نعم، مَن شابه أباه فما ظلم، اصطحبه أمس إلى بيت الرياضيين، الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أجلسه إلى جانبه في المنصة الرئيسية للمؤتمر الصحافي للإعلان عن التفاصيل النهائية لحفل تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية لعام 2013، ليس لالتقاط الصور وقضاء أطول وقت من إجازة الأبناء كما يفعل الكثيرون.

بل لأن الفارس المعروف علي خلفان الجهوري جاء بخليفة ابنه ذي الـ15 ربيعاً ليقول للملأ: «ابني هذا بطل رفع اسم الوطن عالياً، رايته خفاقة، تنفس من بحر حب الإمارات، حقق 7 بطولات عالمية في 2013، بطولات استحق عليها أن يكون في طليعة المكرمين يوم 15 أبريل الجاري في العاصمة أبوظبي».

 سألت «الجهوريين»، هل تحبان الفروسية، فأجابا معاً: نعم، لأنها رياضة الأجداد، فقلت للجهوري الكبير، بماذا يمتاز الجهوري الصغير، فأجاب: بالصبر وسرعة التعلم والعناد لتحقيق البطولات، فقلت لهما معاً، بماذا تعدان: فأجابا بصوت واحد: بألقاب وبطولات أكثر في 2014، وحقاً، مَن شابه أباه فما ظلم.