جاءت مباراتا مؤجلات دوري أقوياء اليد التي أقيمتا أول من أمس، بمفاجآت غير متوقعة انحازت خلالهما الأرض لأصحابها، عندما حقق الزعيم العيناوي فوزاً مهماً على ضيفه الملك الشرقاوي بفارق هدف، وبنتيجة 30-29، ولم يختلف الحال بموقعة صالة العنكبوت بالعاصمة أبوظبي عندما انتزع الجزيرة فوزاً مهماً على الشباب بفارق هدف 25-24 بعد مباراتين، حفلتا بالندية والإثارة طوال مراحلهما، ولم تخل من الشد والتوتر، الذي صاحبه إنذار لمدرب الشارقة عاصم السعدني والبطاقة الحمراء لأخصائي العلاج الطبيعي إيهاب شقير، وإصابة لاعب العين إبراهيم البلوشي بموقعة دار الزين، وكذلك شهدت موقعة العاصمة البطاقة الصفراء لمدرب الشباب فيسليك فورهيسلك.
وبهذه النتائج احتل الشارقة المركز الثالث من 14 جولة برصيد 34 نقطة بفارق الأهداف عن النصر الوصيف من 13 جولة، وتقدم الجزيرة للمركز الخامس من 12 جولة برصيد 24 نقطة والشباب بالمركز السابع بفارق الأهداف عن العين من 13 جولة برصيد 20 نقطة، وجاءت نتائج المباراتين لمصلحة الأهلي المتصدر برصيد 35 نقطة من 13 جولة، والنصر الوصيف برصيد 34 نقطة من 13 جولة.
صحوة الزعيم
حقق فريق العين فوزاً مهماً على ضيفه الشارقة بنتيجة 30-29 بموقعة لم تكن بالحسبان للضيف الشرقاوي في مسيرة الفريقين بالمسابقة، التي وضعت الشارقة في موقف صعب وخاصة بعد أن كان منافساً قوياً على اللقب خلال الجولات السابقة، ولكنها شكلت فرحة للزعيم العيناوي بتحقيق فوز على فريق بحجم الشارقة أكد أن العين عائد لوضعه الطبيعي، متجاوزاً عثرات البداية وخاصة بعد عودته من مشاركته في البطولة العربية بتونس.
ندية وإثارة
وشهدت المباراة ندية وإثارة طوال مراحلها بتبادل التقدم من طرفيها طوال مراحل الشوط الأول، الذي انتهى لمصلحة العين 12-11، ولم يختلف الحال في الشوط الثاني، الذي ظهر خلاله العين بصورة افضل ووصل بالفارق إلى 3 أهداف ليدرك الشارقة التعادل الأخير 28-28، ويعود أصحاب الأرض للتقدم بهدفين، والشارقة يسعى لتعديل النتيجة ولم يسعفه الوقت بنهاية المباراة التي أدارها محمد القريشي، وفاضل احمد، وراقبها محمد نادر، وشهدها سالم الظاهري عضو مجلس إدارة الاتحاد، وعبد الرحمن نصيب مشرف اليد العيناوية.
عودة الجزيرة
استعاد الجزيرة نغمة الفوز بعد خسائره الأخيرة، التي شكلت مفاجأة له وجاءت الفرحة بالفوز رغم صعوبته على ضيفهم فريق الشباب المنتشي بفوزه الأخير والكبير على الوصل بعقر داره، ولم تخل المباراة من الندية والقوة منذ انطلاقتها وحتى ختامها، حيث تبادل الفريقان التقدم خلال الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل 12/12.
ولم يختلف الحال في الشوط الثاني رغم أن الأفضلية في بدايته جاءت لمصلحة أصحاب الأرض ووصل بالفارق إلى 3 أهداف لفترات طويلة، ولكنه مع اقتراب نهاية الشوط أدرك الشباب التعادل والتقدم من جديد لنفس الفارق، ومن بعده غاب الضيوف عن التسجيل، ما سهل مهمة أصحاب الأرض لإدراك التعادل ويخطف هدف التقدم والفوز وسط دهشة الضيوف 25/24 بختام اللقاء، الذي أداره الحكمان إسماعيل سالم، وعلي جعفر، وراقبه جمال سيف.
