإداري المبدع.

كما أعلن أن الأمانة العامة بالفعل بدأت في تسلم عدد من الملفات منذ الآن بعد أن تم فتح باب الترشح منذ الأول من شهر أبريل الجاري، على أن يستمر التسجيل حتى يوم 31 أغسطس المقبل، ثم يتم حصر الملفات المتقدمة وتحويلها للجنة التحكيم، التي تضم مختصين من مختلف الدول العربية.

محور التنافس

وشرح ناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة محور التنافس الذي يتم اختياره سنويا، كما شرح جهود التواصل بين الجائزة والمؤسسات الرياضية في الدولة والوطن العربي والعالم، من أجل ضمان منح الفرصة للمشاركة في الجائزة إلى جميع المبدعين في مختلف المجالات، وشرح أيضا آليات العمل في الأمانة العامة وإدارة الجائزة في التعامل، مع الملفات المقدمة لتنافس في كل عام..

وتشكيل لجنة التحكيم التي يتم الحرص على حيادية جميع أعضائها، وعدم وجود أي حكم لتولي تقييم أي ملف من أية دولة، والجهود التي تبذل في سبيل تحقيق أهداف الجائزة التي نبعت من رؤية القيادة الرشيدة.

حضور مميز

وقد حضر الاجتماع مجموعة كبيرة من ممثلي الاتحادات الرياضية والأندية في الدولة، الذين تسلم كل منهم نسخة من الدليل الإرشادي واللائحة الفنية للدورة السادسة، كما تفاعل الحضور مع ما تم طرحه من قبل الأمانة العامة للجائزة، وتم توجيه الأسئلة إلى المتحدثين حول بعض الجوانب المتعلقة بالجائزة، بالإضافة إلى المقترحات التي تدعم جهود التواصل بين الجائزة والمؤسسات الرياضية وتحقيق أهداف الجائزة..

وكان من بين الحضور أيضا شخصيات أجنبية تعمل في بعض الأندية الخاصة في الدولة، حيث حرصت الأمانة العامة على توفير الترجمة الخاصة لكل الحاضرين لكي يستفيدوا مما يتم طرحه.