احتل الشيخ خالد القاسمي السائق الإماراتي، وملاحه كريس باترسون، المركز الثاني على متن سيتروين DS3 RRC مع ختام رالي الأردن أول من أمس ضمن الجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط للراليات، ورفع خالد القاسمي بذلك رصيده إلى 51 نقطة معززاً من مركز الوصافة في الترتيب العام المؤقت للبطولة التي تبقى منها 3 جولات هي: رالي لبنان الدولي، ورالي قبرص الدولي ومن ثم مسك الختام مع رالي دبي الدولي.
وعاس السائقون منافسات محتدمة في رالي الأردن على مدى يومين من 21 مرحلة خاصة بالسرعة، والتي كانت معظمها تتسم بالحذر الشديد الذي سيطر على السائقين، كون المراحل كانت صعبة وزلقة جداً طغت عليها النكهة العالمية، وارتفعت وتيرة المنافسة سيما مع فرض توقف واحد فقط في منطقة الصيانة، وذلك بعد المراحل الخمس الأولى في كل يوم من يومي الرالي.
مشكلة تفادي الصخور
وقد تمكن البطل الإماراتي وبطل الشرق الأوسط السابق الشيخ خالد القاسمي وملاحه كريس باترسون من احكام القبضة على المركز الثاني على متن سيتروين DS3 RRC منذ اليوم الأول على الرغم من الاختيار غير الموفق للإطارات التي كانت ذات النوعية القاسية ولم تسعف القاسمي في تحقيق التماسك المطلوب داخل المراحل وبالتالي أثرت سلباً على السرعات المسجلة في اليوم الأول.
وقد استهل الشيخ خالد القاسمي اليوم الثاني بتحقيق الفوز في المراحل 12، 13 و19 مقلصاً الفارق بينه وبين العطية، ولكن سرعان مع انصبت الأزمنة المسجلة في المراحل لصالح القطري من جديد وذلك كون القاسمي كان يحاول تفادي الصخور المتناثرة في القسم الثاني من مراحل اليوم الثاني.
وعن أحداث اليوم الثاني للرالي قال القاسمي: "أنا سعيد جداً بالسيارة، لقد نجح مهندسو سيتروين في تعديل معايير ضبطها كما أريد تماماً الأمر الذي ساهم في تعزيز ثقتي داخل المراحل والضغط أكثر وكانت المرحلتان الأولى والثانية ممتازتين. خسرنا بعض الوقت في القسم الثاني من مراحل اليوم وكنت أشعر بالثواني وهي تفلت من يدي وذلك لأنني كنت أتفادى الصخور المتناثرة داخل المراحل، فإما أن أخسر ثواني قليلة أو أن أخسر الرالي بأكمله وأخرج خالي الوفاض، ولهذا كان القرار بعدم المجازفة وتفادي الصخور وتهدئة وتيرة قيادتي ومن ثم الضغط عند اللزوم.".
المنافسة مفتوحة
المنافسة على لقب بطولة الشرق الأوسط للراليات، لا تزال مفتوحة على مصراعيها، وحظوظ الشيخ خالد القاسمي، لاتزال قائمة مع تبقي ثلاث جولات في البطولة.
