قال ماجد بن سلطان نائب رئيس اتحاد كرة اليد رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد انه تقرر الاستغناء عن مدرب المنتخب الوطني لرجال اليد الأسباني جوميز خلال اجتماع المجلس التنفيذي قبل يومين.وأضاف: أن هذا القرار جاء بعد المطالب المبالغ بها من قبل المدرب والتي لم يتمكن الاتحاد من تلبيتها وفق الظروف الحالية.
وكشف ماجد أننا في اتحاد اللعبة وعدنا المدرب بتحسين بعض الميزات له، وأعطيناه المهلة الكافية لدراسة الوضع في الوقت الذي نرحب باستمراريته معنا في قيادة المنتخب خلال الفترة المقبلة، وأكد ماجد أن القرار الذي صدر وإذا لم يغير المدرب رأيه فإن القرار سيطال كامل الجهاز الفني والإداري للمنتخب، وأشار ماجد إلى أن المكتب التنفيذي أعطى للجنة المنتخبات مهلة أسبوعين لتدارك الموقف وإيجاد السبل البديلة للوضع الراهن للمدرب والأجهزة الإدارية والفنية للمنتخب.
تفاصيل القضية
وحرص «البيان الرياضي» على معرفة المزيد من تفاصيل القضية المفاجئة، فكان لنا لقاء مع سالم الظاهري عضو اتحاد كرة اليد رئيس لجنة المنتخبات الذي قال : يعيش اتحاد كرة اليد هذه الأيام حالة من الإرباك، في ظل عدم وضوح الرؤية حول مصير مدرب المنتخب الذي صعد بـ «الأبيض» إلى كأس العالم بالدوحة 2015 للمرة الأولى في تاريخه...
وهناك تأرجح بين التجديد لاستمرارية قيادته للمنتخب أم البحث عن بديل له، في ظل المعلومات المتوفرة عن العروض المغرية التي تلقاها المدرب من العديد من الدول الغربية وحتى العربية على مستوى المنتخبات والأندية. وكان مدرب المنتخب صادقاً وشفافاً عندما سارع وعرض على المسؤولين في اتحاد اليد، وخاصة لجنة المنتخبات ما تلقاه من عروض، وطبعاً «المعنى بقلب الشاعر» المصلحة الشخصية أولاً.
عرض المدرب
وكشف سالم الظاهري أنه تم البحث بكافة تفاصيل القضية مع المدرب، حيث عرض علينا كافة العروض التي تلقاها من العديد من الدول لقيادة منتخباتها وبعض الأندية فيها، وكان واضحاً بعرضه انه مدرب محترف وبالطبع يبحث عن الأفضل، وبنفس الوقت أبدى رغبة كبيرة بالبقاء في الإمارات والاستمرار في قيادته للمنتخب وبعقد جديد، وطبعاً الأفضل عن سابقه من حيث الراتب والعديد من المزايا، وأردف قائلاً: أنا مستعد لتقديم كافة خبراتي للأبيض وخاصة بعد أن وضعنا تصوراً عن خطط المرحلة المقبلة للمنتخب.
وأكد الظاهري رغبتهم في اتحاد اللعبة بأن يستمر المدرب جوميز بقيادته لمنتخبنا، خاصة بعد أن كان جزءاً مهماً من الإنجاز الذي حققه منتخبنا، وأضاف سالم بأنه قد تواصل مع المسؤولين في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة حول هذا الموضوع، وبالتحديد مع رأس الهرم بالهيئة والذي أبدى المساعدة وتوفير متطلبات النجاح، وبمزيد من الدعم للمنتخب خلال المرحلة المقبلة، ولكنه حول الراتب الشهري والميزات الجديدة للمدرب فقد اعتذر، مؤكداً أن هناك لوائح وقوانين معمول بها في الهيئة ولا نتجاوزها.
إمكانات محدودة
وأضاف الظاهري: نحن في اتحاد اليد قدمنا مزيداً من الحوافز للمدرب ضمن الإمكانات المحدودة والمتوفرة، وبالتأكيد لم ترقَ لتطلعات المدرب مقارنة بما تلقاه من عروض، وأضاف رئيس لجنة المنتخبات انه ما زال أمامنا شهران على انتهاء عقد المدرب معنا، وسنسعى لإيجاد حلول المناسبة سواءً باستمرارية المدرب رغم أن الفرصة ضئيلة، وإيجاد البديل المناسب لتكملة مشوار التفوق، والبحث عن مدرب جديد والبوصلة تتجه للمدرسة العربية رغم وجود عروض من المدربين من صربيا وأسبانيا.
