اختتمت فعاليات الملتقى الثالث للجنة المبادرات والأسر للأولمبياد الخاص الإماراتي، والذي أقيم بمركز الشيخة آمنة الثقافي التراثي الديني ومركز العين للرعاية والتأهيل، وقد شهد الختام حضور عدد كبير من اللاعبين وأسرهم للمشاركة في أنشطة الملتقى الرياضية والثقافية والتراثية. وأشارت فاطمة سيف الشامسي وكيلة أعمال الشيخة روضة بنت زايد آل نهيان في كلمتها، أنه لابد من دعم هذه الفئة والاهتمام بهم ودمجهم بالمجتمع..

مؤكدة في كلمتها دعم العمل الإنساني وكل ممن شأنه دفع عجلة التنمية المجتمعية، نحو المزيد من المؤازرة للبرامج المميزة والملتقيات الهادفة، ومن ضمنها هذا الملتقى، وأكدت أن هذا الملتقى سيكون نقطة انطلاقة حقيقية لمفهوم جديد من برامج التأهيل والتدريب لأبنائنا من ذوي التحديات الذهنية..

وأشارت إلى أن هذا المهرجان هو ثمرة لمنظومة متكاملة من القيم والمبادئ، التي تركز على تعزيز علاقة المعاق بأسرته، والولاء والانتساب والعمل على ترسيخ قيم الاندماج بالمجتمع، وأن هذا الملتقى جاء مؤكداً لنهجنا وعزمنا للمضي قدماً على طريق تمكين أبنائنا من الحياة والعطاء والمشاركة، من خلال تطبيق البرامج التأهيلية والتدريبية المتطورة، والعمل على تنمية قدراتهم الذهنية والبدنية على حد سواء.

رعاية كريمة

وتوجهت مريم سيف القبيسي رئيسة لجنة المبادرات والأسر بالأولمبياد الخاص في بداية حديثها، بالشكر إلى الشيخة روضة بنت زايد آل نهيان على رعايتها الكريمة لهذا الملتقى، مؤكدة أن فئة الإعاقة الذهنية بدولة الإمارات العربية المتحدة تحظى باهتمام كبير ودعم من قيادتنا الرشيدة، وأنه لولا هذا الدعم لما وصلنا إلى تنظيم مثل هذه المحافل..

مشيرة إلى أن الملتقى شهد نجاحاً كبيراً بفضل دعم الشيخة روضة بنت زايد آل نهيان، الرئيس الفخري للجنة المبادرات والأسر للأولمبياد الخاص الإماراتي، وذلك من خلال الدور الكبير لدعم برامج العمل الإنساني والتقدم على طريق تنمية قدرات أبنائنا وبناتنا، حيث يأتي ذلك ضمن استراتيجية لجنة المبادرات والأسر والتي انبثق عنها هذا الملتقى والذي سيشكل لبنة أساسية وركناً قوياً لمزيد من المناسبات وورش العمل المتخصصة والموجهة لمختلف شرائح ذوي الاحتياجات الخاصة..

مشيرة إلى أنه بدورنا سنسخر كل طاقاتنا لخدمة هذه الفئة، حيث أصبحت اليوم فئة الإعاقة الذهنية لها تواجد وإنجازات تتحدث عن نفسها في شتى المجالات، مضيفة أن الأولمبياد الخاص الإماراتي يسعى دائماً إلى المشاركة بالأنشطة والفعاليات والبرامج التي تهدف إلى زيادة الوعي بمختلف أشكاله لدى المعاقين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة مدى أهمية تنظيم مثل هذه الملتقيات ومردودها النفسي على أبنائنا، حيث ستشكل منعطفاً مهمّاً على أبنائنا، وخلق جو من البهجة والفرح لما تقدمه من دعم نفسي واجتماعي للمشاركين ويساعد على تحقيق الأهداف المرجوة، وفي ختام كلمتها تقدمت بالشكر لكل من شارك في إنجاح هذا الملتقى.