تطلق الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ملتقى رياضياً موسعاً يجمعها مع كل شركائها لمناقشة هموم الحركة الرياضية في الدولة، وبحث السبل الكفيلة بإيجاد الحلول الناجعة، لا سيما في دائرة الألعاب الأخرى التي تعاني «ضمورا» واضحاً أمام «تغول» كرة القدم، خصوصاً في المجال المالي الذي غالباً ما يشكل ضغطاً قوياً على تنفيذ برامج النهوض بواقع تلك الألعاب.
يتوقع أن يعقد الملتقى بشكل سنوي للخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ وليس للإعلام فقط، وأن تعقد الدورة الأولى في أكتوبر المقبل بمشاركة المعنيين في الهيئة العامة وشركائها في الحركة الرياضية من اتحادات ولجان رياضية وجمعيات شبابية ووسائل إعلام مختلفة وخبراء ومختصين وكل من له علاقة بالشؤون الرياضية في الإمارات.
رجال الإعمال
تعكف الهيئة العامة على دعوة نخبة من رجال الأعمال لإشراكهم في الملتقى وتفعيل دورهم في دعم الحركة الرياضية، من خلال بوابة الألعاب الأخرى سواء الفردية أو الجماعية في ظل اتساع دائرة الدعم الذي تحظى به كرة القدم، في مقابل شبه عزوف من قبل القطاع الخاص تجاه الألعاب الأخرى.
تعليق
علق إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة على إطلاق الملتقى بقوله: «بالملتقى وبدونه، أبوابنا مفتوحة دائما لسماع آراء كل إخوتنا الشركاء سواء من الاتحادات أو اللجان أو الجمعيات أو المراقبين والإعلام والمختصين طالما أن هدف الجميع هو خدمة المصلحة العامة ودفع عجلة حركتنا الرياضية إلى الأمام».
وأضاف قائلاً: «لدينا قناعة راسخة بأن التشاور والمناقشة والمكاشفة، أساليب في غاية الأهمية للعمل الرياضي، ولذا لا نجد مانعاً في أن نجسد ما نعتقد إلى واقع معاش من خلال إطلاق ملتقى سنوي نسمع فيه، ونُسمع شركاءنا بشكل صريح وواقعي وبعيداً عن الأبواب المغلقة التي لم تعد مقنعة في زمن الفضاءات المفتوحة».
الموعد
عن الموعد المقترح لانعقاد الدورة الأولى من الملتقى، قال عبد الملك: «سنشكل لجنة معنية لوضع الترتيبات الخاصة بالملتقى ومحاوره ومكانه وموعده الذي أعتقد أنه لن يتعدى أكتوبر المقبل في مقر الهيئة العامة، باعتبارها بيت كل الرياضيين في الدولة، وإلى أن يحين ذلك الموعد، فإننا سنواصل إجراء الترتيبات الخاصة بانعقاد الدورة الأولى للملتقى بتأن وهدوء وترو من اجل الخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ فعلاً».
دعوة
شهد المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة العامة في مقرها بدبي مؤخراً للإعلان عن شخصية العامة الرياضية، مطالبات عدة من قبل رؤساء وممثلي الاتحادات الرياضية الذين حضروا المؤتمر، لاسيما اللواء ناصر عبد الرزاق الرزوقي رئيس مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه، الذي كان من أبرز الداعين إلى عقد ملتقى موسع لمناقشة هموم الحركة الرياضية في الدولة، ما دفع إبراهيم عبد الملك إلى الثناء على دعوته والوعد بتلبيتها في اقرب فرصة ممكنة طالما أنها تصب في خدمة المصلحة العامة.
