اختتمت تصفيات البطولات التمهيدية للأولمبياد المدرسي والتي استمرّت على مدار عشرة أيام وذلك بمشاركة 777 لاعبا ولاعبة، من الطلبة المسجّلين بمراكز تدريب الأولمبياد المدرسي بالمناطق التعليمية (دبي، الشارقة، عجمان، أم القيوين، رأس الخيمة، الفجيرة، والشارقة الشرقية)، وقد اتسمت الدورة الثانية للأولمبياد بالجديّة والإثارة والمنافسة بين الطلبة في إظهار مواهبهم حيث أبدى الكثير من الطلبة مستوى عالي الأداء.

وقال حسن لوتاه، مدير إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم رئيس لجنة المناطق التعليمية بالأولمبياد المدرسي، إنّ البطولات التمهيدية التي نظّمتها إدارة التربية الرياضيّة بالتعاون مع المناطق التعليمية، تأتي لإتاحة الفرصة لجميع الطلبة بمراكز التدريب للتعرّف على مستوياتهم وكذلك على المدرّبين. وقد شارك عدد كبير من الطلبة في المنافسات لكي يتم اختيار أفضل العناصر المميّزة لخوض نهائيات الأولمبياد المدرسي في نسخته الثانية في شهر مايو المقبل.

فوائد عديدة

ومن جانبه أكد الدكتور محمد إبراهيم بلال، موجّه أول للتربية الرّياضية بإدارة التربية الرّياضية، أن إقامة البطولات التمهيدية للألعاب الرّياضية في هذا التوقيت قد أثمر العديد من الفوائد منها ما هو خاص بالطلبة وهو مشاركتهم في المسابقات وبالتالي اكتساب الخبرات اللازمة كالتّأقلم على طبيعة المنافسات والأداء أمام الجمهور في منافسات الأولمبياد المدرسي، مما كان له الأثر الإيجابي على الطلبة.

 ومن ناحية أخرى ما هو مرتبط بمراكز التدريب والعاملين بتلك المراكز، من تقييم أداء الطلبة والوقوف على مستوياتهم البدنيّة والمهاريّة ومدى استعداداتهم النفسية والذهنية خلال الفترة المتبقيّة من منافسات الأولمبياد المدرسي.

بدوره قال جمعة خلفان الكندي، مدير منطقة الفجيرة التعليمية: إنّ شباب كل أمة ثروة لا تقدر بثمن، وإنّ تنامي أعداد الشباب في العالم لهو نعمة وهبة متى ما أحسن الاستفادة منها، وإنّ الاستثمار في الشباب لهو أقصر الطرق لبلوغ أهداف وغايات التنمية الشاملة واستدامتها، ومن هنا تأتي أهمية الاعتناء بفئة الشباب وإعدادهم علميّا وصحيّا ونفسيّا وبدنيّا لمواجهة متطلبات الحاضر، وتحدّيات المستقبل.

عمل دؤوب

وقالت الدكتورة هيا بن سيفان، رئيس قسم الأنشطة والبيئة المدرسية بمنطقة دبي التعليمية: إنّ إنطلاق فعّاليات الأولمبياد المدرسي في نسخته الثانية جاء نتيجة العمل الدؤوب من قبل الهيكل الإداري والفنيّ لمراكز التدريب الأولمبيّة، حيث تم استحداث تقنيّة المعلومات عبر الوسائل الذكيّة، وإنشاء مركز لإدارة الأولمبياد في دبي من الهاتف الذكي لمتابعة العمل وتوثيقه ومتابعة التدريبات..

كما تم إنشاء مركز للأولمبياد للخدمات حيث تمّت من هناك إدارة الاجتماعات والعمل بمراكز التدريب ومتابعتها من جميع النواحي الإدارية والفنية مع التوجيه الفني ومدرّبي المراكز، كي تكون منطقة دبي من المناطق المتقدمة في الحصول على المراكز الأولى للمسابقات المقامة خلال نهائيات الأولمبياد المزمع إقامتها بداية شهر مايو المقبل.