ثمن اللواء طيار أحمد محمد بن ثاني رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، دور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، شاكراً سموه على دعمه المتواصل والمستمر، ورعايته لحدث سباق القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، والذي ينطلق من جزيرة صير بونعير وحتى شواطئ جميرا في دبي، في السابع عشر من الشهر المقبل، في أكبر تظاهرة رياضية بحرية تراثية، ومؤكداً في نفس الوقت جاهزية اللجنة العليا المنظمة للحدث.

جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع اللجنة العليا المنظمة للحدث، والذي عقد ظهر أمس، في مقر النادي، وبحضور ممثلي الهيئات والدوائر الحكومية، والتي تسهم كل عام في إنجاح التظاهرة الكبيرة، مثمناً في هذا الإطار الدعم المتواصل من قبل سمو راعي حدث السباق، الأمر الذي أسهم وبقوة في استمرارية الحدث طوال 23 سنة، وما يزال يقدم تلك الرسالة العظيمة التي يحملها لمختلف الأجيال بضرورة المحافظة على الموروث الحضاري لشعب الإمارات وحياة الآباء والأجداد الذين ارتبطت حياتهم بالبحر.

دعم

وقال بن ثاني: ما كان للنجاح الكبير للحدث أن يتحقق، لولا الدعم والمؤازرة التي وجدها النادي من قبل الهيئات والمؤسسات والوطنية والحكومية التي نقدر لها جميل الصنيع، ونتمنى أن يتواصل عطاؤها معنا خلال النسخة الحالية، والتي تحمل الرقم 24، وأيضاً النسخ المقبلة في السنوات المقبلة، مبيناً أن أرقام المشاركين في السباق تزداد في الآونة الأخيرة، ما يشكل مسؤولية جديدة للجنة المنظمة.

وشهد الاجتماع الذي حضره عضوا مجلس الإدارة علي جمعة بن غليطة المدير التنفيذي بالوكالة، ومحمد سهيل بطي العيالي مشرف عام السباقات التراثية والمحلية مشاركة فاعلة من جميع الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية.

وهي القيادة العامة للقوات المسلحة (حرس الرئاسة) وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل (قيادة السرب الرابع- دبي) والقيادة العامة لشرطة دبي بمختلف إدارتها والقيادة العامة لشرطة الشارقة والإدارة العامة للدفاع المدني (دبي) ومؤسسة دبي للإعلام، ممثلة في قناة دبي الرياضية، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف.

وخلص الاجتماع إلى العديد من التوصيات والنتائج، التي تنصب في سبيل إنجاح الحدث المرتقب، حيث بحث المشاركون مع أعضاء اللجنة المنظمة كل السبل التي تقود إلى إنجاح السباق، بناء على معطيات التجارب السابقة والملاحظات حول عمل اللجان في الأعوام الماضية، والتي وجدت الآذان الصاغية من أجل أن يكون الحدث في أفضل صورة مواكبة لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الحدث، والذي دعا في أكثر من مرة إلى تسهيل مهمة النواخذة والملاك المشاركين في السباق.

مواكبة للحدث

كما استمتعت اللجنة المنظمة لمتطلبات النقل التلفزيوني من قبل وفد قناة المشاهير دبي الرياضية، حيث عرض الوفد عدداً من المقترحات لتطبيقها هذا العام، خاصة وأن القناة تأمل في زيادة ساعات وزمن النقل لهذا الحدث، والذي يواكبه أيضاً استديو متخصص من الميناء السياحي في دبي.

بالإضافة إلى مرافقة الباخرة الشندغة والمخصصة لرجال قناة دبي الرياضية لقافلة النادي نحو جزيرة صير بونعير، استعداداً لانطلاقة السباق في ساعات الصباح الأولى، وحتى وصول طليعة السفن المشاركة إلى خط النهاية في شاطئ جميرا عبر العديد من الكاميرات.

وعرض خلال الاجتماع خطط اللجنة المنظمة في ما يتعلق بخط سير السباق، والذي يمتد إلى مسافة تزيد على 52 ميلاً بحرياً، حيث يبدأ الحدث كالمعتاد في الساعات الأولى من صباح السبت الموافق السابع عشر من مايو المقبل، باتجاه عوامات قرب جزيرة القمر.

ومنها إلى خط النهاية في شاطئ جميرا، حيث ستشارك العديد من الجهات في تقدمي الجهود وتأمين سلامة المتسابقين في يوم السباق، والذي يتوقع مشاركة قياسية.

أرصاد جوية

 

أكدت اللجنة المنظمة لسباق القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، أنها ستراقب عن كثب كل التطورات الخاصة بالأرصاد الجوية خلال أيام السباق، وتعميم التقارير في ما بعد إلى الجهات المتعاونة، وأيضاً المتسابقين، من إجل إقامة السباق في أفضل ظروف ممكنة.

كما أن اللجنة المنظمة تدعم وبقوة حرص المسؤولين على المحافظة على البيئة في تلك جزيرة صير بونعير، التي تعتبر إحدى المحميات الطبيعية النادرة في المنطقة، ما استدعى ضرورة التنبيه على جميع المشاركين بضرورة المحافظة على البيئة، وهذا الأمر اعتادت عليه اللجنة المنظمة كل عام، بإلحاق ورقة إرشادية خاصة في كراسة الشروط للملاك والنواخذة والبحارة.