تحت عنوان الإعلام والحداثة المعاصرة "صحفيون شباب"، افتتحت في العاصمة القطرية الدوحة أول من أمس دورة الإعلاميين الرياضيين العرب المبتدئين، التي ينظمها الاتحاد العربي للصحافة الرياضية بالتعاون والتنسيق مع اللجنة الأولمبية القطرية، ولجنة الإعلام الرياضي في قطر وتختتم 18 الجاري، بمشاركة عربية واسعة وحضور رسمي كبير.

واستهل حفل الافتتاح الذي أقيم برعاية الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية الذي أناب عنه الأمين العام المساعد للجنة الأستاذ مشعل بن ناصر آل خليفة بكلمة الاتحاد العربي للصحافة الرياضية ألقاها الزميل محمد جميل عبد القادر رئيس الاتحاد، عبر من خلالها عن شكر الاتحاد العربي وتقديره للجنة الأولمبية القطرية، على دعمها المتواصل للرياضة العربية والإعلام الرياضي في الوطن العربي، وأشار إلى أهمية عقد هذه الدورة وبهذا الحشد الجيد من المشاركين والمشاركات، الذين يمثلون الجيل الجديد من زملاء المهنة في المستقبل، والذين وصفهم بالفرسان وهم القادمون إلى دولة قطر المزدهرة، وتمنى أن يستفيد المشاركون وأن يختزنوا المعرفة والذكريات والتآلف والتعارف والتحاور.

وكانت أعمال الدورة قد انطلقت عبر محاضرة ألقاها الإعلامي القطري سعد الرميحي، صاحب الخبرة والتجربة الطويلة الذي استعرض تاريخ الإعلام الرياضي، والقفزات الهائلة التي خطاها وثورة المعلومات الغنية، التي مكنت الجيل الجديد من الإعلاميين التعامل مع تكنولوجيا العصر بسهولة ويسر، واصفا إعلام اليوم بانه إعلام السرعة في نقل المعلومة عبر الأجهزة الذكية والحديثة، والتي اختصرت الوقت وقربت المسافات. وطالب الرميحي جيل اليوم من الإعلاميين بالتحلي بالمصداقية مع النفس وفي نقل المعلومة بأمانة التي هي احدى ميزات ومرتكزات النجاح. وعدم الانجراف وراء العواطف الجماهيرية حتى لا تكون نتيجة مباراة سببا للتوتر والانفعال وإثارة المشاكل والخلافات. وألقى الزميل رضوان الزياتي نائب رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، محاضرة حول أهمية التوثيق في العمل الرياضي. مشيرا إلى أن الرياضة العربية عموما تفتقد لهذا الأمر رغم أهميته وحاجة الاجيال القادمة لقراءة التاريخ الرياضي.