فتح الانتصار الكبير الذي حققه النجم دانيال براين بنيله الحزام الموحد ل ( WWE ) خلال مهرجان الراسلمانيا 30، الباب على مصراعيه لعدد من التكهنات والتوقعات حول الأحداث القادمة التي ستشهدها حلبات المصارعة .
ففي عرض ( RAW ) السابق، أعلن تربيل اتش المدير التنفيذي للشركة، رفضه الشديد لرؤية براين بطلا، متوعدا إياه بإنهاء المهزلة على حد وصفه، وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، والعودة إلى ساحة الانتصارات قريبا .
تحالفات
ويبدو أن القائمين على المنظمة، يعكفون حاليا على عدد من السيناريوهات القوية التي تتضمن تحدي السلطة، ومحاولات التمرد عليها، بالإضافة إلى خلق نوع جديد من الصراعات بين الجيل الشاب والجيل المخضرم في المنظمة، خاصة ما حدث في العرض الأخير عندما تحالف فريق الدرع " ذا شيلد " مع براين ضد أتش وزوجته ستيفاني، مما قد يزيد من العروض القادمة إثارة و تشويقا .
كما أظهر هذا التحالف، عدم وجود نية حالية لفصل فريق الدرع، إلا إذا كانت هناك خطة مستقبلية لبث الانشقاق في الفريق، عبر انضمام أحد الأعضاء إلى الفريق الآخر.
إحياء
ومن جانبه ، يسعى تربيل أتش إلى خلق فريق مشابه لفريق " Evolution " الذي كان مسيطرا خلال الفترة الممتدة من 2003 2005 ، وضم حينها بالإضافة إلى أتش، راندي أورتين، وباتيستا، والمصارع الأسطوري ريك فلير .
وستكون من أهداف الفريق في الفترة المقبلة في حال عودته، التصدي لبراين، وجماهير حركة " نعم " الذين يواجهون خطر الانقلاب المضاد الذي قد يتم تنفيذه في مهرجان" Extreme Rules" بداية الشهر القادم .
ومن الملاحظ في العروض، الدور الكبير الذي يقدمه المصارع كين مدير العمليات في المنظمة ، بعد ان كان لفترة من الزمن في المقاعد الخلفية، حيث بدأ الجمهور يشهد عودته في الصراع القائم بين السلطة، وحركة " نعم "، عبر انحيازه لمعسكر تربيل أتش .
عودة
ولكن الجماهير مازالت تتساءل عن شخصين غائبين عن الساحة لفترة طويلة، هما فينيس مكمان رئيس مجلس إدارة المنظمة، والنجم الغائب الحاضر سي أم بانك . ويرى المراقبون، أن مفتاح عودة فينس مكمان مرة أخرى إلى الواجهة، هي حدوث الفوضى المصاحبة للصراع القائم حاليا بين الجماهير و السلطة على الرغم من التسريبات التي أشارت إلى أن إتش أصبح لديه سلطة أكبر في الفترة الأخيرة على عروض الاتحاد، وان الفترة القادمة ستكون فترة انتقالية .
وقد يستخدم مكمان، بانك كسلاح للسيطرة على الطرفين، مما يعني تغيرا كليا في الخطط المرسومة، ومحاولة إعادة السلطة القديمة ولكن بوجه جديد يحترم توجهات الجماهير .
