وجه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بإعداد دراسة لإنشاء مركز أولمبي وطني بمواصفات ومعايير عالية الجودة للارتقاء بمستوى رياضيي النخبة وتطوير البنية التحتية للقطاع الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما وجه سموه باستقطاب أفضل الكفاءات الفنية القادرة على تطوير الألعاب، التي تم تصنيفها ضمن الرياضات الوطنية وهي الرماية والفروسية والمبارزة والقوس والسهم والشراع والتجديف والتايكواندو والجودو.

جاء ذلك خلال استقبال سموه فريق العمل المكلف بإعداد استراتيجية تطوير الحركة الأولمبية الوطنية تماشيا مع توجيهات الحكومة الرشيدة، بحضور معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية ورئيس المكتب التنفيذي، معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، إبراهيم عبد الملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة، محمد خليفة القبيسي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، داوود الهاجري الأمين العام المساعد للجنة الأولمبية، فوزية حسن غريب وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للعمليات التربوية رئيس اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية وعضو فريق العمل طلال الهاشمي.

تلبية الاحتياجات

ويهدف المركز الأولمبي الوطني إلى تلبية احتياجات القطاع الرياضي، من خلال توفير صالات تدريب حديثة، وتأمين استقطاب أفضل الكفاءات التدريبية والإدارية للإشراف على العمليات الفنية، مع إقامة ملاحق مبيت لخدمة الرياضيين في نادي النخبة والمنتخبات والفرق، التي سيتم فتح أبواب هذا المركز أمامها لتكون بخدمة القطاع الرياضي بأكمله.

كما وجه سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية فريق العمل، بإعداد التقرير النهائي لدعم الموهوبين والارتقاء برياضيي النخبة، وأكد سموه على رفع وتيرة العمل نحو تطوير عشر مدارس وتهيئة بنيتها التحتية لتكون مراكز داعمة للمركز الأولمبي، إلى جانب دمج الموهوبين في مراكز أولمبية متطورة لحين الانتهاء من إعداد المركز الأولمبي الوطني.

تفعيل الشراكات

ووجه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بتفعيل الشراكات مع اللجان الأولمبية الوطنية وتبادل الخبرات بما يعود على أبنائنا الناشئين بالفائدة المرجوة للارتقاء والتطوير على كافة الأصعدة انطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة، التي رسخت مبدأ الاستثمار بأبناء الدولة وتسخير طاقاتهم في مختلف المجالات.

كما وجه سموه، بوضع آلية تطوير الرياضة التنافسية من خلال خطة وطنية تمتد حتى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عامي 2020 و2024، من خلال دراسة متطلبات تطوير الرياضات الوطنية المستهدفة تحقيقا للأجندة الوطنية لرؤية الامارات 2021، حيث تشمل هذه الرياضات الألعاب الفردية التي يضمها نادي النخبة، فيما تم تحديد كرة القدم في الألعاب الجماعية.

الوصول للعالمية

وأكد أعضاء فريق العمل المكلف، أنه تم تحديد شعار الوصول للعالمية واعتلاء منصات التتويج في الدورات الأولمبية المقبلة، ليكون نهج عمل المرحلة المقبلة من خلال وضع مبدأ "المشاركة من أجل المنافسة" بواسطة طريق نادي النخبة الذي يضم أفضل الرياضيين الذين تتوفر لديهم مقومات تحقيق النجاح على كافة الأصعدة.

حيث تم استعراض الجهود، التي قام بها الفريق المكلف الفترة الماضية، إلى جانب مناقشة وبحث عدد من المشاريع التي سيتم تنفيذها في إطار العمل على تنفيذ استراتيجية اللجنة للفترة من 2014-2016، والتي كان قد اعتمدها سمو رئيس اللجنة الأولمبية، ويتم خلالها التركيز على نشر الثقافة الأولمبية بين أوساط المجتمع والعمل على بناء جيل قادر على الابداع والتفوق رياضياً.

استراتيجية التطوير

اطلع سمو الشيخ أحمد بن محمد على الاستراتيجية التي وضعها فريق العمل لتطوير خطة عمل لصناعة أبطال رياضيين أولمبيين من خلال استراتيجية تطوير الحركة الأولمبية الوطنية عموما، وذلك من خلال عدد من المشاريع والبرامج يتقدمها نادي النخبة، الذي يضم عددا من أفضل رياضيي الدولة في ألعاب الرماية، الفروسية، ألعاب القوى، المبارزة، القوس والسهم، الدراجات، الشراع والتجديف، الجودو والتايكواندو، مع التركيز على تطوير عدد من المدارس وتحويلها إلى مراكز تدريب رياضية متخصصة.